24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | رئيس الحكومة السنغالية: أجريت مكالمة مطولة مع أخنوش.. وأدعو الجمهور إلى الهدوء وعدم الانسياق وراء الأخبار المضللة

    رئيس الحكومة السنغالية: أجريت مكالمة مطولة مع أخنوش.. وأدعو الجمهور إلى الهدوء وعدم الانسياق وراء الأخبار المضللة

    قطعت الرباط ودكار الطريق أمام محاولات “سيبرانية” استهدفت الدفع نحو خلق أزمة مفتعلة بين المغرب والسنغال، على خلفية الجدل الذي رافق نهائي كأس أمم إفريقيا، وذلك من خلال تأكيد متبادل على متانة العلاقات الثنائية واستمرار التنسيق السياسي والمؤسساتي بين البلدين.

    وفي هذا السياق، يرتقب أن تحل الحكومة السنغالية، يتقدمها الوزير الأول أوسمان سونكو، بالمغرب الأسبوع المقبل، في زيارة رسمية تعكس حرص الجانبين على تعزيز الشراكة الاستراتيجية، وتؤشر على أن ما رافق كأس أمم إفريقيا، خاصة النهائي، من توترات ظرفية لم يؤثر على عمق العلاقات بين البلدين.

    وأفاد بلاغ لرئاسة الحكومة أن رئيس الحكومة عزيز أخنوش أجرى، مساء اليوم الأربعاء، اتصالا هاتفيا مع نظيره السنغالي، تم خلاله الاتفاق على عقد الدورة الخامسة عشرة للجنة العليا المختلطة للشراكة المغربيةألسنغالية، يومي 26 و27 يناير الجاري بالرباط، كما كان مبرمجا لها.

    وأضاف البلاغ أن هذه الدورة ستعرف، على هامشها، تنظيم أشغال المنتدى الاقتصادي المغربيألسنغالي، في خطوة تهدف إلى إعطاء دفعة جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري، وترجمة الإرادة السياسية المشتركة إلى مشاريع عملية.

    وأشار البلاغ أن جاء هذا التواصل رفيع المستوى يتماشى مع عمق العلاقات الاستثنائية والاستراتيجية التي تجمع المغرب والسنغال، تحت قيادة الملك محمد السادس ورئيس جمهورية السنغال باسيرو ديوماي فاي، وما تقوم عليه من أسس إنسانية ودينية واقتصادية متينة.

    في ذات السياق دعا رئيس وزراء السنغال، عثمان سونكو إلى التزام الهدوء وعدم تعقيد الوضع، الذي يجب ألا يتجاوز، تحت أي ظرف من الظروف، حدود الرياضة، وذلك عقب الأحداث التي جرت خلال المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا التي جمعت بين المنتخب المغربي ونظيره السنغالي، وعرفت أحداث عنف من طرف الجمهور السنغالي في المدرجات.

    وأشار رئيس وزراء السنغال عبر صفحته الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” أنه أجرى محادثة مطولة مع نظيره المغرب، عزيز أخنوش، حول هذا الموضوع، بتوجيهات من الملك محمد السادس والرئيس السنغالي بشير جوماي جاخار فاي، على مواصلة العمل بروح من التهدئة والهدوء والانفراج، لتعزيز العلاقات التاريخية والعميقة التي تربط بلدينا.

    وأكد رئيس وزراء السنغال أن التحديات المشتركة التي نواجهها أكبر بكثير، لذا، رحبنا ترحيباً حاراً بانعقاد الدورة الخامسة عشرة للجنة المشتركة بين دولتينا، في الرباط، في الفترة من 26 إلى 28 يناير الجاري، برئاسة مشتركة لرئيسي وزراء البلدين.

    ومن خلال رئيس وزراء السنغال أكدت الحكومة بأنها تُتابع عن كثب، بالتنسيق مع السلطات القنصلية والدبلوماسية المعتمدة والسلطات المغربية، وضع المشجعين المحتجزين في الرباط، وكذلك وضع المواطنين السنغاليين المقيمين في المغرب، وتحث على توخي الحذر بشأن تدفق المعلومات، لا سيما على وسائل التواصل الاجتماعي وفي بعض وسائل الإعلام، والتي تستند في معظمها إلى معلومات مضللة.

    وأكدت السنغال التزامها الراسخ وجهودها الدؤوبة لتعزيز الصداقة وعلاقات السلام والاحترام بين الدول والشعوب والأمم.

    ويكتسي هذا التطور أهمية خاصة في ظل الجدل الكبير الذي نشب عقب نهائي كأس أمم إفريقيا، وما تلاه من أحداث تمثلت في بعض أعمال الشغب التي نشبت بين جماهير سنغالية ومغربية بالرباط، إلى جانب اعتداأت متفرقة استهدفت أفرادا من الجالية المغربية في السنغال.

    ورغم الطابع المحدود لهذه الحوادث، حاولت أطراف معروفة بعدائها للمغرب استغلالها سياسيا وإعلاميا، عبر الترويج لفكرة وجود أزمة حادة بين الرباط ودكار، في محاولة لضرب العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين.

    وفي هذا الإطار، نشطت حسابات وصفحات موالية للجزائر على مواقع التواصل الاجتماعي، ضمن ما يوصف بـ”الذباب الإلكتروني” أو “الجيوش السيبرانية”، في بث مقاطع فيديو مجتزأة وأخبار مزيفة، هدفها تغذية خطاب العداوة والتحريض بين الشعبين.

    غير أن التحرك الدبلوماسي السريع والتواصل المباشر بين قيادتي الحكومتين، يرى العديد من المتتبعين، أسهما في إحباط هذه المحاولات، وأكدا أن العلاقات المغربيةألسنغالية أقوى من أن تتأثر بحملات تضليل رقمية أو توترات عابرة مرتبطة بتظاهرة رياضية.

    وتُعد السنغال من البلدان الإفريقية الصديقة والحليفة للمغرب، إذ تجمعهما علاقات تاريخية تمتد لعقود، قائمة على التعاون جنوبءجنوب، والتنسيق السياسي، والروابط الدينية والثقافية العميقة، كما تُعتبر دكار من الدول التي تعبر بشكل واضح عن دعمها لسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، وتساند مقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب كحل جدي وذي مصداقية للنزاع حول الصحراء.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.