24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
قضية وزير العدل والمهداوي.. محكمة الاستئناف بالرباط تؤيد الحكم بسنة ونصف سجناً و150 مليون غرامة
أيدات محكمة الاستئناف بالرباط، اليوم الإثنين 30 يونيو الجاري، الحكم الابتدائي الصادر ضد المدعو حميد المهداوي، بسنة ونصف سجناً و150 مليون غرامة، على خلفية شكاية وضعها وزير العدل، عبد اللطيف وهبي.
وفي 11 نونبر 2024، أدانت المحكمة الابتدائية بمدينة الرباط، حميد المهداوي، بتهم “بث وتوزيع ادعاءات ووقائع كاذبة من أجل التشهير بالأشخاص، القذف، والسب العلني”، حسب الفصول 447-2 و444 و443 من مجموعة القانون الجنائي.
وكانت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء استدعت حميد المهداوي، للتحقيق على خلفية شكاية تقدم بها عبد اللطيف وهبي وزير العدل والأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة آنذاك. وطالب دفاع وزير العدل عبد اللطيف وهبي بالحكم على المدعو حميد المهداوي بأقصى العقوبات مع الحبس النافذ، وتعويض يصل إلى مليار سنتيم.
وفي ماي الماضي، أصدرت المحكمة الإدارية بالرباط حكما نهائيا يقضي برفض الدعوى التي رفعها اليوتيوبر حميد المهدوي للطعن في قرار اللجنة المؤقتة الرافض لتجديد بطاقته المهنية للصحافة لسنة 2025.
وأكدت المحكمة أن اللجنة المؤقتة بنت موقفها على مضامين القوانين المؤطرة لمهنة الصحافة والنشر، خاصة ما يتعلق بشروط الحصول على بطاقة الصحافي المهن، حيث لم يدلي المهدوي، حسب دفوعات اللجنة، بما يثبت أن دخله الرئيسي ناتج عن ممارسته الفعلية لمهنة الصحافة، كما تفرض ذلك المادة الأولى من القانون 89.13 المنظم للمهنة، بل على اليوتيوب الذي بعتبر المصدر الرئيسي لعائدات المؤسسة الإعلامية التي يمتلكها.
وبناء على هذا القرار، لم يعد بإمكان حميد المهدوي الادعاء بصفته صحافيا مهنيا، لما إن صفة الصحافي تمنح فقط لمن يستوفي الشروط القانونية ويحمل البطاقة المهنية التي تعد الوثيقة الوحيدة التي تثبت الانتماء الرسمي لمهنة الصحافة في المغرب.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني
ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟
الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري
الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد
حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين
أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا
كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |
الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد
مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة
الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!
تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


