وأكد وهبي أن ملف مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين لا يزال مطروحا على أجندة المغرب، مشددا على أن الرباط تتمسك بأراضيها، لكنها تفضل معالجة القضية عبر الحوار وبسياسة تقوم على “النفس الطويل”. وقال وهبي إن مسألة سبتة ومليلية تُثار في كل لقاء يجمع مسؤولين مغاربة وإسبان، مشيرا إلى أن المملكة تنظر إلى القضية من منظور طويل الأمد.
وفي رده على ما يُثار بشأن إمكانية أن يؤدي إغلاق المعابر الجمركية وتشديد الخناق على ما كان يُعرف بالتهريب المعيشي إلى رفع الكلفة الاقتصادية على إدارة سبتة، رفض وهبي هذا الطرح، واصفاً الحديث عنه بأنه كلام فارغ. وقال وهبي إن الاستثمارات التي أطلقها المغرب في المدن والمناطق المحاذية لسبتة تأتي في إطار حق طبيعي في التنمية الاقتصادية، ولا تستهدف المدينة الإسبانية بشكل مباشر.
وشدد وهبي على أن تطوير المنطقة الشمالية وتحسين وضعها الاقتصادي لا ينبغي تفسيره باعتباره أداة للضغط على سبتة، وإنما باعتباره خيارا تنمويا.














