24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | وزير خارجية البرتغال: موقف لشبونة من قضية الصحراء يتماشى مع مواقف إسبانيا وفرنسا وبريطانيا ولست قلقا من رد فعل الجزائر

    وزير خارجية البرتغال: موقف لشبونة من قضية الصحراء يتماشى مع مواقف إسبانيا وفرنسا وبريطانيا ولست قلقا من رد فعل الجزائر

    قال وزير الخارجية البرتغالي، باولو رانجيل، إن موقف بلاده من قضية الصحراء المغربية ينسجم مع مواقف دول أوروبية كبرى، في مقدمتها إسبانيا، وفرنسا، والمملكة المتحدة، مشيرا إلى أنه ليس قلق من رد فعل الجزائر تُجاه إعلان لشبونة دعمها لمقترح الحكم الذاتي المغرب لحل نزاع الصحراء باعتباره “القاعدة الأكثر جدية ومصداقية”.

    وحسب ما نقلته صحيفة “نوتيسياس أو مينوتو” البرتغالية، فإن رانجيل أكد عقب مباحثات أجراها اليوم الثلاثاء في لشبونة مع نظيره المغربي ناصر بوريطة، أن موقف بلاده “يجب أن يتم دائما تحت رعاية الأمم المتحدة، أيا كان الحل الذي سيتم اتخاذه”.

    وقال الوزير البرتغالي وفق ما نقله المصدر المذكور، إن لشبونة “تعتبر أن حل الحكم الذاتي هو الحل الذي سيكون القاعدة الأكثر جدية ومصداقية وبناءً من أجل حل، ولكن مع الحفاظ دائما، كما أقول، تحت رعاية الأمم المتحدة، أيا كان الحل الذي سيتم اتخاذه”.

    وفي تعليقه على الموقف المغربي، قال وزير الخارجية البرتغالي، “نسجل بارتياح أن المملكة المغربية تتفق أيضا مع هذه الفكرة القائلة بأن الأمم المتحدة يجب أن تقود هذه العملية، فهذا بالنسبة لنا هو نقطة أساسية، وأيضا، بطبيعة الحال، مع حقيقة أن البرتغال تفهم هذا المقترح المغربي على أنه مقترح موثوق وبنّاء وجدي، ويمكن أن يؤدي إلى نتيجة تحترم جميع الأطراف وجميع المناطق”.

    وأشار رئيس الدبلوماسية البرتغالية إلى أن بلاده تعتمد نهجا مشابها للدول الأوروبية الكبرى التي عبرت عن دعمها للمقترح المغربي، حيث صرح بأن “البرتغال لها موقف مشابه جدا لذلك الذي تتبناه إسبانيا وفرنسا والمملكة المتحدة”.

    وحين سئل من قبل وكالة الأنباء البرتغالية “لوسا” عما إذا كانت البرتغال، بهذا الموقف، قد تخلت عن خيار الاستفتاء، أجاب رانجيل بأن “هذا ليس من اختصاص لشبونة التعبير عنه. ما يخصنا هو أن نقول إن هذا المقترح بنّاء، وجدي، وموثوق، ومقترح يستحق أن يكون مطروحا على الطاولة”.

    وأضاف المسؤول الحكومي البرتغالي بأن هذا الموقف ليس بجديد، وإنما يأتي في سياق دبلوماسي دولي متغير، “حيث أن الحكومة الإسبانية، منذ عامين، والحكومة البريطانية، قبل شهرين، وفرنسا من قبل، قد غيّرت مواقفها، فمن البديهي أننا نحن أيضا في خضم هذا السياق، أن نتخذ خطوة أخرى من أجل إيجاد حل في أسرع وقت ممكن”.

    وتابع رانجيل في هذا السياق، بأن العملية السياسية المتعلقة بالبحث عن حل لمشكل الصحراء “متوقفة” حسب تعبيره، وبالتالي اعتبر أن “هذا الإسهام الدبلوماسي من عدة دول يسير في اتجاه التوصل إلى حل في أقرب وقت ممكن”، في إشارة إلى دعم مقترح الحكم الذاتي لحل النزاع.

    وفي رده على سؤال حول ما إذا كان يخشى من رد فعل سلبي من الجزائر، على غرار ما حدث مع إسبانيا وفرنسا والمملكة المتحدة، أجاب وزير الخارجية البرتغالي قائلا “بصراحة لا، علاقاتنا مع الجزائر جيدة جدا”، مشيرا إلى أنه سيُبرمج زيارة إلى الجزائر قريبا، وسنتحدث عن كل القضايا”.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    توقيف شخص بمراكش بعد تحرشه بسائحة أجنبية وتوثيق الواقعة في فيديو متداول


    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


    حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين


    أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا


    كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |


    الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد


    مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة


    الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!


    تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد