24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
افتتاح مهرجان عكاشة السينمائي في دورته السادسة لفائدة نزلاء الأحداث بمركز الإصلاح والتهذيب عين السبع
افتتحت، يومه الأربعاء، بمركز الإصلاح والتهذيب عين السبع، فعاليات الدورة السادسة من مهرجان عكاشة السينمائي لفائدة نزلاء الأحداث، المنظم تحت شعار “العقوبات البديلة”، وهو موعد ثقافي وفني يمتد على مدى ثلاثة أيام، ويهدف إلى تثمين الإبداع الفني داخل المؤسسات السجنية وتعزيز الإدماج الثقافي والاجتماعي لهذه الفئة، وذلك في إطار شراكة مع جمعية حلقة وصل سجن – مجتمع.
ويعرف المهرجان، المنظم بمناسبة اليوم الوطني للنزيل، برمجة مسابقة رسمية للأفلام القصيرة المنجزة من قبل نزلاء الأحداث، تشرف عليها لجنة تحكيم رسمية، إلى جانب فقرات فنية وتعبيرية تشمل فن الراب و”بودكاست” و”ستاند أب”، بمشاركة خمس مؤسسات سجنية، هي مركز الإصلاح والتهذيب عين السبع، والسجن المحلي عين السبع إناث، والسجن المحلي طنجة، ومركز الإصلاح والتهذيب بنسليمان، والسجن المحلي أيت ملول 2.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد مدير مركز الإصلاح والتهذيب عين السبع، عبد السلام سهلي، أن تنظيم مهرجان عكاشة السينمائي يندرج في إطار المقاربة المعتمدة من طرف المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، الرامية إلى إبراز المجهودات المبذولة خلال السنوات الأخيرة في مجالات الأمن الدينامي والأمن الإجرائي والأمن الوقائي، وكذا تعزيز انفتاح المؤسسات السجنية على محيطها الخارجي بشراكة مع مختلف الفاعلين الحكوميين وغير الحكوميين وفعاليات المجتمع المدني.
وأوضح أن هذه الدورة تتميز، لأول مرة، بمشاركة النزيلات الأحداث في مجالات التأطير وإنتاج الأفلام، مع إدراج تعبيرات فنية جديدة، معتبرا أن المهرجان لا يشكل مجرد تظاهرة فنية، بل رسالة أمل وإبداع ومنصة للتعبير عن الطاقات الكامنة للنزيلات والنزلاء، وفضاء لترسيخ قيم المواطنة والانفتاح على المجتمع، لاسيما في ما يتصل بتكريس مقاربة العقوبات البديلة.
كما أبرز أن تناول موضوع العقوبات البديلة من خلال الأعمال السينمائية يعكس انخراط النزيلات والنزلاء في الدينامية التشريعية التي تعرفها المملكة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مبرزا أهمية التأطير والتكوين في المهن السمعية البصرية والسينمائية بإشراف مهنيين وخبراء، باعتبارها قضايا مجتمعية ذات بعد إنساني ورؤية مستقبلية.
ومن جهتها، أكدت فاطنة لبيه، رئيسة المهرجان ورئيسة جمعية حلقة وصل سجن – مجتمع، أن المجتمع يشهد مظاهر متعددة للعنف، لا سيما داخل المؤسسات التعليمية، في وقت يتعزز فيه الوعي الجماعي بأن المقاربة الزجرية وحدها لا تشكل حلا ناجعا. وأوضحت أن إتاحة المجال أمام الشباب، خاصة الأحداث الذين لفظتهم المدرسة أو فقدوا سند الأسرة، للانخراط في السينما والتعبير الفني، يندرج ضمن رؤية إنسانية وتربوية تروم إعادة الاعتبار لهؤلاء الأطفال، انسجاما مع فلسفة العقوبات البديلة.
وأضافت أن الهدف الأساسي من هذه المبادرات هو إيصال رسالة مفادها أن الطفل، مهما كانت وضعيته، يظل فردا صالحا وقادرا على الاندماج والعطاء متى توفرت له الثقة والمواكبة والتأطير الملائم.
ويشار إلى أن برنامج هذه الدورة يشمل تنظيم ورشات في الفن التشكيلي والأعمال اليدوية الفنية، أنتج خلالها النزلاء المستفيدون مجسمات ولوحات فنية معبرة، كما استفاد نزلاء الأحداث من تكوينات في كيفية التعامل مع الكاميرا والصوت والصورة، تحت إشراف خبراء ومهنيين في المجال السينمائي.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
جدل حول عودة الحديث عن “محاربة الإرهاب” في الجزائر
بوعلام صنصال: أعتزم فتح معركة قضائية دولية ضد الجزائر
بعد قرار الكاف .. الجامعة تؤكد ارتياحها لمخرجات الحكم
وكالة بيت مال القدس الشريف تنظم فعالية ترفيهية للأطفال الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة
أمريكا تلجأ للمغرب لتأمين الأسمدة وسط حرب إيران
الجزائر.. الوضع الحقوقي كارثي وغلق مقر جمعية “أس أو أس مفقودين”
الطفل زيد البقالي الذي يبلغ 10 سنوات يتسلم من يدي أمير المؤمنين جائزة الطفل الحافظ
أمير المؤمنين يؤدي صلاتي العشاء والتراويح في ليلة القدر المباركة
امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني
ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟
الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


