24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | بصمات المخابرات الجزائرية في GENZ212: الملاحقة القضائية الدولية تنتظر الكابرانات

    بصمات المخابرات الجزائرية في GENZ212: الملاحقة القضائية الدولية تنتظر الكابرانات

    مخططات مأجورة، وهويات مستعارة، وحرب سيكولوجية بائسة تحطمت أوهامها على جدار الوعي الوطني، كشف خيوطها أبو وائل الريفي في بوح جديد له هذا الأحد، استعرض من خلاله تفاصيل اجهاض الأجهزة الأمنية المغربية لأحدث محاولات المخابرات العسكرية الجزائرية استهداف امن المملكة واستقرارها.

    أكد أبو وائل الريفي أنه: “بعد إجهاض مخططات الجارة التي تحركت سريعا عبر عملائها التابعين للجهات الرسمية الجزائرية من أجل إصدار بلاغ باستعمال الهوية البصرية ل GENZ212يدعو فيها إلى وقفات احتجاجية أيام 7 و8 غشت 2026 قبل أن تختار لنفسها مهلة أطول لإنجاح مشروعها بإطلاق دعوة إلى حركات احتجاجية على المستوى الوطني يوم 9 غشت 2026 أطلقها يوم فاتح غشت وتكفلت بإعادة التوزيع والدعاية له منابر جزائرية “هيئة الجزائر”، “صوت الجزائر”، ومؤثرين مثل MANSOUR KADDOUR BENATTIA وSAMIR DEBKAOUI بعدها تدخلت على الخط منصة “مغاربة اللي ماشي مغاربة” التي تتوفر على 220.000 مشارك يتكفل بإدارتها شخص يتحرك تحت هوية “محسن قاضي” الذي يدير كذلك صفحة الفيسبوك MLmm212 وهي منصة خلفية للصفحة المزورة التي تحمل الهوية البصرية لGENZ/212، ولكن أصحاب GENZ وعبر صفحتين لرواد GENZ/212 نشروا عشية الأحد بيانات تكذب إصدار أي دعوة للتظاهر، أما صفحة “مغاربة اللي ماشي مغاربة” الذين نعرف بأنهم ليسوا مغاربة لأنهم جزائريون وحتى لو كان بينهم مغاربة فلن يكونوا مغاربة بحكم العمالة لقوة أجنبية فهذا معاقب عليه قانونا في المغرب (العساكرية ديال الجزائر زربانين باغينها تنوض في المغرب نهار 9).

    فلقد خلقت الصفحة الفايسبوكية يوم 2021/12/13 تحت مسمى “anti_zlayjiya” و يوم 21 فبراير 2024 تمت إعادة تسميتها “مغاربة لي ماشي مغاربة” من طرف صاحبها عبد الحي النجاري ولد زنقة عبد المومن بنعلي بالراشيدية الذي غادر المغرب أواخر2019 بعد أن قضى سنة حبسا من أجل التحريض على ضرب الوحدة الترابية بواسطة وسائل إلكترونية.”

    وأضاف أنه: “مباشرة بعدما دعت نائبة رئيسة المفوضية الأوروبية التنفيذية المكلفة بالسيادة التكنولوجية والأمن والديمقراطية، هينا فيركونن، يوم الجمعة، شركتي «ميتا» و«تيك توك» إلى تعزيز مراقبة المحتويات والتحقق من المعلومات المرتبطة بأزمة الهجرة الأخيرة في سبتة ( أصابكم الخوف من الآتي الذي سيطالكم و يطال مخابرات عسكركم وحتى قائدها) ولهذا تسللت قبل فجر السبت 8 يوليوز الصفحات المزورة المنتحلة للهوية البصرية لGEN Z 212 خارج الشبكة العنكبوتية حاملة معها كل التدوينات الشاهدة على جرمها كما فعلت من قبل ولكنها نست أن الآثار الرقمية les traces numériques تبقى إلى الأبد مخزنة عند إدارة المنصات الرقمية وعند كل من كان يوثق بالصورة جميع التدوينات مرفوقة بروابطها والأمور لا تحتاج إلا إلى إنابات قضائية يرسلها قضاء الدول المعنية (المغرب وإسبانيا) إلى الFBI التى تقوم بالمتعين قانونيا تحت إشراف قاضي التنفيذ الامريكي، ولا يهم أن يعود منشور أماكن الوقفات يتيما إلى منصتكم، لأنكم تتحملون وزر 140 جثة انتشلتها السلطات الإسبانية فيوم الحساب آت آت و ستحاسبون و ستحاسب المخابرات العسكرية الجزائرية و ربما من هو قائدهم.”

    وشدد على انه: “لن ينجح عميل واحد للجزائر في استهداف المغرب، فمراجعة المنشورات التي استهدفت الملك بأصوات جزائرية ودعت إلى ثورة يوم 9 أوت أو أغسطس ليسوا مغاربة لأن المغاربة يسمونه الشهر الثامن من السنة غشت وليس أوت أو أغسطس واستعمالهم لمفردات جزائرية باللهجة الجزائرية في دعواتهم مثل الولايات وهي جزء من التقسيم الإداري الجزائري وليس المغربي. ومما يفسر ذلك أنه لم نر على الأرض أي تحرك للاحتجاج باسم الجزائر أو المخابرات العسكرية الجزائرية في أرض المغرب، فالناس فاهمة واللي بغى يلعب اللعبة فستكون له السلطات المغربية بالمرصاد، لأن “المغرب غالي” ولن يسمح لأي كان أن يعبث باستقراره وأمنه القومي. لقد تورطت الجزائر في الغلطة التي لن تغتفر وردت على اليد الممدودة للملك محمد السادس بمخططات غبية وماكرة، ومغرب ما قبل 31 يوليوز 2026 لن يكون هو مغرب ما بعد 31 يوليوز 2026، فلا خيار لكم بعد اليوم إلا انتظار الرد من بلد محمد الخامس والحسن الثاني وعبد الكريم الخطابي ومحمد الزرقطوني وعلال بن عبد الله وموحا أوحمو الزياني وأحمد الحنصالي وعلال الفاسي ومحمد بن الحسن الوزاني وشيخ الإسلام بلعربي العلوي ورحال المسكيني وابراهيم الروداني والشيخ ماء العينين وغيرهم. فالخالدون كثر بما يثلج صدوركم بالمقلوب.

    وتوعد أبو وائل الريفي مخابرات النظام العسكري الجزائري بأشد العبارات قائلا: “الطلاق بينكم وبين أهل المغرب إلى يوم الدين، وسيصلكم عندما يقرر البلد رد مغرب الرجال.”


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    الجزائر.. هل هناك إصرار على تحميل فواجع الطرقات للسائقين فقط؟


    الجزائر: قوارب الحراقة تصل إلى سواحل إسبانيا.. وسط صمت رسمي وإعلامي


    «الجزائر الجديدة» بين إنجازات السلطة وواقع الفواجع والتضييق


    حياة الجزائريين.. بن الواقع وسرديات السلطة!


    مصدر دبلوماسي: إعادة القاصرين غير المرفوقين مسألة مبدأ قائمة على التعليمات الملكية السامية


    المغرب – إفريقيا .. مشاريع ملكية استراتيجية من أجل نهضة القارة الإفريقية


    عملية “مرحبا 2026” تسجل ذروة عملية عبور الجالية المغربية بأكثر من 151 ألف مسافر في 4 أيام


    وزير الداخلية الفرنسي يشيد بدور المغرب في مجال تدبير الهجرة


    المفوض الأوروبي لشؤون الهجرة: المغرب بلد آمن وشريك أساسي للاتحاد الأوروبي


    طائرات الكنادير .. الذراع الجوية للمغرب في مواجهة حرائق الغابات


    ﺧﺎﺹ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻟﻌﺮﺵ : ﻃﻔﺮﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺷﺮﺍﻳﻴﻦ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ


    الطريق السريع تزنيت الداخلة .. رافعة تنموية لتمتين الترابط بين أقاليم المملكة