24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | وزير خارجية البرتغال: موقف لشبونة من قضية الصحراء يتماشى مع مواقف إسبانيا وفرنسا وبريطانيا ولست قلقا من رد فعل الجزائر

    وزير خارجية البرتغال: موقف لشبونة من قضية الصحراء يتماشى مع مواقف إسبانيا وفرنسا وبريطانيا ولست قلقا من رد فعل الجزائر

    قال وزير الخارجية البرتغالي، باولو رانجيل، إن موقف بلاده من قضية الصحراء المغربية ينسجم مع مواقف دول أوروبية كبرى، في مقدمتها إسبانيا، وفرنسا، والمملكة المتحدة، مشيرا إلى أنه ليس قلق من رد فعل الجزائر تُجاه إعلان لشبونة دعمها لمقترح الحكم الذاتي المغرب لحل نزاع الصحراء باعتباره “القاعدة الأكثر جدية ومصداقية”.

    وحسب ما نقلته صحيفة “نوتيسياس أو مينوتو” البرتغالية، فإن رانجيل أكد عقب مباحثات أجراها اليوم الثلاثاء في لشبونة مع نظيره المغربي ناصر بوريطة، أن موقف بلاده “يجب أن يتم دائما تحت رعاية الأمم المتحدة، أيا كان الحل الذي سيتم اتخاذه”.

    وقال الوزير البرتغالي وفق ما نقله المصدر المذكور، إن لشبونة “تعتبر أن حل الحكم الذاتي هو الحل الذي سيكون القاعدة الأكثر جدية ومصداقية وبناءً من أجل حل، ولكن مع الحفاظ دائما، كما أقول، تحت رعاية الأمم المتحدة، أيا كان الحل الذي سيتم اتخاذه”.

    وفي تعليقه على الموقف المغربي، قال وزير الخارجية البرتغالي، “نسجل بارتياح أن المملكة المغربية تتفق أيضا مع هذه الفكرة القائلة بأن الأمم المتحدة يجب أن تقود هذه العملية، فهذا بالنسبة لنا هو نقطة أساسية، وأيضا، بطبيعة الحال، مع حقيقة أن البرتغال تفهم هذا المقترح المغربي على أنه مقترح موثوق وبنّاء وجدي، ويمكن أن يؤدي إلى نتيجة تحترم جميع الأطراف وجميع المناطق”.

    وأشار رئيس الدبلوماسية البرتغالية إلى أن بلاده تعتمد نهجا مشابها للدول الأوروبية الكبرى التي عبرت عن دعمها للمقترح المغربي، حيث صرح بأن “البرتغال لها موقف مشابه جدا لذلك الذي تتبناه إسبانيا وفرنسا والمملكة المتحدة”.

    وحين سئل من قبل وكالة الأنباء البرتغالية “لوسا” عما إذا كانت البرتغال، بهذا الموقف، قد تخلت عن خيار الاستفتاء، أجاب رانجيل بأن “هذا ليس من اختصاص لشبونة التعبير عنه. ما يخصنا هو أن نقول إن هذا المقترح بنّاء، وجدي، وموثوق، ومقترح يستحق أن يكون مطروحا على الطاولة”.

    وأضاف المسؤول الحكومي البرتغالي بأن هذا الموقف ليس بجديد، وإنما يأتي في سياق دبلوماسي دولي متغير، “حيث أن الحكومة الإسبانية، منذ عامين، والحكومة البريطانية، قبل شهرين، وفرنسا من قبل، قد غيّرت مواقفها، فمن البديهي أننا نحن أيضا في خضم هذا السياق، أن نتخذ خطوة أخرى من أجل إيجاد حل في أسرع وقت ممكن”.

    وتابع رانجيل في هذا السياق، بأن العملية السياسية المتعلقة بالبحث عن حل لمشكل الصحراء “متوقفة” حسب تعبيره، وبالتالي اعتبر أن “هذا الإسهام الدبلوماسي من عدة دول يسير في اتجاه التوصل إلى حل في أقرب وقت ممكن”، في إشارة إلى دعم مقترح الحكم الذاتي لحل النزاع.

    وفي رده على سؤال حول ما إذا كان يخشى من رد فعل سلبي من الجزائر، على غرار ما حدث مع إسبانيا وفرنسا والمملكة المتحدة، أجاب وزير الخارجية البرتغالي قائلا “بصراحة لا، علاقاتنا مع الجزائر جيدة جدا”، مشيرا إلى أنه سيُبرمج زيارة إلى الجزائر قريبا، وسنتحدث عن كل القضايا”.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    تدريب عسكري مغربي أمريكي على مكافحة أسلحة الدمار الشامل


    تقرير ديمستورا وصدمة النظام الجزائري.. هكذا حسم ملف الصحراء المغربية نهائيا!


    تبون يدعم حرية الصحافة.. من أجل مدح وتلميـع الرئيس !


    موقع الجيش الأمريكي: واشنطن والقوات المسلحة الملكية تُطلقان مناورات الأسد الإفريقي 2026 بالمغرب


    بعيدا عن إعلام السلطة.. المسكوت عنه في العلاقات الجزائرية الأمريكية !


    غينيا تعرب عن خالص شكرها لجلالة الملك بعد العملية الإنسانية الخاصة بعودة مواطنين غينيين إلى بلادهم


    الصحراء المغربية .. زخم دولي متسارع ودعم متزايد لمبادرة الحكم الذاتي


    ألمانيا تجدد التأكيد على مركزية الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية


    ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس بالرباط افتتاح الدورة الـ 31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب


    اجتماع أممي-أمريكي يؤكد دعم حل سياسي للصحراء المغربية


    بوريطة: العلاقات المغربية الأمريكية تبلغ مرحلة غير مسبوقة وتعاون استراتيجي متعدد المجالات


    الهجوم على مالي.. من يحرك خيوط الفوضى في الساحل الإفريقي؟