24 ساعة

هسبريس رياضة قمصان منتخب السنغال بنجمة واحدة قمصان منتخب السنغال بنجمة واحدة صورة: هسبورت هسبورت – سعيد إبراهيم الحاج الجمعة 20 مارس 2026 – 20:46 أصدر الاتحاد السنغالي لكرة القدم بلاغًا يوضح فيه خلفيات ظهور القميص الجديد للمنتخب السنغالي بنجمة واحدة فقط، بعد المستجدات المرتبطة بلقب كأس أمم إفريقيا، وذلك ضمن الاستعدادات لنهائيات كأس العالم 2026. وأوضح الاتحاد السنغالي عبر حساباته الرسمية، أن هذا التوضيح يأتي عقب موجة من ردود الفعل التي أعقبت الكشف عن الأقمصة الجديدة، والتي أثارت تساؤلات الجماهير بسبب اقتصارها على نجمة واحدة. وأضاف المصدر ذاته أن عملية إنتاج هذه القمصان انطلقت منذ غشت 2025، أي قبل إجراء النسخة الأخيرة من “الكان”، مؤكداً أن القيود الصناعية وجداول التصنيع حالت دون إدخال أي تغييرات بعد التتويج. وأشار الاتحاد السنغالي إلى أن النجمة الثانية، التي ترمز إلى اللقب القاري الجديد، توجد حالياً في طور الإنتاج، مبرزا أنها ستكون حاضرة على القمصان الرسمية ابتداءً من شهر شتنبر المقبل. واختتم البلاغ بتقديم اعتذار للجماهير السنغالية عن أي لبس قد تكون خلفته هذه المسألة، معبراً عن امتنانه للدعم المتواصل، ومشيداً بوفاء المشجعين.

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | مصر تسقط قناع «قافلة الصمود» وتفشل مناورات المخابرات الجزائرية تحت غطاء التضامن مع غزة

    مصر تسقط قناع «قافلة الصمود» وتفشل مناورات المخابرات الجزائرية تحت غطاء التضامن مع غزة

    قررت السلطات المصرية ترحيل عشرات الجزائريين مباشرة بعد وصولهم إلى مطار القاهرة، بعدما تبين أن مشاركتهم في ما سمي بـ«قافلة الصمود» لم تكن إنسانية كما ادّعوا، بل حملة ممنهجة لإحراج مصر بتحريض من النظام العسكري الجزائري. وبذلك تكون الأهداف الحقيقية وراء ما سُمي بـ« قافلة الصمود لكسر الحصار على غزة » قد افتضحت.
    ورغم حصول هؤلاء النشطاء الجزائريين على تأشيرات دخول مصر تحت غطاء السياحة، إلا أن أجهزة الأمن المصرية سرعان ما اكتشفت أن الأمر يتعلق بمهمة منسقة شارك فيها مجندون ينتمون إلى أجهزة المخابرات الجزائرية، تسللوا إلى الأراضي المصرية بزعم دعم القضية الفلسطينية.

    وبينت التحقيقات الأولية أن النوايا الحقيقية لم تكن أبدا تضامنية، بل استفزازية في جوهرها، ما استدعى تحركا فوريا لترحيلهم.

    وبينما يصف الجزائريون قرار الترحيل بالمفاجئ، فإن موقف مصر في الواقع كان واضحا منذ البداية، حيث أكدت الخارجية المصرية في بيان على ضرورة الحصول على موافقات مسبقة لتنظيم زيارات للمنطقة الحدودية مع قطاع غزة، وهو الشرط الذي لم يحترمه منظمو القافلة، حسب اعترافهم بألسنهم.

    بررت وزارة الخارجية المصرية، في بيان رسمي، قرار الترحيل بأنه يندرج ضمن « إجراءات الحفاظ على الأمن القومي وتنظيم الحركة داخل الأراضي المصرية »، خصوصا في المناطق الحساسة مثل شبه جزيرة سيناء التي تشهد ترتيبات أمنية دقيقة.

    ووفقا لوكالة «أسوشييتد برس»، فإن المشاركين الجزائريين لم يحصلوا على التصاريح الرسمية اللازمة للمرور إلى المنطقة الحدودية مع قطاع غزة.

    إقرأ أيضا : قافلة جزائرية نحو غزة: حافلات محملة بالبشر والشعارات الجوفاء.. بلا طحين ولا دواء!

    وتزامنا مع ذلك، دعت سلطات إسرائيل مصر إلى منع هؤلاء من الوصول إلى معبر رفح، معتبرة إياهم «جهاديين خطيرين»، وهي توصيفات لم تأت من فراغ، بل ارتكزت على منشورات لجزائريين عبر وسائل التواصل الاجتماعي تحمل تهديدات مباشرة بـ«قتل الإسرائيليين» في حال عبورهم إلى غزة.

    خصم جديد وعزلة أعمق
    قبل يومين، أوقفت السلطات المصرية 26 جزائريا، بينهم محامون وحقوقيون، كانوا يعتزمون الانضمام إلى «المسيرة الدولية إلى غزة» التي نظمها ما يعرف بـ«التحالف الدولي لمناهضة الاحتلال». إلا أن ما كان يُفترض أن يكون تحركا رمزيا لدعم غزة، انقلب إلى أزمة دبلوماسية وشعبية بين القاهرة والجزائر.

    وخلال عملية ترحيلهم وسط إجراءات عسكرية مشددة، تحولت شعارات النشطاء الجزائريين من نصرة فلسطين إلى مهاجمة و«تكفير» مصر ورئيسها عبد الفتاح السيسي، الذي وصفوه بـ«العميل الخائن».. ولم يقصروا في نعته بأقبح النعوت.

    قام الكلــب بالفعل الذي يليق به….

    تم احتجاز 36 جزائرياً من طرف الأمن المصري في مطار القاهرة ، وتم اقتيادهم للتحقيق بسبب حملهم للكوفيات والأعلام وذلك لمنعهم من الالتحاق بقافلة صمود لكسر الحصار عن غزة.

    وتسببت هذه الشعارات المسيئة لمصر والمصريين، في نشوب حرب شرسة بين نشطاء مصريين وجزائريين على مواقع التواصل الاجتماعي، ما أخرج الموضوع عن سياقه التضامني وحوله إلى التنابز وتبادل الرشق الكلامي.

    هذا الانفلات اللفظي فجّر موجة غضب على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اندلعت مشادات كلامية عنيفة بين نشطاء مصريين وجزائريين، حادت عن المسار الإنساني الذي كان يُفترض أن تسلكه القافلة، لتتحول إلى تبادل للسباب والتجريح بين شعبين شقيقين.

    وأمام افتضاح أمر الجزائريين، بعدما تبين أن هدفهم ليس التضامن مع فلسطين، انضاف إلى الساخرين من هذه « المبادرة » فلسطينيون عبروا عن رفضهم لهذه القافلة بسبب بعدها عن الهدف المعلن.

    وما زاد من حرج هذه القافلة، أن موجة سخرية من مبادرتها جاءت من فلسطينيين أنفسهم، إذ لم يتردد بعضهم في التشكيك في صدق نوايا المشاركين. وبث فلسطيني من غزة شريطا عبر فيسبوك يعبر فيه عن غضبه من الجزائريين، قائلا: « أين كنتم من قبل؟ الآن اكتشفتم أن غزة محاصرة.. دعوكم في بلادكم فنحن لا نحتاج إليكم ولا نريد أن نرى وجوهكم..».

    بهذا التصرف غير المسؤول، يكون النظام الجزائري قد ضيّع مرة أخرى فرصة لبناء تضامن حقيقي، مفضلا، كعادته، صناعة الأزمات الخارجية للتغطية على إخفاقاته الداخلية. كما يكون قد نجح، وبامتياز، في إضافة مصر إلى لائحة طويلة من البلدان المحيطة التي دخل في قطيعة أو توتر معها، ليعمّق بذلك من عزلته الإقليمية والسياسية.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    جدل حول عودة الحديث عن “محاربة الإرهاب” في الجزائر


    بوعلام صنصال: أعتزم فتح معركة قضائية دولية ضد الجزائر


    بعد قرار الكاف .. الجامعة تؤكد ارتياحها لمخرجات الحكم


    وكالة بيت مال القدس الشريف تنظم فعالية ترفيهية للأطفال الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة


    أمريكا تلجأ للمغرب لتأمين الأسمدة وسط حرب إيران


    الجزائر.. الوضع الحقوقي كارثي وغلق مقر جمعية “أس أو أس مفقودين”


    الطفل زيد البقالي الذي يبلغ 10 سنوات يتسلم من يدي أمير المؤمنين جائزة الطفل الحافظ


    أمير المؤمنين يؤدي صلاتي العشاء والتراويح في ليلة القدر المباركة


    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد