24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
صندوق الإستثمار بجهة الشرق إلى أين؟
إن كان إحداث صندوق الإستثمار بجهة الشرق جاء لتشجيع وتطوير الاستثمار بالجهة الشرقية، خاصة في شقه المتعلق بدعم فئة الشباب والمقاولات الصغيرة والمتوسطة.
إلا أنه ركز تداخلاته في اتجاه المقاولات الكبرى، والتي وبالرغم من الإمكانات المهمة التي استفادت منها على حساب المقاولات الصغرى والمتوسطة،إلا أنها فشلت إلى الوصول لنتائج مهمة مما يعتبر انحرافا واضحا عن الهدف الأساسي من وراء إحداثه و المتمثل أساسا في تيسير خلق دينامية اقتصادية على مستوى الجهة.
كما أن الصندوق لم يأخذ في حساباته الخصوصيات الاجتماعية والاقتصادية للجهة، وعلى رأسها الخصاص الكبير المسجل على مستوى الاستثمار خاصة في بعض أقاليم بركان تاوريرت وبصفة أكثر حدة في أوساط المقاولين الشباب.
مما يفرض إعادة النظر و بشكل جذري في استراتيجية عمل الصندوق ، وفي مقدمتها تحديد أولويات التدخل، وذلك من أجل رؤيا أكثر وضوح وشفافية بمقدورها تحريك وتسهيل المقاربة الاقتصادية التنموية ذات أبعاد تضامنية مثل اقتناء الارض من أجل كرائها لفائدة المستثمرين دون احتساب الفوائد وتقديم دعم مالي للمقاولات دون احتساب الفوائد وإحداث صندوق الضمان لفائدة المقاولين على مستوى المؤسسات البنكية.
إن إعادة النظر في التركيبة القانونية للشركات المستفيدة من دعم ضندوق الإستثمار بجهة الشرق، سيحفز حاملي المشاريع من الشباب من أجل الإستثمار بهدف خلق دينامية إقتصادية تضامنية،ووضع قطيعة مع سياسة سابقة التي حولت الصندوق إلى أداة إستثمار فاشلة أنهكت ميزانيته وأستنزفت في تسيير من مقر وتنقلات وسفريات.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
المغرب – كولومبيا .. بوغوتا تعزز موقفها الداعم لسيادة المغرب على صحرائه
منظمة الهجرة الدولية: التعاون المغربي الإسباني ساهم في الحد من تدفقات الهجرة غير النظامية
الجزائر ودخول الإجتماعي.. لماذا كل هذا ” الهلع” والإستنفار الحكومي ؟!
تحريات تكشف وقوف حسابات مشبوهة وراء حملات تحريض للعبور الجماعي نحو سبتة المحتلة
وعود “القوة الضاربة” ومعاناة الشارع الحقيقية
المغرب يعزز سيادته المائية بتوسيع مشاريع التحلية
المغرب يجذب استثمارا أمريكيا جديدا في صناعة مكونات السيارات
الجزائر.. هل هناك إصرار على تحميل فواجع الطرقات للسائقين فقط؟
الجزائر: قوارب الحراقة تصل إلى سواحل إسبانيا.. وسط صمت رسمي وإعلامي
«الجزائر الجديدة» بين إنجازات السلطة وواقع الفواجع والتضييق
حياة الجزائريين.. بن الواقع وسرديات السلطة!


