24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
أزمة غير مسبوقة… تراجع الدينار الجزائري أمام عملات أجنبية بمستويات قياسية
تشهد السوق الموازية للعملات في الجزائر، المعروفة بـ”السكوار”، ارتفاعا غير مسبوق لسعري اليورو والدولار الأميركي، بعدما بلغ سعر الأول 270 دينارا، فيما وصل الدولار إلى 260 دينارا.
وبعد عقود من السياسات الفاشلة وحركات الإصلاح التي لم تؤدِ إلا إلى تجنب التعامل مع الأزمات، لا يزال انهيار العملة يطارد الاقتصاد الجزائري. ويحذر الخبراء من أن البلاد قد تواجه مزيداً من المصاعب في المستقبل.
تراجع قيمة العملة الجزائرية يعود أساساً إلى الاعتماد الكبير على عائدات النفط والغاز، مما يجعل الاقتصاد عرضة لتقلبات أسعار النفط العالمية.فيما تستنزف وزارة ادفاع والمجاهدين والذاخلية نصف ميزانية ادولة مما يزيد من مشاكل في تنمية القطاعات الاقتصادية غير النفطية، وضعف السياسات النقدية، مما يؤدي إلى زيادة العجز المالي والتضخم، وهو ما يؤثر سلباً على معيشة الشعب الجزائري.
ويأتي هذا التراجع المستمر وسط استمرار مخاوف الأوساط الاقتصادية من تعمق وانتشار السوق السوداء للعملات الأجنبية، وهي السوق غير المشروعة التي توفر النقد الأجنبي بعيداً عن البنوك ومكاتب الصرف الرسمية.
ويلجأ العديد من المواطنين الذين يرغبون في الحصول على العملة الأجنبية في الجزائر إلى السوق الموازية، نتيجة عدم توفر مكاتب الصرف الرسمية. ويعد سوق “السكوار” بالعاصمة الجزائرية أشهر سوق للعملة.
وكان البنك المركزي الجزائري قد صادق في وقت سابق على قانون جديد يسمح بإنشاء شبكة واسعة من مكاتب الصرف المعتمدة، من أجل تسهيل عمليات صرف العملات الأجنبية للمواطنين والسياح، لكن هذا القانون لم يجد طريقه إلى التنفيذ وظل حبرا على ورق.
انهيار العملة يؤدي مباشرة إلى انهيار الاقتصاد بالكامل، أو ما تبقى منه. ولن يغير المال الناتج عن النفط والغاز ء والذي يشهد أيضا تراجعا في أسعارهء من الأمر شيئا.
عندما يسرع الجزائريون بتبادل ديناراتهم باليورو أو الدولار، فإن هذا لا يعني سوى شيئا واحدا: أنهم لا يثقون في العملة الوطنية، ومن ثم في الجهة الضامنة لهذه العملة، والتي من المفترض أن تكون الدولة. هذه السباق للتخلص من الدينار ستكون له تداعيات قاسية اقتصاديا وسياسيآلدولار والأورو.
حسب متابعين ومراقبين للسوق المالية أن يستمر تدهور الدينار الجزائري في الأسابيع المقبلة بسبب لجوء الحكومة إلى طباعة المزيد من الأموال، بعد لجوئها إلى الطرق غير التقليدية في التمويل.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
الجزائر …من جيجل الجريحة والمتستر على ضحايا حرائقها إلى دخول مدرسي مثقل بالأسئلة!
الجزائر …أزمة مطافئ وفيضانات بعد نحو شهر من التستر على ضحايا فاجعة الحرائق
الجزائر.. تصاعد وتيرة الاعتقالات والمتابعات في حق أصحاب الرأي
بوريطة يتباحث بنيويورك مع الأمين العام للأمم المتحدة
ما موقع البرلمان من “الإعراب” في الجزائر الجديدة؟
لماذا تقامر أطراف سياسية إسبانية بالعلاقات المستقرة مع المغرب؟
ميناء الناظور غرب المتوسط.. جاهز لدخول سباق المسافنة
غانا تؤكد سحب اعترافها بالجمهورية الوهمية وتجدد دعمها للمخطط المغربي للحكم الذاتي
فاتورة قطع العلاقات بين الجزائر وأبوظبي: قطاع السجائر، الموانئ، والمصانع العسكرية في الميزان
الجزائر…الغلاء الفاحش وانهيار القدرة الشرائية الخطاب والرسمي والواقع الشعبي!
مشاهد تاريخية لاستقبال ميناء الناظور غرب المتوسط أول سفينة تجارية ضخمة


