24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | رئيس حكومة الكناري يزور المغرب للمرة الثالثة خلال ولايته الحالية بحثا عن توسيع الشراكة الاقتصادية

    رئيس حكومة الكناري يزور المغرب للمرة الثالثة خلال ولايته الحالية بحثا عن توسيع الشراكة الاقتصادية

    يستعد رئيس حكومة جزر الكناري، فرناندو كلافيخو، للقيام بزيارة رسمية إلى المغرب الأسبوع المقبل، على رأس وفد كناري موسع ذي طابع اقتصادي وأكاديمي، في إطار ما تصفه حكومة الكناري التي تتمتع بسلطة ذاتية تحت السيادة الإسبانية، باستراتيجية “إفريقيا”وتعزيز علاقات حسن الجوار.

    وأوضح المتحدث باسم حكومة جزر الكناري، ألفونسو كابيلو، عقب اجتماع مجلس الحكومة، أن هذه الزيارة تعد الثالثة من نوعها التي يقوم بها كلافيخو إلى المغرب خلال الولاية الحالية، مؤكدا أنها تندرج ضمن مقاربة تعاون مؤسساتي، علمي واقتصادي، بعيدا عن الملفات السيادية أو السياسية التي تظل من اختصاص وزارة الخارجية الإسبانية.

    ويرافق رئيس الحكومة الكنارية وفد واسع يضم مسؤولين مؤسساتيين، وممثلين عن القطاع الخاص، إلى جانب شخصيات أكاديمية بارزة، من بينهم رئيسا الجامعتين العموميتين بجزر الكناري، في خطوة تعكس الرهان على توطيد التعاون الجامعي والعلمي بين الجانبين، خصوصا بعد إعلان الكناري دعم موقف مدريد المساند لمقترح الحكم الذاتي في الصحراء تحت السيادة المغربية.

    وتشمل أجندة الزيارة لقاأت مع مسؤولين جهويين مغاربة، إضافة إلى اجتماعات مع غرف التجارة بمدينة أكادير، فضلا عن تنظيم لقاأت قطاعية تهم مجالات استراتيجية، من بينها النقل البحري، السياحة، التكنولوجيا، الابتكار، والبحث العلمي.

    وأكد كابيلو أن الوفد الكناري لن يتطرق خلال هذه الزيارة إلى قضايا مثل المياه الإقليمية، الهجرة، أو ما يُعرف بالمعادن النادرة (جبل التروبيك)، مشددا على أن مهمة رئيس الحكومة الكنارية تقتصر على “مهمة اقتصادية وجامعية” تروم تطوير التعاون في مجالات الطاقات الخضراء، تحلية المياه، الصحة، والبحث والتطوير.

    وفي هذا السياق، اعتبر المتحدث باسم الحكومة الإقليمية أن تعزيز علاقات حسن الجوار مع المغرب يشكل رافعة استراتيجية لجزر الكناري، ويساهم في تحسين تموقعها الجيوسياسي والاقتصادي، مضيفا أن هذه المقاربة ينبغي النظر إليها كفرصة للتعاون وليس كعامل تهديد، كما تحاول بعض الأصوات السياسية تصويرها داخل الجزر.

    ويأتي هذا الموقف رداً غير مباشر على تصريحات رئيس مجلس جزيرة غران كناريا، أنطونيو موراليس، الذي عبر في الآونة الأخيرة عن مخاوفه من تداعيات تطوير ميناء الداخلة الأطلسي على مستقبل ميناء لاس بالماس، داعيا إلى مراقبة أو حتى عرقلة بعض الاستثمارات ذات الصلة بالمغرب.

    وكان موراليس قد انتقد ما اعتبره دعما أوروبيا وإسبانيا وكناريا للاستثمار في ميناء الداخلة، معتبراً أن ذلك يتم خارج الإطار التنظيمي الأوروبي، كما حذر رئيس مجلس غران كناريا من تداعيات استحواذ شركة “ماساك ماروك” المغربية على 45 في المائة من أسهم شركة “بولودا” الإسبانية، معتبرا أن لهذه الخطوة تأثيرا مباشرا على توازنات ميناء لاس بالماس ومصالحه الاستراتيجية.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.