24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
وسط موجة إدانات عربية.. الجزائر تُسجل نفسها مرة أخرى ضمن أبرز الغائبين عن إدانة الهجمات الإيرانية الأخيرة على دول الخليج
في وقت سارعت فيه عدة دول عربية إلى إدانة الهجمات الإيرانية التي استهدفت خلال الأيام الأخيرة عددا من دول الخليج العربي، برزت الجزائر مرة أخرى ضمن أبرز العواصم العربية التي لم يصدر عنها أي موقف رسمي يتضمن إدانة مباشرة لهذه الاعتداأت، رغم خطورتها واتساع نطاقها.
وحسب ما أوردته تقارير دولية، فإن الكويت آخر الدول الخليجية التي تعرضت لهجوم إيراني، بعدما استهدف قصف مطار الكويت الدولي، ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة آخرين، وفق ما أعلنته السلطات الكويتية، كما تعرضت البحرين لهجمات مماثلة في في الأيام القليلة الماضية.
وأثارت هذه الهجمات موجة واسعة من الإدانات العربية، حيث أعربت كل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر والبحرين ومصر والأردن عن رفضها لهذه الاعتداأت، مؤكدة تضامنها مع الدول المستهدفة ودعمها لسيادتها وأمنها، كما صدرت مواقف مماثلة عن مجلس التعاون الخليجي وعدد من الهيئات الإقليمية العربية.
كما كان المغرب بدوره من الدول التي جددت إدانتها للاعتداأت الإيرانية، حيث أدان الهجوم الذي كان قد استهدف محطة براكة للطاقة النووية في دولة الإمارات العربية المتحدة، معبرا عن تضامنه الكامل مع أبوظبي ورفضه لأي استهداف للمنشآت المدنية والحيوية في الدول الخليجية.
لكن في المقابل، لم يصدر عن الجزائر أي موقف رسمي يتضمن إدانة للهجمات الإيرانية التي استهدفت الكويت أو البحرين أو الإمارات، وهو ما أعاد إلى الواجهة الانتقادات التي وُجهت إلى الدبلوماسية الجزائرية خلال الأشهر الماضية بسبب ما وصفه مراقبون بـ”الغموض” في التعاطي مع الاعتداأت الإيرانية على عدد من الدول العربية.
وخلال المحطات السابقة من التصعيد، اكتفت الجزائر بالإعراب عن “قلقها” إزاء التطورات الجارية والدعوة إلى ضبط النفس وتجنب التصعيد، دون توجيه أي انتقاد مباشر لإيران أو تحميلها مسؤولية الهجمات التي تعرضت لها دول خليجية.
ويرى متابعون أن هذا الموقف يختلف عن النهج الذي تبنته غالبية الدول العربية، التي فضلت إعلان مواقف واضحة داعمة للدول المستهدفة، خاصة عندما يتعلق الأمر باعتداء صريح وواضح يُخلف خسائر بشرية ومادية، مثلما حدث في الكويت.
ويرجع هذا “الموقف” الجزائري الغامض، إلى رغبة أصحاب القرار في قصر المرادية في الحفاظ على العلاقات مع إيران، إذ دأبت الجزائر على اعتبار إيران بمثابة الحليف، وهو الأمر الذي يتعارض مع تصريحات مسؤوليها الذين سبق أن أطلقوا تصريحات من قبيل أن “أمن دول الخليج من أمن الجزائر”.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
جلالة الملك يستقبل المتسلقة المغربية نوال صفنضلة ويوشحها جلالته بوسام المكافأة الوطنية من درجة ضابط
موجة عنف ضد المهاجرين في جنوب أفريقيا
المغرب ضيف شرف الدورة الـ15 لمهرجان “تاريخ الفن” المنعقد بفونتينبلو الفرنسية
نظام تبون وقبضة الحديد.. هل تحولت الجزائر إلى سجن كبير؟
وزير الدولة البريطاني للتجارة الدولية كريس براينت : المغرب يشكل بوابة نحو بقية إفريقيا ونحو أوروبا في الوقت نفسه
جلالة الملك يستقبل سفراء أجانب قدموا أوراق اعتمادهم
الجزائر .. “المادة 200” تطعن في مصداقية التشريعيات
زيارة سعيود لباريس.. وروتايو يعلق: “ليس تبون من يحكم في الجزائر”!
الذكاء الاصطناعي يدخل المؤسسات الصحية المغربية لتعزيز التشخيص المبكر
الرباط: ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس افتتاح الدورة 17 لملتقى محمد السادس الدولي لألعاب القوى
الجزائر…لماذا تُجنّد السلطة إعلامها لمهاجمة الرأي المخالف ؟


