24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
تدهورت صحته بسجون الجزائر.. بوعلام صنصال يواجه مصيرا مجهولا
يواجه بوعلام صنصال وضعا صحيا بالغ الخطورة في سجن القليعة ، وقد يلقى حتفه في أي لحظة بسبب البنية الهشة والبئيسة للسجن والإمكانيات و التجهيزات الصحية ضعيفة بالجزائر جعلت الظروف مقلقة للغاية بالنظر إلى حالته الصحية ومعاناته من مرض السرطان.
ويحذر مراقبون من التداعيات الخطيرة لهذه الظروف، خاصة أن صنصال يبلغ من العمر 81 عامًا ويعاني من أمراض مزمنة، مما يجعل بقاءه بالسجن مغامرة قد تهدد حياته وقد ينجم عنها خسائر ونتائج وخيمة للنظام الجزائري في حالة وفته خاصة من فرنسا والإتحاد الأوربي إلى درجة عقوبات جديدة مما يزيد في عزلته.
ورغم ذلك يبدو أن النظام الجزائري إختار تحويل الكاتب بوعلام صنصال إلى رهينة لم يترك له خيارا آخر للتعبير عن موقفه في هذه المعركة، رغم قسوتها، سوى الصمود وهو السلاح الأخير المتبقي له في مواجهة ـ”ااستبداد النظام الحاكم” في الجزائر.
ويرى الكثيرون أن صنصال في حالة يأس وإحباط أمام القمع والتضييق على الحريات،في ظل نظام لا تهمه خسائر وصورة البلاد و وتأثر مصالح الشعب لأن بقاءه بالسلطة وتحكم بزمام الأمور هو أساس وإستغلال القضية في إلهاء الشعب والتغطة على أزماته كما أن إدانة صنصال خمس سنوات هي في الواقع بالنظر إلى عمره وحالته الصحية حكم بالسجن مدى الحياة وستبقى وصمةً لا تُمحى على النظام الجزائري.
وفي الواقع بوعلام صنصال هو رهينة النظام الجزائري الذي يستخدمه لإرضاخ فرنسا في قضية الإعتراف بالصحراء ويرى محللون أن مصير صنصال قد يلعب دورا حاسما في تهدئة أكبر أزمة دبلوماسية في العلاقات بين الجزائر وباريس منذ عقود، هذه القضية التي تحظى بتضامن واسع بين الفرنسيين.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
الطفل زيد البقالي الذي يبلغ 10 سنوات يتسلم من يدي أمير المؤمنين جائزة الطفل الحافظ
أمير المؤمنين يؤدي صلاتي العشاء والتراويح في ليلة القدر المباركة
توقيف شخص بمراكش بعد تحرشه بسائحة أجنبية وتوثيق الواقعة في فيديو متداول
امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني
ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟
الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري
الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد
حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين
أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا
كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |
الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد


