24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | توقيف فرنسي بمطار محمد الخامس مبحوث عنه دوليا في قضية نصب إلكتروني

    توقيف فرنسي بمطار محمد الخامس مبحوث عنه دوليا في قضية نصب إلكتروني

    تمكنت عناصر الأمن الوطني بمطار محمد الخامس الدولي بمدينة الدار البيضاء، من توقيف مواطن فرنسي يبلغ من العمر 42 سنة، يشكل موضوع أمر دولي بإلقاء القبض صادر عن السلطات القضائية الفرنسية، للاشتباه في ارتباطه بشبكة إجرامية تنشط في النصب والاحتيال عبر الإنترنت.

    وجرى توقيف المعني بالأمر بعدما أظهرت عملية تنقيطه بقاعدة بيانات المنظمة الدولية للشرطة الجنائية «الإنتربول» أنه مبحوث عنه دوليا بموجب نشرة حمراء، صادرة بطلب من المكتب الوطني المركزي بباريس.

    وحسب المعطيات الأولية للبحث، يشتبه في تورط الموقوف في عمليات نصب استهدفت مجموعة من الضحايا عبر شبكة الإنترنت، من خلال إيهامهم ببيع أجهزة كمبيوتر قادرة على تعدين العملات الرقمية.

    وتشير المعطيات نفسها إلى أن هذه العمليات مكنت المشتبه فيه من سلب الضحايا مبالغ مالية يفوق مجموعها 454 ألف أورو، قبل أن يصبح موضوع بحث دولي بطلب من السلطات القضائية الفرنسية.

    وقد أخضع المواطن الفرنسي لإجراءات مسطرة التسليم التي أمرت بها النيابة العامة المختصة، فيما تكلف المكتب المركزي الوطني «أنتربول الرباط»، التابع للمديرية العامة للأمن الوطني، بإشعار نظيره الفرنسي بواقعة التوقيف على ذمة هذه المسطرة.

    ويبرز توقيف المشتبه فيه بمطار محمد الخامس أهمية آليات التنسيق وتبادل المعلومات بين الأجهزة الأمنية في تعقب المطلوبين دوليا، خصوصا في الجرائم المرتبطة بالفضاء الرقمي، التي يمكن أن يتوزع ضحاياها ومرتكبوها عبر أكثر من دولة، بما يجعل التعاون العابر للحدود عنصرا أساسيا في ملاحقتها.

    وتندرج هذه العملية في سياق التعاون الأمني الدولي، وفي إطار الجهود التي تبذلها المصالح الأمنية المغربية لملاحقة الأشخاص المبحوث عنهم دوليا في قضايا مرتبطة بالجريمة العابرة للحدود الوطنية.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.