24 ساعة

هسبريس رياضة قمصان منتخب السنغال بنجمة واحدة قمصان منتخب السنغال بنجمة واحدة صورة: هسبورت هسبورت – سعيد إبراهيم الحاج الجمعة 20 مارس 2026 – 20:46 أصدر الاتحاد السنغالي لكرة القدم بلاغًا يوضح فيه خلفيات ظهور القميص الجديد للمنتخب السنغالي بنجمة واحدة فقط، بعد المستجدات المرتبطة بلقب كأس أمم إفريقيا، وذلك ضمن الاستعدادات لنهائيات كأس العالم 2026. وأوضح الاتحاد السنغالي عبر حساباته الرسمية، أن هذا التوضيح يأتي عقب موجة من ردود الفعل التي أعقبت الكشف عن الأقمصة الجديدة، والتي أثارت تساؤلات الجماهير بسبب اقتصارها على نجمة واحدة. وأضاف المصدر ذاته أن عملية إنتاج هذه القمصان انطلقت منذ غشت 2025، أي قبل إجراء النسخة الأخيرة من “الكان”، مؤكداً أن القيود الصناعية وجداول التصنيع حالت دون إدخال أي تغييرات بعد التتويج. وأشار الاتحاد السنغالي إلى أن النجمة الثانية، التي ترمز إلى اللقب القاري الجديد، توجد حالياً في طور الإنتاج، مبرزا أنها ستكون حاضرة على القمصان الرسمية ابتداءً من شهر شتنبر المقبل. واختتم البلاغ بتقديم اعتذار للجماهير السنغالية عن أي لبس قد تكون خلفته هذه المسألة، معبراً عن امتنانه للدعم المتواصل، ومشيداً بوفاء المشجعين.

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | صيف 2025: قائمة أجمل الوِجهات الصيفية الإفريقية.. مراكش ضمن الأفضل

    صيف 2025: قائمة أجمل الوِجهات الصيفية الإفريقية.. مراكش ضمن الأفضل

    كشف تقرير «اتجاهات السفر 2025»، الصادر عن معهد ماستركارد للاقتصاد، عن التوجهات البنيوية في السياحة العالمية، ومكانة عدد من الوجهات الإفريقية التي من المتوقع أن تبرز في موسم صيف 2025.
    كشف تقرير «اتجاهات السفر 2025»، الصادر مؤخرا عن معهد ماستركارد للاقتصاد عن ثلاثة اتجاهات لجميع الوجهات حول العالم: الأول هو أن المسافرين يعطون الأولوية لتجارب الرفاهية، لا سيما من خلال النزل البيئية، وفنون الطهي، والفعاليات الرياضية الكبرى.

    ويظهر الاتجاه الثاني حساسية متزايدة لتقلبات أسعار العملات، لا سيما بين المسافرين الآسيويين الذين يغيرون وجهاتهم وفقا لأسعار الصرف، كما هو الحال في اليابان، حيث يُؤدي انخفاض قيمة الين بنسبة 1% إلى زيادة في عدد السياح الصينيين بنسبة 1.5%. وأخيرا، يتعلق الاتجاه الثالث بالزيادة الموسمية في النصب السياحي، والتي قد تصل إلى 28% خلال موسم الذروة، وتستهدف في المقام الأول وكالات السفر، التي يزيد خطرها بأربع مرات عن المتوسط العالمي.

    وفي ما يتعلق بإفريقيا، يقدم التقرير نظرة حول مكانة الوجهات الإفريقية في المشهد السياحي العالمي. ويكشف التحليل عن مجالين رئيسيين: الحضور المحدود لإفريقيا ضمن أهم 15 توجها عالميا، ومجالات نمو واعدة، لا سيما في سياحة الرفاهية والسياحة البيئية.

    يشار إلى أن هذا التقرير الصادر عن معهد ماستركارد للاقتصاد يتميز بتحليله الفوري لمعطيات المعاملات المجمعة (المدفوعات والحجوزات) للكشف عن الدوافع غير الاقتصادية للمسافرين.

    يسلط التقرير الضوء على الوجهات الناشئة، وتأثير أسعار الصرف، والتجارب الجديدة ذات الأولوية (الرفاهية، وفن الطهي، والفعاليات الرياضية). يمتاز هذا التقرير بمنهجيته القائمة على الاقتصاد السلوكي وتركيزه القطاعي، لا سيما على الاحتيال.

    يكشف تصنيف «أفضل الوجهات الناشئة» لصيف 2025 (يونيو-شتنبر) عن نقصٍ واضح في تمثيل الوجهات الإفريقية. فشرم الشيخ، وهي مدينة ساحلية مصرية تقع في أقصى جنوب شبه جزيرة سيناء، بين البحر الأحمر وخليج العقبة، هي الوجهة الإفريقية الوحيدة المدرجة ضمن أفضل 15 وجهة عالمية، حيث احتلت المركز الخامس عشر بفارق في حصة الحجز بلغ زائد 0.06% مقارنة بعام 2024.

    ويؤكد هذا المركز، وإن كان متواضعا، على استمرار جاذبية المنتجعات الساحلية ذات الترابط الجيد. ولا شك أن تركيز الحجوزات على منطقة آسيا والمحيط الهادئ، مدعوما بعوامل مثل انخفاض قيمة الين الياباني، يسهم في تراجع دور إفريقيا في هذا التصنيف.

    إن عدم ظهور أي مدينة إفريقية أخرى ضمن أفضل 15 مدينة عالمية يشير إلى حاجة ماسة إلى تعزيز حضورها وربط جوي تنافسي لمنافسة مراكز سياحية مثل طوكيو أو بالما دي مايوركا.

    وبحسب معهد ماستركارد للاقتصاد، تتألق إفريقيا بلا شك في مجال سياحة الرفاهية المزدهر. وتحتل ناميبيا (الأولى بنتيجة 47.7 على مؤشر السفر الصحي العالمي) وجنوب إفريقيا (الثانية بنتيجة 40.9) المركزين الأولين عالميا في مؤشر السفر الصحي لعام 2024، مع مكاسب سنوية ملحوظة (زائد 3.5 نقطة لناميبيا، وزائد 2.4 نقطة لجنوب إفريقيا).

    يتجاوز هذا الأداء أداء منافسين تاريخيين مثل تايلاند (ناقص 2 نقطة، الثالثة بنتيجة 31.2 على مؤشر السفر الصحي العالمي)، مما يبرز الجاذبية المتزايدة للعروض الأفريقية في مجال السياحة البيئية والمنتجعات الترفيهية. وتكمل بوتسوانا (المركز الخامس، 19.6على نفس المؤشر، ناقص 1.5 نقطة مئوية) وكينيا (المركز السادس عشر 7.2 على نفس المؤشر، زائد 2.9 نقطة مئوية) هذه الصورة، مما يؤكد دينامية إفريقية في هذا المجال.

    في قطاع المتنزهات الوطنية، تهيمن جنوب إفريقيا (23.3% من الإنفاق عبر الحدود، المركز الأول) وزامبيا (15.5%، المركز الثاني) على التصنيف العالمي. وتجدر الإشارة إلى أن مؤشر المعهد يحدد أن نتيجة جنوب إفريقيا «تعكس إلى حد كبير المنطقة المحيطة بمنتزه جبل تيبل الوطني في كيب تاون».

    ومع ذلك، من المهم ملاحظة أن مؤشر السفر الصحي يستثني السفر داخل الدولة، مما قد يقلل من تقدير السياحة البيئية المحلية في الاقتصادات الناضجة مثل جنوب إفريقيا، ويبالغ في تقدير مساهمة السياح الدوليين.

    ويعدل هذا التحديد من الريادة الإفريقية، مع أن ظهور النزل الفاخرة والمحميات الطبيعية (مثل النزل البيئية الناميبية والمحميات الكينية) يمثل ميزة استراتيجية لجذب الزبناء الراقين الباحثين عن الأصالة.

    ويعتمد نجاح الوجهات الإفريقية على ما تقدمه من «نزل بيئية غامرة» و«ملاذات تأمل» في تناغم مع الطبيعة البكر الخلابة. وتكمن الميزة النسبية لإفريقيا في رأسمالها الطبيعي الفريد والأصيل، الذي يلبي تماما السعي المتزايد نحو التجديد العميق وتجارب فريدة من نوعها.

    وتبرز مراكش (50 جنسية متوسطة لكل مطعم) وكيب تاون (46) كسفيرتين للقارة في تصنيف معهد ماستركارد للاقتصاد، حيث تقدمان أطباقا مميزة مثل الطاجين المغربي والبسطيلة أو بوبوتي جنوب إفريقيا. ويعني «متوسط 50 جنسية لكل مطعم»، أن نصف المطاعم التي خضعت للتحليل في مدينة مراكش استقبلت زوارا من 50 دولة مختلفة على الأقل في عام 2024.

    وفي حالة كيب تاون، خدم نصف المطاعم عملاء من 46 دولة على الأقل. لا يشمل هذا الحساب الزبناء المحليين (فقط المدفوعات العابرة للحدود). وبالتالي، قد يضم مطعم ما قاعدة زبناء دولية متنوعة للغاية، مع عدد قليل من السكان المحليين، أو العكس.

    يقيس هذا المقياس، الذي طوره معهد ماستركارد للاقتصاد باستخدام معطيات مجمعة ومجهولة المصدر، التنوع الجغرافي للسياح الذين يرتادون مطاعم مدينة ما.

    ومع ذلك، يخفي هذا الاعتراف فجوةً كبيرةً مع رواد السياحة العالميين: إذ تجسد إسطنبول (67 جنسية) وكان الفرنسية (64 جنسية) تقدم الوجهات غير الإفريقية من حيث تنوع جاذبيتها في مجال المأكولات.

    والأمر الأكثر إثارةً للقلق هو عدم ظهور أي مدينة إفريقية جنوب الصحراء (باستثناء جنوب إفريقيا) في التصنيف، مما يكشف عن إمكاناتٍ غير مستغلة لمواقع ثقافية غنية مثل السينغال (ثيبوديان)، ونيجيريا (أرز الجولوف)، وإثيوبيا (إنجيرا). يعيق هذا التمثيل الضعيف القدرة التنافسية السياحية الجهوية، لا سيما وأن المطبخ يبرز «كجزءٍ أساسي من تجربة السفر»، وفقا للمعهد. ويشير التحليل إلى أن إفريقيا يمكنها الاستفادة من تنوعها الغذائي وأسواقها الحرفية (مثل الأسواق المغربية وأسواق كيب تاون) لرفع مستوى المزيد من المدن إلى مصاف وجهات عشاق الطعام، على غرار نجاح قرطاجنة (43 جنسية) في أمريكا اللاتينية.

    في نهاية المطاف، يرسم التقرير صورةً لمشهد سياحي إفريقي يتمتع بمزايا لا تنكر، مع إمكانية تحسين حضوره العالمي. وتشكل ريادته في مجالي سياحة الرفاهية والسياحة البيئية (وخاصةً في جنوب أفريقيا) أساسا متينا.

    يتمثل التحدي الرئيسي الذي تواجهه الوجهات الإفريقية المذكورة، وتلك التي تطمح إلى البروز، في ثلاثة جوانب: توسيع نطاق تسويقها الترابي لتعزيز حضورها في التصنيفات العالمية الناشئة، وتنويع العروض (المأكولات والتجارب) المحيطة بهذه المراكز الطبيعية المتميزة وإضفاء طابع احترافي عليها، وتطبيق استراتيجيات فعالة لمكافحة النصب والاحتيال لحماية سمعة الزوار وثقتهم. وسيكون التطوير المستدام لهذه المزايا الفريدة أمرا بالغ الأهمية لاستقطاب حصة متزايدة من السفر «الهادف» الذي يشكل مستقبل هذا القطاع.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    جدل حول عودة الحديث عن “محاربة الإرهاب” في الجزائر


    بوعلام صنصال: أعتزم فتح معركة قضائية دولية ضد الجزائر


    بعد قرار الكاف .. الجامعة تؤكد ارتياحها لمخرجات الحكم


    وكالة بيت مال القدس الشريف تنظم فعالية ترفيهية للأطفال الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة


    أمريكا تلجأ للمغرب لتأمين الأسمدة وسط حرب إيران


    الجزائر.. الوضع الحقوقي كارثي وغلق مقر جمعية “أس أو أس مفقودين”


    الطفل زيد البقالي الذي يبلغ 10 سنوات يتسلم من يدي أمير المؤمنين جائزة الطفل الحافظ


    أمير المؤمنين يؤدي صلاتي العشاء والتراويح في ليلة القدر المباركة


    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد