24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | بنما تتجه نحو المغرب لتأمين إمدادات الأسمدة وتفادي أزمة محتملة في الأسعار وسط اضطرابات الأسواق العالمية

    بنما تتجه نحو المغرب لتأمين إمدادات الأسمدة وتفادي أزمة محتملة في الأسعار وسط اضطرابات الأسواق العالمية

    تتجه بنما إلى تعزيز تعاونها مع المغرب لتأمين إمدادات من الأسمدة الزراعية، في خطوة تهدف إلى الحد من مخاوف ارتفاع الأسعار واحتمال حدوث نقص في هذه المواد الأساسية للقطاع الزراعي، وذلك في ظل الاضطرابات التي تعرفها الأسواق الدولية بفعل التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

    وبحسب ما أوردته وسائل إعلام من بنما، فإن الحكومة البنمية تعتزم الحصول على شحنة تقدر بنحو ألف طن من الأسمدة القادمة من المغرب، في إطار تعاون يتم عبر الوكالة المغربية للتعاون الدولي، حيث تشير المعطيات المتداولة إلى أن هذه الكميات ستُوجَّه أساسا إلى صغار المنتجين الزراعيين، مع توقع وصولها خلال نحو شهر ونصف بسبب اعتبارات لوجستية مرتبطة بعملية النقل والتوريد.

    وزير الخارجية البنمي خافيير مارتينيث آتشا، أوضح أن هذه المنتجات ستصل إلى بنما بأسعار تنافسية، دون تقديم تفاصيل إضافية حول التكلفة أو شروط التوريد، في وقت تحاول فيه السلطات المحلية الحد من تأثير التقلبات التي يعرفها سوق الأسمدة عالميا.

    وتستحضر السلطات البنمية تجربة السنوات الأخيرة، خصوصا خلال بداية الحرب الروسية الأوكرانية عام 2022، عندما شهدت أسعار الأسمدة ارتفاعا حادا، حيث أن سعر قنطار اليوريا، وهو أحد أكثر الأسمدة استعمالاً في الأنشطة الزراعية بفضل تركيزه العالي من النيتروجين، ارتفع آنذاك من نحو 20 دولاراً إلى ما يقارب 100 دولار خلال فترة قصيرة، قبل أن يتراجع لاحقا دون أن يعود إلى مستواه السابق قبل اندلاع الحرب.

    وفي هذا السياق، استبعد الرئيس البنمي في الوقت الراهن اللجوء إلى دعم حكومي مباشر لأسعار الأسمدة في حال استمرار الارتفاع المتوقع، مفضلا البحث عن حلول عبر تنويع مصادر التوريد والتعاون مع شركاء دوليين.

    وتشير البيانات المتوفرة إلى أن بنما تعد من أكثر الدول استهلاكاً للمواد الكيميائية الزراعية في المنطقة، إذ يفوق استخدامها لهذه المنتجات بنحو ستة أضعاف متوسط الاستهلاك في دول أمريكا الوسطى، فيما يقدر إنفاقها السنوي على هذه المواد بأكثر من 40 مليون دولار.

    وفي إطار التعاون القائم بين البلدين، عرض المغرب كذلك تقديم دعم تقني لبنما للمساعدة في إعداد خريطة لخصوبة التربة، وهي خطوة تهدف إلى تحسين استخدام الأسمدة وتوجيهها بشكل أدق بما يعزز الإنتاج الزراعي ويحد من الاستعمال المفرط للمواد الكيميائية.

    وبعد تعليق علاقاتها الدبلوماسية مع “جمهورية البوليساريو” في نونبر من سنة 2025، أعربت جمهورية بنما بعد ذلك عن دعمها الصريح لمبادرة الحكم الذاتي التي قدّمها المغرب عام 2007، باعتبارها السبيل الوحيد والأكثر مصداقية وواقعية لتسوية النزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية.

    موقف جاء على لسان وزير خارجية بنما، خلال مؤتمر صحافي أعقب المباحثات التي جمعته مع نظيره المغربي، ناصر بوريطة، السنة الماضية، أكد فيه أنه في ما يخص قضية الصحراء، فإن جمهورية بنما تثمن الدينامية البناءة التي يشهدها هذا الملف تحت قيادة الملك محمد السادس.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.