24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | بعد تسويقه كمنافس لميناء طنجة المتوسط طيلة 10 سنوات.. الجزائر تقرر إلغاء مشروع “الحمدانية” لفائدة شركة فرنسية

    بعد تسويقه كمنافس لميناء طنجة المتوسط طيلة 10 سنوات.. الجزائر تقرر إلغاء مشروع “الحمدانية” لفائدة شركة فرنسية

    كشفت تقارير فرنسية أن السلطات الجزائرية، قررت بشكل نهائي، إلغاء مشروع ميناء “الحمدانية” في شرشال غرب العاصمة، والذي تأخر إنجازه لـ10 سنوات كاملة بعدما كان يفترض أن تنفذه مؤسسات صينية باعتباره جزءا من مبادرة “الحزام والطريق”، مبرزة أن للأمر علاقة بمصالح اقتصادية لشخص مقرب من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

    وبعد سنوات من ترويج الإعلام الجزائري لهذا المشروع باعتباره مشروعا استراتيجيا ومنافسا للموانئ المغربية، وخصوصا ميناء طنجة المتوسط، وميناء الناظور غرب المتوسط المستقبلي، قالت صحيفة “لوبينيون” الفرنسية إن الرئيس عبد المجيد تبون قرر إنهاء العمل فيه بعدما كان يُنظر إليه لسنوات باعتباره ركيزة لتحويل الجزائر إلى منصة لوجستية كبرى في حوض المتوسط، تربط بين أوروبا وأفريقيا وآسيا.

    القرار الذي وصف بـ”التحول المفاجئ”، جاء، حسب المصدر ذاته لصالح اتفاق جديد مع مجموعة CMA CGM الفرنسية العملاقة المتخصصة في الشحن البحري والحاويات، والتي يملكها رجل الأعمال الفرنسي اللبناني رودولف سعادة، المعروف بقربه من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

    واستقبل الرئيس تبون رودولف سعادة مؤخرًا في قصر المرادية بالجزائر، في غمرة التوترات الدبلوماسية المتزايدة بين الجزائر وباريس، والتي وصلت حد تداول تسريبات حول احتمال تجميد الحكومة الفرنسية لأصول عدد من المسؤولين الجزائريين.

    وتعود فكرة ميناء الحمدانية إلى عهد الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، حيث تم الترويج له كمشروع عملاق بتكلفة قدرت ما بين 3 إلى 5 مليارات دولار، كان من المفترض أن يُموَّل جزئيًا عبر قرض من بنك التصدير والاستيراد الصيني.

    وحسب ما جرى تداوله حينها، كان المشروع سيُنجز من طرف شركة تطوير مشتركة بين الجزائر والصين بنسبة 51 في المائة للطرف الجزائري و49 في المائة للطرف الصيني، وسيُستكمل في مدة تتراوح بين 7 إلى 10 سنوات، مع بداية تشغيل جزئي خلال السنوات الأربع الأولى.

    وركزت الجزائر على أن الميناء سيستفيد من عمق مياه المنطقة الذي يفوق 20 مترًا، ما كان سيسمح باستقبال سفن ضخمة، في وقت تعاني فيه الموانئ الجزائرية الحالية من محدودية العمق، إذ لا يتجاوز غالبًا 12 مترًا.

    وحسب ما جار الإعلان عنه كان يفترض يضم الميناء 23 رصيفًا موزعة على أقسام متعددة، وتصل طاقته الاستيعابية إلى 6,5 ملايين حاوية وسيستقبل 26 مليون طن من البضائع سنويًا، ما كان سيقلص زمن الشحن نحو جنوب شرق آسيا إلى أقل من 20 يومًا، مقارنة بـ33 يومًا عبر الموانئ الأوروبية، وفق المصدر نفسه

    لكن بعد سنوات من الترويج للمشروع عبر الحكومة ووسائل الإعلام العمومية، بدأت مؤشرات التراجع تظهر منذ شهور، حيث كشف موقع “موانئ أوروبا” في مارس الماضي أن الجزائر ألغته فعليا بسبب صعوبات تمويلية متزايدة، خاصة مع تضخم تكلفته الإجمالية.

    وفي المقابل اختارت الجزائر توجيه استثماراتها نحو تطوير بنيتها المينائية الحالية ورفع قدراتها التشغيلية، بدل “التورط” في مشروع عملاق محفوف بالمخاطر المالية، وهو ما ستستفيد منه شركة CMA CGM، التي تُعد من أكبر شركات الشحن في العالم، التي ستصبح الفاعل الرئيس في الموانئ الجزائرية، رغم الأزمة بين باريس والجزائر.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


    حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين


    أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا


    كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |


    الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد


    مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة


    الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!


    تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


    لقجع يكشف حصيلة دعم متضرري الفيضانات: 6 آلاف درهم لـ15 ألف أسرة