24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | إيريك زمور يهاجم وزير الداخلية لوران نونيز ويتهمه بالتراجع عن “الحزم الفرنسي” في مواجهة الجزائر ويدعو إلى وقف منح التأشيرات للجزائريين

    إيريك زمور يهاجم وزير الداخلية لوران نونيز ويتهمه بالتراجع عن “الحزم الفرنسي” في مواجهة الجزائر ويدعو إلى وقف منح التأشيرات للجزائريين

    في خضم التوتر المتجدد بين باريس والجزائر، انفجر جدل سياسي واسع داخل فرنسا عقب تصريحات وزير الداخلية لوران نونيز التي دعا فيها إلى اعتماد “تعاون هادئ ولكن صارم” مع الجزائر، في محاولة لتبريد العلاقات المتوترة منذ أشهر، وهي التصريحات التي لم تلق ترحيبا من اليمين المتطرف، الذي شنّ هجوما حادا على الوزير واتهمه بالتراجع عن “الحزم المطلوب” في إدارة العلاقة مع الجزائر.

    إيريك زمور، السياسي اليميني المتطرف المعروف بخطابه المعادي للمهاجرين، وجّه عبر إحدى القنوات الإخبارية سهام انتقاده نحو نونيز قائلا إن الوزير “يكرر أخطاء أسلافه ويستعد للخضوع للجزائريين”، مضيفا أن تصريحات نونيز تمثل، في نظره، اعترافا صريحا بفشل الحكومة في فرض “هيبة فرنسا” أمام الجزائر.

    زمور، الذي يستعد لخوض سباق الرئاسيات المقبلة ضمن كتلة اليمين القومي، وصف الجزائر بأنها “بلد عدو اليوم”، ودعا إلى التعامل معها على هذا الأساس عبر إجراأت صارمة تشمل وقف منح التأشيرات وتجميد لمّ شمل العائلات الجزائرية في فرنسا، إلى جانب وقف تحويل الأموال عبر القنوات البنكية وشركات التحويل المالي.

    وفي المقابل، سعى وزير الداخلية الفرنسي إلى الدفاع عن مقاربته، مؤكداً أن سياسة “شد الحبل” مع الجزائر فشلت، وأن فرنسا بحاجة إلى براغماتية جديدة تقوم على الصرامة المتزنة لا على التصعيد اللفظي أو المواجهة المفتوحة.

    وشهدت الجمعية الوطنية الفرنسية، الأسبوع الماضي تصويتا مفصليا، أظهر عمق الانقسام داخل الطبقة السياسية، حيث صادق النواب بفارق صوت واحد فقط على مشروع قرار قدمه حزب التجمع الوطني، يدعو إلى إدانة اتفاقية 1968 التي تنظّم دخول وإقامة وعمل الجزائريين في فرنسا. القرار الذي حظي بتأييد 185 نائباً مقابل 184 معارضاً، اعتُبر أول انتصار برلماني تاريخي لحزب مارين لوبان منذ دخوله المعترك التشريعي قبل سنوات.

    وقد حظي النص بدعم من أحزاب اليمين التقليدي مثل الجمهوريين وحزب آفاق، في حين عارضته الكتلة الرئاسية وأحزاب اليسار، حيث أن هذا التصويت، رغم رمزيته القانونية، يحمل دلالات سياسية عميقة، إذ يعكس صعود نفوذ اليمين المتطرف داخل البرلمان وتزايد تأثيره في رسم النقاشات المتعلقة بالهوية والهجرة والعلاقات مع دول المغرب العربي.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    الطفل زيد البقالي الذي يبلغ 10 سنوات يتسلم من يدي أمير المؤمنين جائزة الطفل الحافظ


    أمير المؤمنين يؤدي صلاتي العشاء والتراويح في ليلة القدر المباركة


    توقيف شخص بمراكش بعد تحرشه بسائحة أجنبية وتوثيق الواقعة في فيديو متداول


    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


    حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين


    أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا


    كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |


    الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد


    مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة