24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | قطاع النسيج يتعزز بافتتاح وحدة جديدة لتصنيع الملابس بسلا

    قطاع النسيج يتعزز بافتتاح وحدة جديدة لتصنيع الملابس بسلا

    بحضور وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، دشنت شركة ” Valerius Morocco”، يوم الخميس 29 ماس بسلا، وحدتها الخاصة بتصنيع الألبسة.
    هذا المشروع الاستثماري، بلغت كلفته الإجمالية 102.72 مليون درهم، فيما يمكن من إحداث 1640 منصب شغل جديد مباشر وغير مباشر.

    كما جاء إنجاز هذا المصنع ،ثمرة اتفاقية استثمارية وقعتها الشركة في إطار صندوق تنمية الصناعة والاستثمارات مع الدولة المغربية.
    هذه الوحدة الإنتاجية الجديدة، تعكس اليوم الدينامية،كما يبشر بشراكة مثمرة بين صناعة النسيج المغربية والبرتغالية، والمدعوة إلى توسيع نشاطها ليشمل مبادرات أخرى مثل استعمال الألياف المعاد تدويرها وأساليب الصباغة البيئية من أجل تقليص أمثل للبصمة الكربونية، يقول رياض مزور على هامش التدشين.

    يأتي ذلك في الوقت الذي يمثل قطاع النسيج مكانة استراتيجية في الاقتصاد الوطني، كما يستأثر باهتمام متزايد لدى المستثمرين الأجانب، وخاصة المستثمرين البرتغاليين الذين ما فتئ اهتمامهم بالمغرب يتزايد، يضيف مزور، مؤكدا بهذا الخصوص أن القطاع يمثل خيارا استراتيجيا بالنسبة للصناع البرتغاليين العاملين في قطاع النسيج والباحثين عن فرص للإنتاج المشترك تعزيزا لسلاسل توريدها الخاصة بفضل عامل القرب.

    الوزر لفت كذلك إلى أن القطاع يشغل أزيد من 227 ألف شخص، ويحقق 45.9 مليار درهم كرقم معاملات خاص بالصادرات.

    من جانبه، أكد المدير العام لشركة ” Valerius Morocco “، حماني أمحزون، أن هذه الشراكة تمكن من الإنتاج لفائدة علامات كبرى وشركات، سواء كانت بالولايات المتحدة أو أوروبا، مضيفا أن الجودة تشكل ميزة جوهرية بالنسبة للشركة، ويكتسي الاستثمار في التجهيزات أهمية بالغة، مسيرا إلى أن الشركة استثمرت في تجهيزات أوروبية وأمريكية بقصد التميز في مجال الجودة واستقطاب المزيد من الطلبات.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.