سبعة نواب أمريكيين يدعمون المقترح التشريعي لتصنيف “البوليساريو” كتنظيم إرهابي.. آخرهم من حزب ترامب انضم بعد مفاوضات مدريد
وصل عدد النواب الداعمين لمقترح قانون تصنيف جبهة “البوليساريو” كتنظيم “إرهابي” في الكونغرس الأمريكي إلى 7، آخرهم نائب عن الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه الرئيس دونالد ترامب، والذي أضاف توقيعه بعد 3 أيام فقط من انتهاء جولة مدريد التفاوضية.
ويُظهر المسار التشريعي للمقترح المقدم إلى مجلس النواب بتاريخ 24 يونيو 2026، أنه موجود حاليا في لجنة الشؤون الخارجية، غير أنه يجمع تدريجيا رعاية أعضاء المجلس، ويتعلق الأمر بواحد ديمقراطي و5 جمهوريين إضافة إلى واضعه النائب الجمهوري جو ويلسون.
وأول من انضم إلى قائمة رعاة المقترح، كان هو النائب الديمقراطي جيمي بانيتا في اليوم نفسه الذي جرى فيه وضعه لدى الكونغرس، تلاه النواب الجمهوريون ماريو دياز بالارات في 18 شتنبر، وجيفرسون شريف في 8 أكتوبر، وراندي فاين في 24 أكتوبر، ولانس غودن في 1 دجنبر 2025.
آخر الملتحقين بقائمة رعاة المقترح التشريعي كان هو النائب الجمهوري بات هاريغان، بتاريخ 13 فبراير 2026، أي بعد بعد 3 أيام فقط من الجولة التفاوضية بين أطراف نزاع الصحراء يومي 9 و10 فبراير الجاري، والتي رعتها الولايات المتحدة الأمريكية.
واحتضنت السفارة الأمريكية في العاصمة الإسبانية مدريد، أولى جولات التفاوض حول تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2797 الصادر بتاريخ 31 أكتوبر 2025، وفق ما أعلنته الخارجية الأمريكية بشكل رسمي، وذلك بحضور وفود المغرب والجزائر وموريتانيا وجبهة “البوليساريو” الانفصالية.
وحضر المحادثات أيضا مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون الإفريقية والعربية، ومايكل والتز، السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، بالإضافة إلى ستافان دي ميستورا، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء.
وتحتفظ واشنطن بمقترح تصنيف “البوليساريو” كتنظيم إرهابي، كورقة ضغط في حال ما لم تتجاوب الجبهة، وخلفها الجزائر، مع المسار التفاوضي الذي ينطلق من مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، والذي وضعه وزير الخارجية ناصر بوريطة بشكل مفصل أمام أطراف النزاع.
وقبل الشروع في المفاوضات، أكدت إدارة الرئيس دونالد ترامب أنها لن تتراجع عن الاعتراف بالسيادة المغربية على الصحراء، في حين أكدت تمثيليتها لدى الأمم المتحدة إثر انطلاق محادثات مدريد، على أن الهدف هو “تنفيذ” قرار مجلس الأمن الأخير.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
الجزائر.. هل هناك إصرار على تحميل فواجع الطرقات للسائقين فقط؟
الجزائر: قوارب الحراقة تصل إلى سواحل إسبانيا.. وسط صمت رسمي وإعلامي
«الجزائر الجديدة» بين إنجازات السلطة وواقع الفواجع والتضييق
حياة الجزائريين.. بن الواقع وسرديات السلطة!
مصدر دبلوماسي: إعادة القاصرين غير المرفوقين مسألة مبدأ قائمة على التعليمات الملكية السامية
المغرب – إفريقيا .. مشاريع ملكية استراتيجية من أجل نهضة القارة الإفريقية
عملية “مرحبا 2026” تسجل ذروة عملية عبور الجالية المغربية بأكثر من 151 ألف مسافر في 4 أيام
وزير الداخلية الفرنسي يشيد بدور المغرب في مجال تدبير الهجرة
المفوض الأوروبي لشؤون الهجرة: المغرب بلد آمن وشريك أساسي للاتحاد الأوروبي
طائرات الكنادير .. الذراع الجوية للمغرب في مواجهة حرائق الغابات
ﺧﺎﺹ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻟﻌﺮﺵ : ﻃﻔﺮﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺷﺮﺍﻳﻴﻦ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ


