24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | هشام جيراندو.. ماكينة تشهير بإدارة عن بُعد

    هشام جيراندو.. ماكينة تشهير بإدارة عن بُعد

    هشام جيراندو تعرض للكساد، وبارت تجارته، وأفلست فيديوهاته التي ما فتئ يتخفى فيها وراء شعارات مكافحة الفساد! واليوم، ها هو هذا النصاب الهاربا،في مواجهة القضاء مفضوح بدون أن يحقق المكاسب التي كان يطمع فيها، وبدون المفاوضات السرية أو حتى العلنية التي كان يتوعد بها فوق الطاولة!

    وأمام حالة الانحسار والانسداد التي بات يرزح تحتها هذا النصاب، لم يجد من وسيلة احتيالية ومن أسلوب تدليسي جديد لإنقاذ نفسه من غرق وتأكل رصيده في كذب.

    لقد خرج هشام جيراندو مكشوفا مفضوحا، كهاوٍ في كتابة سيناريوهات رديئة الإخراج، مليئة بالمبالغات والاتهامات المرسلة، دون وثيقة واحدة تسند روايته. يوزع الاتهامات كما يوزع أحدهم منشورات في مقهى: خيالات وأوهام، لكنها تُباع للمتربصين بأمن البلاد كما لو كانت حقائق دامغة.

    لا غرابة، فهذا النصاب عبر وسائل التواصل إعتاد اللعب في المنطقة الرمادية، حيث الحقيقة مجرد سلعة، والسوشيال ميديا سوق مفتوحة.

    المشكلة ليست فقط في هشام جيراندو، بل في من يحرّكه. من يموله؟ من يشتري مقاعد في مسرحيته الرديئة؟ من يصفق له كلما رمى سمومه في الفضاء الافتراضي؟ تلك الجهات تعرف تمامًا أنها كلما ضربت رمزًا أمنيًا، زادت منسوب التشكيك في المؤسسات، وأربكت ثقة الناس في حماية بلادهم.

    المغاربة ليسوا أغبياء. يعرفون تمامًا من يعمل لصالحهم، ومن يقتات على فتات الأكاذيب. يعرفون الفرق بين رجال الدولة ومن يصنعون فتنة مثل جيراندو.

    يعرفون أن الذي يبيع الوطن مقابل “لايك” أو “شير”، ليس سوى تاجر رخيص في سوق الأكاذيب.

    هكذا إذن: في زمن باتت فيه الأخبار تصنع في غرف مظلمة، يبقى الضوء في وضوح الحقائق. ويبقى المغرب بأجهزته ورجاله أكبر من حملات التشويه مهما حاولت.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.