24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
تقرير: مسلحو “البوليساريو” فرُّوا إلى لبنان بعد سقوط نظام الأسد في سوريا.. والعشرات منهم مسجونون في إدلب
منذ سقوط نظام بشار الأسد، بدأت تتكشف خيوط خفية عن مسارات غير معلنة للصراع السوري، بانخراط مئات من عناصر جبهة “البوليساريو” الانفصالية، الذي كانوا جزأ من شبكة مقاتلين جندها النظام السوري وحلفاؤه ضمن إستراتيجية طويلة الأمد لحماية أركان السلطة، في وقت كانت فيه دمشق تبحث عن دعم خارجي غير تقليدي لمواجهة تصاعد الحركات المسلحة.
الصحفية والباحثة الهولندية “رينا نيتجيس” كشفت في تقرير صحفي، النقاب عن أحد أكثر الفصول قتامة وغموضا في الحرب السورية، وهو المشاركة الفعلية لميليشيات تابعة لجبهة “البوليساريو” في ارتكاب فظائع مروعة تحت راية نظام بشار الأسد الى حين سقوطه في الثامن من دجنبر سنة 2024.
التقرير، الذي نُشر على الموقع الرسمي لمنظمة “ديمقراطية للعالم العربي الآن” (ضإWN)، ويحمل عنوان: “البوليساريو في سوريا: كيف يعقّد المقاتلون الأجانب مسار العدالة الانتقالية؟”، يسلط الضوء أيضا على الدور المتواطئ للجزائر في دعم هذه الآلة القمعية لنظام بشار الأسد، وذلك استنادا إلى عمل طويل على الأرض وتقاطعات متعددة للمصادر.
ويشير التقرير إلى أن إيران عملت على تمويل ودعم طيف واسع من الجماعات المسلحة لزعزعة استقرار دول المنطقة وخدمة أجندتها التوسعية، حيث شملت شبكة وكلائها في سوريا حزب الله اللبناني، والحوثيين في اليمن، وميليشيات عراقية مختلفة، بالإضافة إلى جبهة البوليساريو، بدعم من الجزائر.
وأضاف المصدر ذاته، أن تقارير عديدة، منها تقرير سابق لصحيفة “واشنطن بوست” نقلا عن مسؤولين إقليميين وأوروبيين، أكدوا على وجود مقاتلين من جبهة البوليساريو في سوريا وتلقيها تدريبات تحت إشراف إيراني، مع الإشارة إلى احتجاز المئات منهم حاليا لدى قوات الأمن السورية الجديدة.
ولتعزيز هذه الأدلة، يضيف التقرير، بثت قناة “دويتشه فيله – عربي” صورا نادرة في ماي الماضي، لمقاتلين من البوليساريو داخل الأراضي السورية، كما سلطت الضوء على وثيقة حاسمة عُثر عليها في مقر المخابرات السورية تؤكد وجود 120 عنصرا من البوليساريو في صفوف الجيش السوري في وقت مبكر من الصراع، وهي وثيقة صادرة عام 2012 عن جهاز الأمن السوري (الفرع 279)، وثقت عملية دمج 120 مقاتلا صحراويا في أربع كتائب تابعة للجيش العربي السوري.
وكشف المصدر ذاته، أنه مع تهاوي مواقع نظام الأسد، فرّ بعض مقاتلي البوليساريو بشكل غير منظم نحو لبنان، بينما عبرت مجموعات أخرى مدعومة من إيران مثل ميليشيات “الفاطميون” و”الزينبيون” إلى العراق، كما أشار التقرير إلى أن النظام الجزائري وبصفته الداعم الأبرز للأسد، وفر للبوليساريو منصة أساسية في دمشق كانت بمثابة مكتبها الرئيسي في الشرق الأوسط، مما يوضح عمق التواطؤ الجزائري.
واستحضر المصدر ذاته، عملية اعتقال ما يقرب من 70 مقاتلا من البوليساريو وعسكريين جزائريين جنوب حلب أواخر العام الماضي، ونقلهم إلى سجون إدلب، حيث أقر العديد من المعتقلين أثناء التحقيقات بارتباطاتهم المباشرة بالحرس الثوري الإيراني والمخابرات الإيرانية والجزائرية، معترفين صراحة بالمشاركة في جرائم حرب ضد المدنيين السوريين.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
توقيف شخص بمراكش بعد تحرشه بسائحة أجنبية وتوثيق الواقعة في فيديو متداول
امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني
ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟
الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري
الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد
حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين
أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا
كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |
الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد
مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة
الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!


