24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | مسؤول مالي: المغرب من أوائل الداعمين لوحدة مالي وسيادتها

    مسؤول مالي: المغرب من أوائل الداعمين لوحدة مالي وسيادتها

    أكد وزير الاتصال المالي الحمدو أغ إليين أن المملكة المغربية، بقيادة الملك محمد السادس، رسخت مكانتها كحليف ثابت للخيارات السياسية والدبلوماسية لمالي، مشيدا بمواقف الرباط الداعمة لباماكو في مختلف المحطات الحساسة، وذلك خلال أشغال الدورة الأولى للمنتدى الإعلامي الإفريقي الذي افتتح، الأربعاء، بالعاصمة المالية باماكو، بمشاركة المغرب كضيف شرف.

    وأوضح المسؤول المالي أن المغرب كان من بين الدول القليلة التي سارعت إلى إدانة الأحداث التي شهدتها مالي يوم 25 أبريل، مع التشديد في الوقت ذاته على ضرورة الحفاظ على أمن البلاد ووحدتها وسلامتها الترابية، معتبرا أن هذا الموقف يعكس عمق العلاقات التاريخية وروح التضامن التي تجمع البلدين.

    وأبرز الوزير المالي أن التعاون بين الرباط وباماكو يشمل مجالات متعددة، من بينها الصحة والتكوين والدفاع، مؤكدا أن المملكة، تحت قيادة الملك محمد السادس، واصلت دعم مالي بشكل منتظم وعلى مستويات مختلفة، بما يجسد متانة الروابط الثنائية والرغبة المشتركة في تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

    من جانبه، رحب وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي المالي عبد الله ديوب بمشاركة المغرب كضيف شرف في المنتدى، مجددا التأكيد على الطابع الأخوي للعلاقات الثنائية، ومشيدا بالتقدم الاقتصادي الذي حققته المملكة ومكانتها كفاعل رئيسي في التعاون جنوب جنوب داخل القارة الإفريقية.

    وشدد ديوب على أن تعزيز التبادلات والتعاون بين الدول الإفريقية يشكل رافعة أساسية لتحقيق التنمية المشتركة، معتبرا أن التجربة المغربية تمثل نموذجا مهما في مجال الشراكات الإفريقية القائمة على المصالح المتبادلة والتنمية المستدامة.

    إقرأ أيضًا
    المفوضية الأوروبية تدرج شركة طيران جزائرية في القائمة السوداء
    تمويل أوروبي بـ250 مليون أورو لدعم تحديث البنيات التحتية للماء الصالح للشرب بالمغرب
    24 قتيلا و2861 جريحا في حوادث السير بالمناطق الحضرية خلال أسبوع
    وزارة الأوقاف تحدد فترة استخلاص مصاريف الحج لموسم 1448هـ
    وفي السياق ذاته، أكد رئيس الوزراء المالي عبد الله مايغا، في كلمته الافتتاحية، أن المنتدى يشكل فضاء استراتيجيا للتفكير والنقاش وتقديم المقترحات بشأن مستقبل الإعلام والمعلومة في إفريقيا، مبرزا أن التحولات التكنولوجية المتسارعة غيرت بشكل جذري طرق إنتاج المعلومات ونشرها واستهلاكها.

    وأشار مايغا إلى أن التقنيات الرقمية وشبكات التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي توفر فرصا غير مسبوقة للإخبار والتثقيف وتقريب الشعوب وتعزيز الولوج إلى المعرفة، لكنه شدد في المقابل على أن التحكم في السردية الوطنية والقارية أصبح ضرورة استراتيجية تفرضها التحولات الدولية المتسارعة.

    وأضاف أن السيادة الإعلامية باتت اليوم أحد المرتكزات الأساسية لسيادة الدول وعاملا محوريا في تحقيق الاستقرار والتنمية وتعزيز الحضور الدولي، مؤكدا أن التحدي الرئيسي المطروح أمام القارة يتمثل في قدرة الأفارقة على إنتاج وتحليل ونشر معلومات دقيقة ومتوازنة تعكس واقعهم وتخدم مصالحهم الاستراتيجية.

    ويستمر المنتدى الإعلامي الإفريقي إلى غاية 6 يونيو تحت شعار “توحيد الأصوات وتعزيز الروابط بين وسائل الإعلام الإفريقية”، ويهدف إلى إرساء إطار مؤسساتي إفريقي للحوار بين المهنيين والمؤسسات الإعلامية من مالي ودول تحالف الساحل ومختلف مناطق القارة.

    ومن المرتقب أن يناقش المشاركون خلال هذه المنصة القارية التحديات المرتبطة بتطور الممارسة الصحفية في إفريقيا والتحولات التي يشهدها المشهد الإعلامي في ظل الرقمنة والذكاء الاصطناعي وشبكات التواصل الاجتماعي، إلى جانب سبل مكافحة الأخبار المضللة وتعزيز التعاون بين المؤسسات الإعلامية الإفريقية.

    كما ستتناول أشغال المنتدى قضايا التكوين والتأهيل المهني وحماية الصحافيين والعاملين في القطاع الإعلامي، مع العمل على تطوير قدرات ما لا يقل عن 250 مهنيا إعلاميا عبر ورشات تطبيقية وجلسات تقنية وندوات متخصصة.

    ويعكس اختيار المغرب ضيف شرف للدورة الافتتاحية للمنتدى المكانة المتنامية التي باتت تحتلها المملكة داخل الفضاء الإفريقي، ودورها المتزايد في دعم التعاون جنوبءجنوب وتعزيز الشراكات القارية في مختلف المجالات، بما فيها الإعلام والتواصل وبناء القدرات.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة