24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | هشام جيراندو… وفوبيا الأجهزة الأمنية

    هشام جيراندو… وفوبيا الأجهزة الأمنية

    لما ارتفعت مكانة المغرب دوليا، وكلما ازدادت شهادات الإشادة بقدرات أجهزته الأمنية ومهنيتها ونزاهتها، كلما انفلتت أعصاب النصاب هشام جيراندو، وبدأ يوزع قصاصاته الساذجة التي يكررها منذ سنوات بلا خجل. فبعد النجاح الباهر لتنظيم المغرب للجمعية العامة للإنتربول مجددا، وبعد اعتراف كبار قادة الأمن في العالم بأن المملكة أصبحت نموذجا في التعاون الشرطي ومحاربة الجريمة العابرة للحدود، لم يجد جيراندو ما يبرر إخفاقاته وانهيار رواياته سوى العودة نفس الاسطوانة: “عندي مصادر من داخل الأجهزة”.

    مشهد عبثي يفضح صاحبه أولا. جيراندو، الذي فشل في كل الحملات التي حاول تسويقها ضد المؤسسات المغربية، عاد ليخترع شخصيات وهمية داخل “الفرقة الوطنية” و“النيابة العامة”، يصفهم تارة بـ“الساخطين” وتارة بـ“الأعلى مستوى من رؤسائهم”، في محاولة بائسة لإيهام جمهوره بأنه يملك نفوذا أو معرفة لا توجد إلا في خياله. إنها نفس القصة القديمة: اختلاق “مصادر سرية” لكي يخفي بها مرارة الإخفاق، ويرقع بها فشل مشاريعه وعدائه المزمن للمغرب.

    ما يزعج جيراندو اليوم ليس مجرد نجاح حدث أو مؤتمر، بل تلك الحقيقة التي لا يستطيع تحملها: العالم يثق في المؤسسات الأمنية المغربية أكثر من أي وقت مضى، وصورة المغرب ترتفع بينما صورته هو انكشفت للجميع. وكلما ازداد الاعتراف الدولي بجهود المملكة، كلما ازداد صياحه، واتسعت حلقات أوهامه، وتضاعفت محاولاته الفاشلة لجر الرأي العام إلى مستنقع الابتزاز والتدليس الذي يعيش فيه.

    إن هستيريا جيراندو اليوم ليست سوى انعكاس مباشر لفشله الذريع. فالرجل استنفد كل أوراقه، ولم يعد يملك إلا الحكايات الركيكة التي يحاول تغليفها بعبارات كاذبة كـ “أعرف من داخل الجهاز” أو “مصادري تقول”. قصاصات لا تنطلي إلا على من يصدق الخرافة، أما الرأي العام فقد فهم أن الأمر مجرد مسرحية مكررة يحاول بها هذا الشخص الهارب أن يعوض سقوطه المتواصل.

    باختصار: كلما ارتفع شأن المغرب، ازداد انهيار جيراندو. وكلما أشاد العالم بصرامة ونزاهة أجهزتنا، عاد هو لنفث خرافاته. وما بين الحقيقة والادعاء، يظل المغرب قويا بمنجزاته، ويظل جيراندو أسيرا لخيباته.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    بعد قرار الكاف .. الجامعة تؤكد ارتياحها لمخرجات الحكم


    وكالة بيت مال القدس الشريف تنظم فعالية ترفيهية للأطفال الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة


    أمريكا تلجأ للمغرب لتأمين الأسمدة وسط حرب إيران


    الجزائر.. الوضع الحقوقي كارثي وغلق مقر جمعية “أس أو أس مفقودين”


    الطفل زيد البقالي الذي يبلغ 10 سنوات يتسلم من يدي أمير المؤمنين جائزة الطفل الحافظ


    أمير المؤمنين يؤدي صلاتي العشاء والتراويح في ليلة القدر المباركة


    توقيف شخص بمراكش بعد تحرشه بسائحة أجنبية وتوثيق الواقعة في فيديو متداول


    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


    حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين