24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | 15 سنة سجنا لتاجر مخدرات مس بأمن الدولة الخارجي

    15 سنة سجنا لتاجر مخدرات مس بأمن الدولة الخارجي

    أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بفاس، اليوم الاثنين، حكمها في حق تاجر مخدرات (م.د)، الذي كان متابعا في حالة اعتقال احتياطي، حيث قضت بمؤاخذته من أجل جنايات وجنح ثقيلة تتعلق بالمساس بأمن الدولة الخارجي، إهانة هيأة دستورية و التحريض ضد الوحدة الترابية للمملكة، ومعاقبته بخمس عشرة سنة سجنا نافذا مع تحميله الصائر.

    وكان الوكيل العام للملك قد قرر إحالة م.د مباشرة على غرفة الجنايات الابتدائية بعد اعتبار القضية جاهزة للحكم، مع تكييف الأفعال المنسوبة إليه طبقا لمقتضيات الفصل 190 من القانون الجنائي، الذي ينص على معاقبة كل من يمس بسلامة الدولة الخارجية، بعقوبات تتراوح بين خمس سنوات وعشرين سنة سجنا في زمن السلم، وتصل إلى الإعدام إذا ارتكبت الأفعال زمن الحرب.

    و كان قد تم توقيف المتهم خلال شهر يناير الماضي قبل أن يتم الاستماع إليه و البحث معه من قبل البسيج (المكتب المركزي للأبحاث القضائية)، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني في إطار الأبحاث التمهيدية، و ذلك على خلفية نشاطه المعادي للمؤسسات الوطنية و اشتغاله لفائدة أجهزة الاستخبارات الجزائرية.

    وقد أظهرت التحريات والأبحاث مع م.د أنه كان يتخابر مع جهات أجنبية التي كانت تكلفه بتصوير مقاطع لأماكن حساسة بهدف الإساءة لمؤسسات الدولة، و التي كان يزودها بتلك المقاطع المصورة، كما هو شأن أعمال الشغب التي وقعت بالقليعة، كما تأكد بأن المعني بالأمر تربطه علاقة مباشرة بجبهة البوليساريو الانفصالية، وكان يتزعم حركة ضد النظام الملكي.

    التحريات والأبحاث لا زالت متواصلة في هذه القضية من قبل عناصر المكتب المركزي للأبحاث القضائية تحت الإشراف المباشر للوكيل العام للملك بفاس، والذي أمر بإجراء أزيد من 30 انتداب هاتفي للكشف عن أشخاص آخرين لهم علاقة بتاجر المخدرات المدان من أجل استكمال كافة الإجراأت القانونية والكشف عن أي امتدادات محتملة للقضية.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.