24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | باحث: موقف مسؤولي الجزائري من قرار الصحراء يكشف عن ارتباك وتناقض عميق

    باحث: موقف مسؤولي الجزائري من قرار الصحراء يكشف عن ارتباك وتناقض عميق

    كشف الباحث الأكاديمي في التاريخ المعاصر، دداي بيبوط، أن التصريحات المتضاربة للمسؤولين الجزائريين بشأن قرار مجلس الأمن الدولي الأخير حول الصحراء، تعكس حالة من الشرود والارتباك لدى الدبلوماسية الجزائرية، حيث بدؤوا بانتقاد القرار ثم عادوا للترويج له كانتصار لجبهة البوليساريو ونكسة للمغرب.

    وأوضح بيبوط، أن الممارسة الدبلوماسية داخل المنظمات الدولية تقوم على الوضوح والثبات، وهو ما غاب تماما عن الموقف الجزائري الذي انسحب ممثله من جلسة التصويت على مسودة القرار الأممي، فلا هو عارض المسودة ولا وافق عليها، ولا حتى امتنع عن التصويت، وهو ما يعد أضعف موقف في الأعراف الدبلوماسية الأممية.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن هذا الارتباك يعبر عن صعوبة تعامل الجزائر مع الواقع الجديد لملف الصحراء المغربية، والذي أصبح فيه الموقف المغربي يحظى بقناعة دولية واسعة، وهو الموقف الثابت منذ ستينيات القرن الماضي القائم على مبدأ تقرير المصير في إطار احترام الوحدة الترابية، والذي رضخت له إسبانيا نفسها عام 1975.

    وتابع الباحث أنه بعد خروج إسبانيا، ظهرت الجزائر وجبهة البوليساريو كلاعب جديد، متأبطين نفس الأجندة الإسبانية السابقة في قضية لا ناقة لهم فيها ولا جمل.

    واعتبر بيبوط أن القرار الأممي جاء لينصف جزأ من الشعب المغربي الذي عانى من سياسات الحكومات الجزائرية المتعاقبة على مدى خمسين عاما، والتي حرمته من حقه في العيش على أرضه. وأضاف أن الخطاب الملكي السامي الذي تزامن مع صدور القرار قد أكمل المهمة، حيث ذلل الصعاب وفتح الإمكانيات لتنزيل القرار بشكل سليم وفق منهجية تقطع مع التدبير السابق.

    وأفاد المصدر بأن الخطاب الملكي يفتح ذراعيه أمام أبناء الوطن من ساكنة مخيمات تندوف للعودة إلى بلدهم، والمشاركة في بناء مؤسساته واتخاذ قراراته المصيرية جنبا إلى جنب مع إخوانهم، وتذليل كل الصعاب أمام تحقيق التفاهمات مع كافة الأطراف، بمن فيهم الجزائريون إن أرادوا خيرا لمنطقتهم المغاربية.

    وختم دداي بيبوط تصريحه بالتأكيد على أن الدبلوماسية المغربية تنطلق من مبدأ “لا غالب ولا مغلوب” في تدبيرها لهذا النزاع المفتعل، وقد جاء القرار الأخير لتثبيت هذا المبدأ والانطلاق منه نحو المستقبل، وهو ما سيكون في صالح كل الأطراف دون مجال للمزايدات.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


    حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين


    أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا


    كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |


    الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد


    مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة


    الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!


    تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


    لقجع يكشف حصيلة دعم متضرري الفيضانات: 6 آلاف درهم لـ15 ألف أسرة