24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | بينهم متقاعدون.. حموشي يوشح 353 شرطية وشرطيا بأوسمة ملكية

    بينهم متقاعدون.. حموشي يوشح 353 شرطية وشرطيا بأوسمة ملكية

    احتضن المعهد الملكي للشرطة بمدينة القنيطرة، اليوم السبت، حفلا رسميا خصص للاحتفاء بالشرطيات والشرطيين، الممارسين والمتقاعدين، الذين أنعم عليهم الملك محمد السادس، بأوسمة ملكية، اعترافا بخدماتهم وتفانيهم في سبيل أمن الوطن.

    وترأس الحفل المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، الذي أشرف على تسليم الأوسمة الملكية لعدد من الموظفات والموظفين المنعم عليهم، والبالغ عددهم 353 شرطية وشرطيا من مختلف المصالح المركزية واللاممركزة للمديرية العامة للأمن الوطني.

    وبهذه المناسبة، ألقى المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني كلمة توجيهية، شدّد فيها بأن هذا الحفل هو “احتفاء، بإجلال وإكبار، بسابغ العطف الملكي وسامي العناية المولوية التي ما فتئ يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، لأسرة الأمن الوطني، تقديرا من جلالته الكريمة لما يتحلى به نساء ورجال الأمن من التزام وتفان وإخلاص لقيم الوطن ونكران للذات في خدمة الصالح العام”.

    وأكد عبد اللطيف حموشي بأن “المديرية العامة للأمن الوطني حرصت على أن تكون مراسم التوشيح جماعية، في رحاب المعهد الملكي للشرطة بالقنيطرة، لتجديد اللقاء بهم، والاحتفال معهم، وكذا تخليد هذه الذكرى في وجدان سائر المنعم عليهم بالرضا الملكي السامي”.

    واستطرد في كلمته بأن “هذا التوشيح الملكي يكرس النضج المهني لجميع المنعم عليهم، وهو ما يلقي عليهم مسؤولية إضافية تتمثل في تأطير الأجيال الجديدة، والعمل على تكوينهم مهنيا ومعرفيا، بما يضمن الاستثمار في بناء كفاءات أمنية للمستقبل”.

    وحث المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني الموظفات والموظفين المنعم عليهم بالأوسمة الملكية على أن “يكونوا في مستوى هذا التوشيح الملكي السامي، وعند حسن ظن الجناب الشريف، أسماه الله وأعز أمره، بأسرة الأمن الوطني، التي يأتمنها على أمن رعاياه الأوفياء”.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.