24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | تصنيف يؤكد احترافية جيش المغرب

    تصنيف يؤكد احترافية جيش المغرب

    وضع تصنيف جديد لمنصة “ذا أفريكان إكسبوننت” (The African Exponent) المغرب ضمن قائمة أعلى 10 دول إفريقية من حيث عدد الأفراد الذين بلغوا سن التجنيد العسكري عند متم العام الجاري، مبرزا أن “التدفق السنوي للأشخاص الذين يبلغون سن التجنيد في المملكة يصل إلى أكثر من 635 ألفا، وهو معدل أقل من المعدلات المسجلة في دول إفريقيا جنوب الصحراء التي تسجل معدلات أعلى من حيث النمو السكاني”.

    على الرغم من ذلك، يؤكد المصدر ذاته أن “المغرب يتوفر على واحدة من أكثر القوات المسلحة احترافية في المنطقة، مع تركيزه على الجودة والتدريب والتحديث بدلا من الأرقام الكبيرة؛ إذ استثمرت البلاد بشكل كبير في برامج التدريب وتحديث المعدات والشراكات الاستراتيجية، خصوصا مع الدول الأوروبية، لتعويض القيود الديموغرافية وضمان الجاهزية العملياتية”.

    وأكد أن القوات المسلحة الملكية المغربية تستفيد من حوكمة مركزية طويلة الأمد وهياكل قيادة واضحة، مشيرا إلى أن “التجنيد في المغرب يعتمد على الاختيار بين الخدمة الإلزامية والتطوعية، لكن القيود الديموغرافية تعني أن توسيع القوة يعتمد أكثر على التوزيع الاستراتيجي والتكنولوجيا بدلا من التعبئة الجماعية”.

    وأبرزت المنصة ذاتها أن “قدرة المغرب على الحفاظ على قوة فعالة مع تدفق أصغر للمجندين تُظهر أولوية البلاد وتركيزها على الكفاءة والتحديث ضمن سياسة الدفاع، مما يعكس فهما متقدما لتفاعل القوى البشرية والقدرات العسكرية”.

    وأوضحت أن “اتجاهات القوى البشرية المغربية تؤثر من منظور الأمن الإقليمي على قدرتها في فرض النفوذ في المغرب العربي والصحراء والمساهمة في بعثات حفظ السلام الدولية”، معتبرا أن “التدفق الديموغرافي يكفي للحفاظ على العمليات الحالية، لكن الضغوط السكانية ستستمر في تشكيل استراتيجيات التجنيد، خصوصا للوحدات المتخصصة والفروع المتقدمة تكنولوجيا مثل القوات الجوية والبحرية”.

    وشددت منصة “ذا أفريكان إكسبوننت” على أن “نهج المغرب يُظهر نمطا أوسع بين دول شمال إفريقيا، حيث تعوض القواعد السكانية الصغيرة ولكن عالية التدريب عن الأعداد الأقل من خلال الاحتراف والتحالفات الإقليمية ومبادرات التحديث”، مضيفة: “على الرغم من محدودية قاعدة المجندين المحتملين مقارنة بإفريقيا جنوب الصحراء، فإن الاستقرار المؤسسي واستمرارية الحوكمة والبصيرة الاستراتيجية التي تدعم الوضع الدفاعي للمغرب تتيح له الحفاظ على النفوذ والجاهزية في منطقة جيو-سياسية معقدة”.

    في سياق أوسع، ذكر المصدر ذاته أن “التدفق السنوي للأفراد الذين يبلغون سن التجنيد العسكري بشكل واسع بين الدول الإفريقية يسجل اختلافا في سنة 2025، ويعكس هذا الاختلاف الاتجاهات السكانية العامة وأنماط التحضر وفورة الشباب في مناطق معينة، وكلها لها تأثيرات مباشرة على القدرة العسكرية والتخطيط الاستراتيجي”، مضيفا أن “الدول ذات التدفقات الأكبر قادرة على الحفاظ على خطوط استقطاب كبيرة، بينما تواجه الدول ذات الأعداد الأقل قيودا قد تستلزم تبني أساليب دفاعية بديلة”.

    وخلص التصنيف الجديد لمنصة “ذا أفريكان إكسبوننت” إلى أن “منطقة غرب وشرق إفريقيا تهيمن على مشهد القوى البشرية الموجهة للتجنيد على المستوى القاري، حيث تمثل نيجيريا وإثيوبيا والكونغو الديمقراطية مجتمعة أكثر من 9.5 ملايين شاب سنويا، بينما تحافظ دول شمال وجنوب إفريقيا على قوات أصغر ولكنها عالية الاحترافية”، مبرزا أن “هذه الاختلافات تؤكد أن الحجم الديموغرافي يتفاعل مع الحوكمة والقدرة المؤسسية والتخطيط الاستراتيجي لتحديد الجاهزية العسكرية”.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


    حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين


    أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا


    كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |


    الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد


    مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة


    الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!


    تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


    لقجع يكشف حصيلة دعم متضرري الفيضانات: 6 آلاف درهم لـ15 ألف أسرة