24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | واشنطن تترجم اعترافها بمغربية الصحراء إلى مشاريع استثمارية بالأقاليم الجنوبية

    واشنطن تترجم اعترافها بمغربية الصحراء إلى مشاريع استثمارية بالأقاليم الجنوبية

    تستعد الولايات المتحدة لإطلاق مشاريع استثمارية استراتيجية في الصحراء المغربية، في مؤشر واضح على سعي واشنطن لترجمة مواقفها الرسمية إلى واقع اقتصادي ملموس على الأرض، وفق تصريح خاص لمسؤول بوزارة الخارجية الأميركية أدلى به لـ”أطلس إنسايت”.

    وارتباطا بالموضوع، أوضح المسؤول الأمريكي أن واشنطن ترحب بالاهتمام المتزايد الذي تبديه الشركات الأميركية لاستكشاف الفرص التجارية في مختلف أنحاء المملكة، بما في ذلك الصحراء المغربية، مشددًا على متانة الشراكة بين البلدين وأهمية تعزيز التعاون الثنائي لتوسيع المبادلات التجارية بما يعود بالنفع على الشعبين.

    في سياق متصل، أشار المصدر ذاته إلى أن الخارجية الأمريكية ستواصل بذل كل ما في وسعها لتسهيل هذا الانخراط التجاري الحيوي، دون التعليق على مسألة رفع القيود التي كانت مفروضة في عهد إدارة بايدن على الاستثمارات في المنطقة، موضحًا أن الخارجية “لا تعلق على مداولات السياسة الداخلية”.

    موقع “أطلس إنسايت” أوضح أن هذا التصريح جاء ليزكي تقارير إعلامية متطابقة، بينها تقرير أعده موقع إفريچا ىنتيلليعينچي، كشف عن استعداد إدارة الرئيس الحالي “دونالد ترامب” قصد منح الضوء الأخضر للشركات الأميركية للاستثمار المباشر في الصحراء المغربية، في خطوة غير مسبوقة منذ إعلان الولايات المتحدة اعترافها بمغربية الصحراء ضمن الاتفاق الثلاثي بين واشنطن والرباط وتل أبيب في ديسمبر 2020.

    كما أوضح المصدر ذاته أن المؤسسة الأميركية للتمويل التنموي الدولي (ضFC) حصلت على موافقة وكالة الأمن القومي الأميركي لتمويل مشاريع في الصحراء المغربية بعد إتمام تقييمات أمنية دقيقة، مشددا على أنها أنها باشرت مهامًا ميدانية بالتعاون مع بنوك وشركات مغربية لتحديد المشاريع الواعدة، في أفق تعبئة نحو خمسة مليارات دولار وفق الاتفاق الثلاثي.

    المصدر ذاته أكد أن هذا التوجه يعكس رغبة واضحة من واشنطن في تحويل الاعتراف السياسي بمغربية الصحراء إلى خطوات عملية على الأرض، بعد أن اتسمت مقاربة إدارة “بايدن” بالحذر، حيث اقتصرت على الموقف السياسي دون دعم أي استثمارات مباشرة في الصحراء، ولم تقم بزيارات رسمية لمسؤولين أميركيين إلى العيون أو الداخلة طوال فترة ولايتها، ما أبقى الملف في إطار سياسي بحت، قبل أن تعود إدارة ترمب الحالية لإحيائه عبر الاستثمار المباشر.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    الطفل زيد البقالي الذي يبلغ 10 سنوات يتسلم من يدي أمير المؤمنين جائزة الطفل الحافظ


    أمير المؤمنين يؤدي صلاتي العشاء والتراويح في ليلة القدر المباركة


    توقيف شخص بمراكش بعد تحرشه بسائحة أجنبية وتوثيق الواقعة في فيديو متداول


    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


    حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين


    أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا


    كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |


    الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد


    مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة