افتتحت مجموعة أكديطال، التي تعد رائدة المصحات الخاصة بالمملكة، مرحلة مفصلية في مسار توسعها بافتتاح مستشفى “آنفا برايم”، الواقع بشارع غاندي بالدار البيضاء، ذي التخصصات النوعية.
وفق بلاغ للمجموعة، لا يُعد هذا الصرح الطبي الذي يعد من الجيل الثالث، مجرد توسعة للطاقة الاستيعابية، بل يتوج طموحاً متجدداً يتمثل في المزاوجة بين التكنولوجيا الطبية الفائقة وتجربة علاجية سلسة وقريبة من المريض.

ويأتي مستشفى “آنفا برايم” ليعزز الشبكة الصحية بمدينة الدار البيضاء عبر توفير طاقة استيعابية إضافية متكاملة، حيث تمت هيكلة هذه المنشأة من الجيل الجديد لتستجيب لمتطلبات القرب، واضعةً رهن الإشارة تجهيزات تقنية متطورة وبنية تحتية استشفائية تطابق المعايير الدولية للسلامة.

ووفق المجموعة الصحية، تتجلى الغاية من هذه الوحدة الجديدة في تيسير مسارات العلاج وإضفاء انسيابية تامة عليها بفضل تنظيم مندمج. مع تأكيد الالتزام الراسخ لمجموعة أكديطال بتسخير رصيدها اللوجستي والطبي لخدمة المجال الصحي للمجتمع، كما يُترجم هذا الافتتاح إرادة حقيقية للتعاون مع كافة مكونات المنظومة الصحية، لضمان استمرارية الرعاية وجودتها العالية لفائدة جميع المرضى. وفق بلاغ للمجموعة.
هندسة علاجية في طليعة الابتكار
ينفرد مستشفى “آنفا برايم” ببنية تحتية تبلغ سعتها 191 سريراً، صُممت للتكفل بأكثر الحالات تعقيداً بدقة متناهية. ويحتضن المستشفى منصة تقنية من الجيل الأحدث، تُعد مرجعاً إقليمياً، وتضم التميز الجراحي وطب الحالات الحرجة، وكذا، 14 قاعة للعمليات مجهزة بتكنولوجيا متطورة، بما فيها الجراحة الروبوتية، مدعومة بوحدة للإنعاش تضم 21 غرفة (منها 7 غرف مخصصة لطب حديثي الولادة) و 54 سريراً للعناية المركزة.

كما يضم المستشفى قطب الخصوبة والمساعدة الطبية على الإنجاب، ومسار مخصص يضم 29 سريراً للولادة، ومركز “آنفا برايم للخصوبة” (ANFA PRIME Fertility)، الذي يُشكل قطب تميز في الطب الإنجابي (المساعدة الطبية على الإنجاب).
في ذات السياق، يضم “آنفا برايم” منظومة تشخيصية متكاملة، من مركز تصوير طبي مبتكر (رنين مغناطيسي بقوة 3 تسلا، ماسح ضوئي، أشعة تداخلية)، ومختبر للتحليلات الطبية الفائقة الدقة، وقسم مستعجلات جاهز للتدخل على مدار الساعة وطيلة أيام الأسبوع (24/24 و 7/7).
أقطاب متخصصة لخدمة طب مندمج
يعتمد مستشفى “آنفا برايم” على أقطاب متخصصة ذات قيمة طبية مضافة عالية، مُهيكلة لضمان تكفل شامل ومنسق.
من بين هذه الأقطاب “أونكو برايم” (ONCO PRIME) الذي يُكرس بالكامل لمكافحة أمراض السرطان، ويغطي مسار العلاج بأكمله، بدءاً من التشخيص الدقيق وصولاً إلى المتابعة ما بعد العلاجية. ويتميز بترسانة تكنولوجية حديثة تشمل مُسرعاً للعلاج الإشعاعي مزوداً بنظام Radixact من شركة Accuray، ووحدة للعلاج الكيميائي تضم 15 مقعداً ضمن مستشفى النهار، إلى جانب أقسام متخصصة في أمراض الدم السريرية والعناية المركزة الخاصة بطب الأورام.

كما يضم قط “كارديو برايم” (CARDIO PRIME)، وهو مركز مرجعي لأمراض القلب والشرايين، حيث يقدم هذا القطب مقاربة مندمجة متفردة. فهو يجمع تحت سقف واحد بين طب القلب السريري والتداخلي، وعلاج اضطرابات النظم القلبي، فضلاً عن جراحة القلب والشرايين.
وبفضل تجهيزه بقاعتين للقسطرة القلبية ووحدة للعناية المركزة الخاصة بأمراض القلب، يضمن “كارديو برايم” استجابة سريعة واستمرارية في الرعاية دون انقطاع، حسب المجموعة.
مسار المريض.. بين البعد الإنساني والانسيابية
ولا تقتصر مقاربة “برايم” على كفاءة الأجهزة، بل تتجسد في تنظيم مُهندس خصيصاً لراحة المريض وطمأنينته. فقد أُعيدت صياغة مسار الرعاية ليصبح واضحاً وسلساً تماماً.
وتهدف الهندسة المعمارية للفضاءات، ونظام التوجيه المبسط، والتنسيق بين مختلف التخصصات، إلى التخفيف من طابع التعقيد الذي غالباً ما يُنسب للبيئة الاستشفائية.

ويأتي بصمة “برايم” (Prime Signature) ليرتقي بهذه التجربة، حسب بالبلاغ، من خلال توفير مسارات استقبال مخصصة ومواكبة فردية. ووفق المؤسسة فإن “هذا الاهتمام البالغ بأدق التفاصيل وبراحة المريض لم يعد مجرد خدمة اختيارية، بل أضحى عنصراً جوهرياً في مسار التعافي، متاحاً اليوم لشريحة أوسع من المرضى”.
مجموعة أكديطال.. شبكة متماسكة تضم 44 مؤسسة موزعة على 24 مدينة
ووفق “أكديطال”، فإنها، بالاستناد إلى شبكة متماسكة تضم 44 مؤسسة موزعة على 24 مدينة، وكفاءات بشرية تفوق 10,000 متعاون، تؤكد مجموعة مسار تميزها وثبات التزامها.
وتُثبت المجموعة، المُدرجة في بورصة الدار البيضاء منذ عام 2022، أن النجاح الاقتصادي قادر، بل وملزم، بخدمة قضية مجتمعية كبرى، وفق ما جاء في بلاغها.
والأمر يتعلق، حسب المؤسسة بالمساهمة في تكريس السيادة الصحية للمغرب ورفاه مواطنيه، ومن خلال مستشفى “آنفا برايم”، تجدد مجموعة أكديطال عزمها على أن تكون “شريكاً مستداماً للتنمية الوطنية، واضعة خبرتها وقدرتها الاستثمارية في خدمة منظومة صحية ناجعة، كفيلة بضمان الرفاه والسلامة لكافة المواطنين”.














