24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | تصنيف يؤكد احترافية جيش المغرب

    تصنيف يؤكد احترافية جيش المغرب

    وضع تصنيف جديد لمنصة “ذا أفريكان إكسبوننت” (The African Exponent) المغرب ضمن قائمة أعلى 10 دول إفريقية من حيث عدد الأفراد الذين بلغوا سن التجنيد العسكري عند متم العام الجاري، مبرزا أن “التدفق السنوي للأشخاص الذين يبلغون سن التجنيد في المملكة يصل إلى أكثر من 635 ألفا، وهو معدل أقل من المعدلات المسجلة في دول إفريقيا جنوب الصحراء التي تسجل معدلات أعلى من حيث النمو السكاني”.

    على الرغم من ذلك، يؤكد المصدر ذاته أن “المغرب يتوفر على واحدة من أكثر القوات المسلحة احترافية في المنطقة، مع تركيزه على الجودة والتدريب والتحديث بدلا من الأرقام الكبيرة؛ إذ استثمرت البلاد بشكل كبير في برامج التدريب وتحديث المعدات والشراكات الاستراتيجية، خصوصا مع الدول الأوروبية، لتعويض القيود الديموغرافية وضمان الجاهزية العملياتية”.

    وأكد أن القوات المسلحة الملكية المغربية تستفيد من حوكمة مركزية طويلة الأمد وهياكل قيادة واضحة، مشيرا إلى أن “التجنيد في المغرب يعتمد على الاختيار بين الخدمة الإلزامية والتطوعية، لكن القيود الديموغرافية تعني أن توسيع القوة يعتمد أكثر على التوزيع الاستراتيجي والتكنولوجيا بدلا من التعبئة الجماعية”.

    وأبرزت المنصة ذاتها أن “قدرة المغرب على الحفاظ على قوة فعالة مع تدفق أصغر للمجندين تُظهر أولوية البلاد وتركيزها على الكفاءة والتحديث ضمن سياسة الدفاع، مما يعكس فهما متقدما لتفاعل القوى البشرية والقدرات العسكرية”.

    وأوضحت أن “اتجاهات القوى البشرية المغربية تؤثر من منظور الأمن الإقليمي على قدرتها في فرض النفوذ في المغرب العربي والصحراء والمساهمة في بعثات حفظ السلام الدولية”، معتبرا أن “التدفق الديموغرافي يكفي للحفاظ على العمليات الحالية، لكن الضغوط السكانية ستستمر في تشكيل استراتيجيات التجنيد، خصوصا للوحدات المتخصصة والفروع المتقدمة تكنولوجيا مثل القوات الجوية والبحرية”.

    وشددت منصة “ذا أفريكان إكسبوننت” على أن “نهج المغرب يُظهر نمطا أوسع بين دول شمال إفريقيا، حيث تعوض القواعد السكانية الصغيرة ولكن عالية التدريب عن الأعداد الأقل من خلال الاحتراف والتحالفات الإقليمية ومبادرات التحديث”، مضيفة: “على الرغم من محدودية قاعدة المجندين المحتملين مقارنة بإفريقيا جنوب الصحراء، فإن الاستقرار المؤسسي واستمرارية الحوكمة والبصيرة الاستراتيجية التي تدعم الوضع الدفاعي للمغرب تتيح له الحفاظ على النفوذ والجاهزية في منطقة جيو-سياسية معقدة”.

    في سياق أوسع، ذكر المصدر ذاته أن “التدفق السنوي للأفراد الذين يبلغون سن التجنيد العسكري بشكل واسع بين الدول الإفريقية يسجل اختلافا في سنة 2025، ويعكس هذا الاختلاف الاتجاهات السكانية العامة وأنماط التحضر وفورة الشباب في مناطق معينة، وكلها لها تأثيرات مباشرة على القدرة العسكرية والتخطيط الاستراتيجي”، مضيفا أن “الدول ذات التدفقات الأكبر قادرة على الحفاظ على خطوط استقطاب كبيرة، بينما تواجه الدول ذات الأعداد الأقل قيودا قد تستلزم تبني أساليب دفاعية بديلة”.

    وخلص التصنيف الجديد لمنصة “ذا أفريكان إكسبوننت” إلى أن “منطقة غرب وشرق إفريقيا تهيمن على مشهد القوى البشرية الموجهة للتجنيد على المستوى القاري، حيث تمثل نيجيريا وإثيوبيا والكونغو الديمقراطية مجتمعة أكثر من 9.5 ملايين شاب سنويا، بينما تحافظ دول شمال وجنوب إفريقيا على قوات أصغر ولكنها عالية الاحترافية”، مبرزا أن “هذه الاختلافات تؤكد أن الحجم الديموغرافي يتفاعل مع الحوكمة والقدرة المؤسسية والتخطيط الاستراتيجي لتحديد الجاهزية العسكرية”.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    تدريب عسكري مغربي أمريكي على مكافحة أسلحة الدمار الشامل


    تقرير ديمستورا وصدمة النظام الجزائري.. هكذا حسم ملف الصحراء المغربية نهائيا!


    تبون يدعم حرية الصحافة.. من أجل مدح وتلميـع الرئيس !


    موقع الجيش الأمريكي: واشنطن والقوات المسلحة الملكية تُطلقان مناورات الأسد الإفريقي 2026 بالمغرب


    بعيدا عن إعلام السلطة.. المسكوت عنه في العلاقات الجزائرية الأمريكية !


    غينيا تعرب عن خالص شكرها لجلالة الملك بعد العملية الإنسانية الخاصة بعودة مواطنين غينيين إلى بلادهم


    الصحراء المغربية .. زخم دولي متسارع ودعم متزايد لمبادرة الحكم الذاتي


    ألمانيا تجدد التأكيد على مركزية الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية


    ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس بالرباط افتتاح الدورة الـ 31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب


    اجتماع أممي-أمريكي يؤكد دعم حل سياسي للصحراء المغربية


    بوريطة: العلاقات المغربية الأمريكية تبلغ مرحلة غير مسبوقة وتعاون استراتيجي متعدد المجالات


    الهجوم على مالي.. من يحرك خيوط الفوضى في الساحل الإفريقي؟