24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | طرد “البوليساريو” من مهرجان “يوم إفريقيا”في جزر الكناري

    طرد “البوليساريو” من مهرجان “يوم إفريقيا”في جزر الكناري

    شهدت النسخة الأولى من مهرجان “Africa Day Fest”  بمدينة لاس بالماس استبعاد تمثيلية موالية لجبهة البوليساريو من المشاركة، وغياب رموز “الجمهورية الصحراوية الوهمية” عن التنظيمات والأنشطة الرسمية للتظاهرة التي احتضنها منتزه سانتا كاتالينا أمس السبت، بدعم من السلطات المحلية بلاس بالماس ومؤسسة “كازا إفريقيا”.

    ونظمت المملكة المغربية هذه الدورة بالنظر إلى حجم الجالية المغربية المقيمة في الأرخبيل وارتباطها الوثيق بجزر الكناري، ووقع الاختيار عليها باعتبارها الحاضنة لأكبر الجاليات الإفريقية من حيث التمثيلية السكانية.

    وحرص الوفد المغربي على تقديم صورة بانورامية عن الثقافة المغربية من خلال فقرات غنية شملت عروضا موسيقية ورقصات شعبية، وأطباقا تقليدية من قبيل الكسكس، البسطيلة، الحلويات المغربية، والشاي المغربي بالنعناع، إضافة إلى تقديم نماذج من اللباس التقليدي والصناعات اليدوية.

    وفي هذا الصدد مثلت المغرب دبلوماسيا فتيحة الكموري، القنصل العام للمملكة المغربية المعتمدة بجزر الكناري، إلى جانب حضور رسمي من ممثلي الدول الإفريقية المشاركة؛ ما منح الحدث بعدا دبلوماسيا ترجم انفتاح المغرب على محيطه الإقليمي.

    وأعربت “الشيف” المغربية بشرى العوني، التي أشرفت على تقديم الوجبات الغذائية، عن فخرها بتمثيل المملكة، مشددة على أن “المهرجان شكل مناسبة للتقريب بين الثقافات، وجسرا لتعزيز الروابط بين الجالية المغربية والمجتمع الكناري”.

    أوضح رئيس الفيدرالية الإفريقية بجزر الكناري، كينغسلي أوديسي لا يمكننا السماح بتحويل مهرجان ثقافي مفتوح إلى ساحة صراع سياسي”، لافتا إلى أن “هذا المهرجان مخصص للاحتفاء بالهوية والتنوع الإفريقيين، وليس منصة لتكريس الانقسام”.

    قدم المهرجان لوحات فنية غنية عبرت عن التنوع الثقافي للقارة السمراء، من خلال عروض راقصة إفريقية، وفقرات للأطفال، ومعرض تشكيلي من الكاميرون، وتوقيعات أدبية من غينيا الاستوائية، كما شاركت وفود من دول كالسنغال، نيجيريا، غانا، سيراليون، غينيا كوناكري، الرأس الأخضر، موريتانيا، وغامبيا، في حين قرر المنظمون أن تستضيف غينيا الاستوائية النسخة المقبلة.

    ورغم محاولات التشويش جسد المهرجان حجم القبول المجتمعي والدبلوماسي للمغرب داخل الأوساط الكنارية والإفريقية، ومثل مناسبة رمزية لتأكيد السيادة المغربية على أقاليم المملكة الجنوبية، عبر حضورها الكامل مقابل غياب أي تمثيل للكيانات الانفصالية.

    شهدت النسخة الأولى من مهرجان ““Africa Day Fest” ” بمدينة لاس بالماس استبعاد تمثيلية موالية لجبهة البوليساريو من المشاركة، وغياب رموز “الجمهورية الصحراوية الوهمية” عن التنظيمات والأنشطة الرسمية للتظاهرة التي احتضنها منتزه سانتا كاتالينا أمس السبت، بدعم من السلطات المحلية بلاس بالماس ومؤسسة “كازا إفريقيا”.

    ونظمت المملكة المغربية هذه الدورة بالنظر إلى حجم الجالية المغربية المقيمة في الأرخبيل وارتباطها الوثيق بجزر الكناري، ووقع الاختيار عليها باعتبارها الحاضنة لأكبر الجاليات الإفريقية من حيث التمثيلية السكانية.

    وحرص الوفد المغربي على تقديم صورة بانورامية عن الثقافة المغربية من خلال فقرات غنية شملت عروضا موسيقية ورقصات شعبية، وأطباقا تقليدية من قبيل الكسكس، البسطيلة، الحلويات المغربية، والشاي المغربي بالنعناع، إضافة إلى تقديم نماذج من اللباس التقليدي والصناعات اليدوية.

     

    وفي هذا الصدد مثلت المغرب دبلوماسيا فتيحة الكموري، القنصل العام للمملكة المغربية المعتمدة بجزر الكناري، إلى جانب حضور رسمي من ممثلي الدول الإفريقية المشاركة؛ ما منح الحدث بعدا دبلوماسيا ترجم انفتاح المغرب على محيطه الإقليمي.

    وأعربت “الشيف” المغربية بشرى العوني، التي أشرفت على تقديم الوجبات الغذائية، عن فخرها بتمثيل المملكة، مشددة على أن “المهرجان شكل مناسبة للتقريب بين الثقافات، وجسرا لتعزيز الروابط بين الجالية المغربية والمجتمع الكناري”.

    أوضح رئيس الفيدرالية الإفريقية بجزر الكناري، كينغسلي أوديسي لا يمكننا السماح بتحويل مهرجان ثقافي مفتوح إلى ساحة صراع سياسي”، لافتا إلى أن “هذا المهرجان مخصص للاحتفاء بالهوية والتنوع الإفريقيين، وليس منصة لتكريس الانقسام”.

    قدم المهرجان لوحات فنية غنية عبرت عن التنوع الثقافي للقارة السمراء، من خلال عروض راقصة إفريقية، وفقرات للأطفال، ومعرض تشكيلي من الكاميرون، وتوقيعات أدبية من غينيا الاستوائية، كما شاركت وفود من دول كالسنغال، نيجيريا، غانا، سيراليون، غينيا كوناكري، الرأس الأخضر، موريتانيا، وغامبيا، في حين قرر المنظمون أن تستضيف غينيا الاستوائية النسخة المقبلة.

    ورغم محاولات التشويش جسد المهرجان حجم القبول المجتمعي والدبلوماسي للمغرب داخل الأوساط الكنارية والإفريقية، ومثل مناسبة رمزية لتأكيد السيادة المغربية على أقاليم المملكة الجنوبية، عبر حضورها الكامل مقابل غياب أي تمثيل للكيانات الانفصالية.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    توقيف شخص بمراكش بعد تحرشه بسائحة أجنبية وتوثيق الواقعة في فيديو متداول


    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


    حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين


    أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا


    كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |


    الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد


    مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة


    الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!


    تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد