24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة |  بوعلام صنصال رهينة.. الديكتاتورية الجزائرية

     بوعلام صنصال رهينة.. الديكتاتورية الجزائرية

    بوعلام صنصال، المعروف بشجاعته والتزامه، صوتا حاسما ضد القمع والظلم والشمولية وفي الجزائر، يعيش الكتاب والمثقفون والناشرون وبائعو الكتب في خوف من الانتقام واتهامات التجسس والاعتقالات التعسفية والمحاكمات والتشهير والهجمات الإعلامية العنيفة عليهم وعلى ذويهم.

    هناك إرهاب تحريري حقيقي يستهدفهم. ولا يسلم الصحافين من قبضة العسكر فلن مؤسسة صفية تغرد خارج سرب المخابرات حتى قنوات تصبح بهوقا للعسكر وخط تحريري واحد يحرك هذه الأجهزة الإعلامية مع سطوة أعلى وسائل التواصل الإجتماعي

    وزادت أمور سؤأ بعد هذه القطيعة التامة بين باريس والجزائر بسبب اعتراف الرئيس الفرنسي يوم 30 يوليوز 2024 بمغربية الصحراء. بوعلام صنصال ليس سوى عنصر واحد من هذه المأساة، رجل سقط رهينة لدى دولة عسكرية على الرغم من مرضه، ويتعرض للاغتيال المعنوي من قبل نظام لم يكف عن الإساءة إليه عبر رئيسه المعين تبون

    في الواقع، بوعلام صنصال هو رهينة احتجزها النظام الجزائري لتكون ورقة يستخدمها في سياسته تجاه فرنسا وعقاب له على قوله للحقيقة كلمة التي يكره سماعها،النظام و الأهم من ذلك، التي لا يجب على الشعب سماعها.

    هناك سؤال يطرح: ما الذي يجب أن تدفعه فرنسا لإطلاق سراح بوعلام صنصال؟ إنه رهينة. في أي عملية احتجاز رهائن، عادة ما يتم دفع فدية. ما الذي يريد نظام إعادة فرنسا نظر في الإعتراف بالصحراء ؟ أن هناك سؤال أكثر عمق ويرتبط بصنصال “لماذا تكره الجزائر كتابها إلى هذا الحد؟”.

    أزمة صنصال شوهت صورة الجزائر والجزائريين في فرنسا والعالم وزادتها محاولة إغتيال أمير ديزاد وشبكة الجواسيس، والمؤثرون الذين يهددون أحرار الجزائر بالقتل والسرقة كما تسخير بلطجية للإعتداء على مناضلي الحراك وتحويل قنصليات لمراكز تخطيط للإجرام


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    الجزائر …من جيجل الجريحة والمتستر على ضحايا حرائقها إلى دخول مدرسي مثقل بالأسئلة!


    الجزائر …أزمة مطافئ وفيضانات بعد نحو شهر من التستر على ضحايا فاجعة الحرائق


    الجزائر.. تصاعد وتيرة الاعتقالات والمتابعات في حق أصحاب الرأي


    بوريطة يتباحث بنيويورك مع الأمين العام للأمم المتحدة


    ما موقع البرلمان من “الإعراب” في الجزائر الجديدة؟


    لماذا تقامر أطراف سياسية إسبانية بالعلاقات المستقرة مع المغرب؟


    ميناء الناظور غرب المتوسط.. جاهز لدخول سباق المسافنة


    غانا تؤكد سحب اعترافها بالجمهورية الوهمية وتجدد دعمها للمخطط المغربي للحكم الذاتي


    فاتورة قطع العلاقات بين الجزائر وأبوظبي: قطاع السجائر، الموانئ، والمصانع العسكرية في الميزان


    الجزائر…الغلاء الفاحش وانهيار القدرة الشرائية الخطاب والرسمي والواقع الشعبي!


    مشاهد تاريخية لاستقبال ميناء الناظور غرب المتوسط أول سفينة تجارية ضخمة


    تقرير أوروبي.. الجزائر “ليست آمنة”.. ومستبعد جدا أن تتسلم أي ناشط مطلوب لديها