24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
اغلاق قناة “جبروت”.. ألاعيب الطابور الخامس تتكسر على صخرة المغرب
أغلق الحساب المسمى “جبروت”، يومه الأربعاء 3 شتنبر 2025، قناته على منصة “تليغرام”، في خطوة كانت منتظرة بعد أن تكسرت تلفيقاته وأكاذيبه على صخرة المغرب وقوة مناعة الرأي العام الوطني أمام مثل هذه المناورات العدائية اليائسة.
الحساب الذي روج لنفسه كـ”هاكر جزائري خارق”، وفندنا ذلك بالحجج الدامغة، مؤكدين أنه مجرد مرتوق من الطابور الخامس يعمل بالتنسيق مع “جيراندو” ومع ناشري سلسلة المقالات الهجومية على المؤسسة الملكية، وأن هذه الحيلة البليدة لا يمكن ان تنطلي على أمة عريقة كحال المغرب الذي خبر دسائس ومكائد التاريخ.
هذا الـ”جبنوت” الجبان الذي ضن أنه بتدنيسه الفضاء الرقمي بخزعبلات رخيصة وادعاأت جوفاء، لا جديد فيها يذكر، سوى إجترار سرديات بائدة ضد المؤسسات المغربية ورجال الدولة، سينجح في ابتزاز المملكة، لكنه لم يستطع الصمود طويلا قبل أن ينهار تحت وطأة الحقائق التي واجناه بها، ليجد نفسه مضطرا للفرار كأي جرذ جبان، معتقدا أن إغلاقه للقناة سيمحي أثره وينجيه من يد العدالة التي باتت قريبة منه أكثر من أي وقت مضى.
هذا الهروب المثير للسخرية يوكد حقيقة أوضح من أن تخفى، وهي أن “جبروت” لم يكن سوى محاولة بائسة، تضاف إلى سلسلة طويلة من محاولات المساس بالمغرب، وكلها باءت بالفشل الذريع، فبين القصص المفبركة والتهديدات الوهمية، انكشف المستور، وأصبح صاحب القناة مادة للسخرية والاستهزاء بدل أن يكون مصدر قلق، ليكون بذلك اغلاق قناة “جبنوت” هو إعلان رسمي لهزيمة مدوية لمخطط دعائي رخيص، فضح هشاشة القائمين عليه وعرى أجنداتهم الخبيثة، أما المغرب فسيستمر واقفا، شامخا، أكثر قوة، بملكه ومؤسساته ورجالاته الاوفياء، لا تهزه فقاعات رقمية ولا تزعزعه بروباغاندا مأجورة.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
أمير المؤمنين يؤدي صلاتي العشاء والتراويح في ليلة القدر المباركة
توقيف شخص بمراكش بعد تحرشه بسائحة أجنبية وتوثيق الواقعة في فيديو متداول
امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني
ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟
الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري
الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد
حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين
أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا
كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |
الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد
مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة


