24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | الصحراء المغربية تستقطب اهتمام الشركات الألمانية

    الصحراء المغربية تستقطب اهتمام الشركات الألمانية

    أكد رئيس القسم الدولي بالاتحاد الألماني للمقاولات الصغرى والمتوسطة، أندرياس يان، أن الأقاليم الجنوبية للمملكة أصبحت توفر فرصا استثمارية واعدة، تثير اهتماما متزايدا لدى الشركات الألمانية، خاصة في ظل الدينامية الاقتصادية التي تشهدها مدينة الداخلة.

    وجاءت تصريحات يان على هامش مشاركته في فعاليات “يوم مستقبل المقاولات الصغرى والمتوسطة” المنعقد ببرلين، حيث أبرز أن التجربة المغربية حظيت باهتمام كبير من طرف المقاولين الألمان. وأوضح أن التفاعل مع العرض المغربي كان فوريا وملموسا، خصوصا خلال الماستر كلاس المخصص للمغرب، والذي نُظم بتنسيق بين مكتب الاتحاد الألماني بالمغرب وعدد من الشركاء المؤسساتيين، من بينهم الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات والوكالة الألمانية للتعاون الدولي.

    وأشار المسؤول الألماني إلى أن النقاشات التي عرفها هذا الحدث أظهرت وجود آفاق تعاون واضحة ومستدامة، مؤكدا أن حضور المسؤولين المغاربة ساهم في تعزيز صورة المملكة كوجهة استراتيجية للمقاولات الصغرى والمتوسطة الألمانية، وهو ما يعكس تقدماً ملحوظاً في مسار العلاقات الاقتصادية الثنائية.

    وفي سياق متصل، توقف يان عند الزيارة الأخيرة التي قام بها وفد من رجال الأعمال الألمان إلى مدينة الداخلة، واصفا إياها بـ”اللافتة للغاية”، حيث أعرب المشاركون عن انبهارهم بالإمكانات الاستثمارية التي تزخر بها الأقاليم الجنوبية. وأضاف أن هذه الزيارة مكنت من الوقوف ميدانياً على بيئة محفزة للأعمال، فضلا عن تحديد فرص تعاون ملموسة في عدة مجالات.

    كما نوه بحسن استقبال السلطات المحلية، مشيرا إلى أن اللقاأت التي عقدت، بما في ذلك مائدة مستديرة جمعت مختلف الفاعلين، أتاحت للشركات الألمانية عرض مشاريعها واستكشاف سبل الشراكة في مناخ إيجابي يركز على تحقيق نتائج عملية. واعتبر أن جهة الداخلة وادي الذهب باتت اليوم قطبا اقتصاديا صاعدا، يشهد زخما متزايدا يجعله محط اهتمام المستثمرين الدوليين.

    وبخصوص القطاعات الأكثر جذبا للشركات الألمانية، أوضح يان أن الاهتمام ينصب على مجالات متعددة، من بينها الموارد الطبيعية، خاصة المعادن والمواد الاستراتيجية، إلى جانب قطاعات الصناعة وصناعة السيارات والتكنولوجيا المتقدمة. ولفت إلى أن هذا التنوع يعكس توجها نحو إرساء شراكات طويلة الأمد قائمة على أسس متينة.

    وفي تقييمه لمستقبل العلاقات الاقتصادية بين المغرب وألمانيا، أكد المسؤول ذاته أن البلدين يدشنان مرحلة جديدة قوامها تعزيز الحوار وتكثيف التعاون، معتبرا أن المغرب يرسخ موقعه كشريك رئيسي للاقتصاد الألماني بفضل موقعه الاستراتيجي والفرص الاستثمارية التي يوفرها.

    وختم يأن بالتأكيد على أن الآفاق تظل إيجابية للغاية، في ظل وجود مشاريع قيد الإنجاز وإرادة مشتركة بين الجانبين للارتقاء بالتعاون الاقتصادي إلى مستويات أكثر تقدما وتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.