24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | “البنك الشعبي” يوسّع مواكبة المشاريع

    “البنك الشعبي” يوسّع مواكبة المشاريع

    أكد حسن شرف، الكاتب العام لمؤسسة إنشاء المقاولات التابعة لمجموعة البنك الشعبي، أن جلسة النقاش المنظمة برواق البنك خلال فعاليات اليوم الثالث من معرض “جيتكس إفريقيا” تركز أساساً على سبل مواكبة حاملي المشاريع، ليس فقط من الجانب المالي، بل أيضاً من خلال توفير مواكبة غير مالية تعتمد على التكوين والإرشاد واستعمال أدوات الذكاء الاصطناعي لتحسين مسار دعم المقاولين وتعزيز فرص نجاحهم.

    وأوضح شرف على هامش جلسة النقاش التي حملت عنوان “الخدمات غير المالية والذكاء الاصطناعي: روافع من أجل نمو المقاولات”، أن المؤسسة تعمل على تمكين حاملي المشاريع من اكتساب مجموعة من المهارات الأساسية، تشمل التسويق، والبحث عن التمويل، وتطوير قاعدة الزبائن، إضافة إلى تعزيز قدراتهم في مجالات التدبير المالي والتخطيط الإستراتيجي، بما يضمن انطلاقة أكثر صلابة للمقاولات الناشئة.

    وأشار المسؤول ذاته إلى أن نموذج المواكبة المعتمد يجمع بين التكوين الحضوري والتكوين عن بُعد، مبرزا أن الأول يسمح بالتفاعل المباشر مع صاحب المشروع وفهم احتياجاته بشكل دقيق، بينما يتيح “التكوين الرقمي” للمستفيدين التعلم في أي وقت وباستخدام مختلف الوسائط، عبر “كبسولات” تدريبية متاحة على المنصة، إلى جانب مواكبة فردية لإعداد خطة الأعمال وتطويرها وفق متطلبات السوق؛ كما أورد أن هذا النموذج الهجين يتيح مرونة أكبر لحاملي المشاريع الذين يجدون صعوبة في الالتزام بحضور دائم، خصوصاً في المراحل الأولى من إطلاق مشاريعهم.

    وأضاف المتحدث نفسه أن مؤسسة إنشاء المقاولات تعتمد انتشاراً جهوياً يغطي مختلف مناطق المغرب، مع مراعاة الخصوصيات الاقتصادية لكل جهة، من خلال تعيين خبراء محليين يواكبون طبيعة المشاريع حسب النسيج الاقتصادي، سواء في المجالات الصناعية أو الخدماتية أو الفلاحية أو الرقمية، وأبرز أن هذا الحضور الجهوي يساهم في توجيه المشاريع نحو القطاعات الأكثر ملاءمة لكل منطقة، بما يعزز فرص نجاحها واستدامتها.

    ولفت شرف إلى أن خدمات المواكبة تستهدف فئات متعددة، بدءاً من حاملي المشاريع في مرحلة الفكرة، مروراً بالمقاولات الناشئة الراغبة في التطوير، ووصولاً إلى الشركات الصغيرة التي تسعى للانتقال إلى مستوى أعلى من النمو، عبر برامج متخصصة تتلاءم مع كل مرحلة من مراحل تطور المقاولة، وزاد: “كما تشمل هذه المواكبة تقديم استشارات تقنية وتدبيرية، ودعم إعداد الدراسات السوقية، ومواكبة عمليات البحث عن شركاء وتمويلات إضافية”.

    وتشمل المواكبة أيضا مغاربة العالم الراغبين في الاستثمار بالمغرب، حيث توفر المؤسسة برامج تكوينية تساعدهم على التأقلم مع بيئة الأعمال الوطنية واكتساب المهارات الضرورية لإطلاق مشاريع ناجحة ومستدامة، بحسب المصدر ذاته، موردا أن هذه الفئة تمثل قيمة مضافة مهمة للاقتصاد الوطني، بالنظر إلى الخبرات التي راكمتها في الخارج، ويمكن توظيفها في خلق مشاريع مبتكرة وذات تنافسية عالية.

    وختم المسؤول نفسه تصريحه بأن إدماج الذكاء الاصطناعي في خدمات المواكبة يشكل تحولاً نوعياً في دعم المقاولات، إذ يتيح تسريع عمليات التعلم، وتوفير أدوات رقمية لمساعدة حاملي المشاريع على إعداد خطط الأعمال وتحليل الأسواق بشكل أسرع وأكثر دقة، ما يعزز فرص نجاح المقاولات الجديدة ويساهم في خلق نسيج اقتصادي أكثر دينامية وابتكاراً.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.