ويؤكد هذا الانتخاب وجاهة الجهود التي تبذلها المملكة في مجال مكافحة التعذيب، والتي تجسدت من خلال إرساء إطار قانوني ومؤسساتي، وتنفيذ حزمة من الإصلاحات الرامية إلى تعزيز الوقاية من سوء المعاملة وحماية الأشخاص المحرومين من الحرية، فضلا عن إحداث الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب.
وكان الخبير المغربي قد أعيد انتخابه، في أكتوبر الماضي بجنيف، عضوا في لجنة مناهضة التعذيب للفترة 2026-2029، وذلك بمناسبة الاجتماع ال20 للدول الأطراف في اتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة بمشاركة 166 دولة.
كما شهدت الجلسة الافتتاحية لهذه الدورة الـ84 انتخاب أعضاء جدد، من بينهم مولاي عبد الله مولاي عبد الله، ممثل موريتانيا.
يذكر أن لجنة مناهضة التعذيب، المكونة من 10 خبراء، تعد الهيئة المكلفة برصد تنفيذ اتفاقية مناهضة التعذيب، لا سيما من خلال تقديم توصيات إلى الدول الأطراف.














