ووفق تقارير متخصصة، فإن الشركة تسارع وتيرة تطوير مشاريعها بالمغرب بهدف رفع إنتاج الفضة وإدماج الذهب ضمن أنشطتها لأول مرة، في إطار استراتيجية تروم تنويع مصادر مداخيلها وتعزيز موقعها داخل السوق التعدينية المغربية.
وتعد الشركة من أبرز الفاعلين الأجانب في قطاع التعدين بالمغرب، حيث تتولى استغلال منجم منجم “زكوندر” للفضة الذي تمتلكه بشكل كامل، كما تعمل على تطوير مشروع “بومدين” متعدد المعادن شرق المملكة، والذي تمتلك فيه حصة تبلغ 85 في المائة، فيما تعود النسبة المتبقية إلى المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن.
وبحسب المصدر ذاته، يقع منجم زكوندر في قلب سلسلة جبال الأطلس الصغير، ويعد ثاني أكبر منجم للفضة بالمغرب بعد منجم إميضر، حيث تمكنت الشركة الكندية من إنتاج ما يقارب خمسة ملايين أونصة من الفضة خلال السنة الماضية، في وقت تتوقع فيه رفع الإنتاج إلى ما بين 6.2 و6.8 ملايين أونصة خلال سنة 2026، مدفوعة بارتفاع أسعار الفضة وزيادة حجم المبيعات.
كما سجلت الشركة نتائج مالية قوية خلال الربع الأول من السنة الجارية، بعدما ارتفعت مداخيلها بنسبة 247 في المائة على أساس سنوي لتصل إلى 117 مليون دولار، في حين تضاعف صافي أرباحها سبع مرات ليستقر عند 49 مليون دولار، مقارنة مع سبعة ملايين دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
وكانت الشركة قد استثمرت إلى حدود اليوم ما يقارب 400 مليون دولار في المغرب، فيما تخطط لإطلاق استثمارات إضافية خلال السنوات المقبلة بهدف توسيع إنتاج الفضة والشروع في استخراج الذهب بحلول سنة 2029، في خطوة تسعى من خلالها إلى تعزيز تموقعها داخل قطاع التعدين المغربي الذي يشهد اهتماما متزايدا من قبل المستثمرين الدوليين، في ظل الطلب العالمي المتنامي على المعادن الاستراتيجية والثمينة.














