24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | المغرب يعزز حضوره داخل “آسيان” ويفتح آفاقا جديدة للتجارة والاستثمار

    المغرب يعزز حضوره داخل “آسيان” ويفتح آفاقا جديدة للتجارة والاستثمار

    جدد المغرب ورابطة دول جنوب شرق آسيا “آسيان”، التزامهما بتعزيز العلاقات الثنائية والانتقال بها إلى مرحلة أكثر عملية تقوم على تعاون ملموس وموجه نحو النتائج في عدد من القطاعات الاستراتيجية، في خطوة تعكس رغبة مشتركة في تحويل الإطار المؤسساتي القائم بين الطرفين إلى مشاريع ومبادرات ذات منفعة متبادلة.

    وجاء هذا التوجه خلال اجتماع عقد أمس الاثنين في جاكرتا، بين الأمين العام لرابطة آسيان كاو كيم هورن والسفير المغربي الجديد لدى المنظمة رضوان الحسيني، الذي قدم أوراق اعتماده بمقر الرابطة، وفق ما أعلنته المؤسسة في بيان رسمي.

    وخلال اللقاء، هنأ كاو كيم هورن الدبلوماسي المغربي بمناسبة تعيينه، مؤكدا التزام الأمانة العامة لآسيان بمواصلة تطوير شراكة الحوار القطاعي التي تجمع المنظمة بالمغرب منذ 2023، كما رحب بالزخم الإيجابي الذي تشهده العلاقات، داعيا إلى تعزيز انخراط المملكة في مختلف الهيئات القطاعية التابعة للرابطة، بما يسمح بتحويل التعاون المؤسساتي إلى مبادرات عملية وقابلة للتنفيذ.

    وفي المقابل، أبرز رضوان الحسيني المؤهلات التي يمتلكها المغرب للاضطلاع بدور جسر يربط جنوب شرق آسيا بالقارة الإفريقية، مستندا إلى الموقع الجغرافي الاستراتيجي للمملكة، وبنيتها التحتية وشبكة علاقاتها الممتدة داخل القارة، وأشار إلى وجود فرص مهمة لتطوير تعاون ثلاثي يجمع آسيان والمغرب وإفريقيا، خصوصا في مجالات التجارة والاستثمار والتنمية.

    وعكست المباحثات إلى جانب المصالح الاقتصادية والتنموية، تقاربا في عدد من المبادئ التي يؤكد عليها الطرفان، وفي مقدمتها الحوار والاعتدال واحترام سيادة الدول وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية، وهي مرتكزات يسعى الجانبان إلى توظيفها لتوسيع قاعدة التعاون مستقبلا.

    ويشكل الاجتماع محطة جديدة في المسار المؤسساتي المتدرج للعلاقات بين المغرب و”آسيان”، بعدما انضمت المملكة في 2016 إلى معاهدة الصداقة والتعاون في جنوب شرق آسيا، قبل أن تحصل في سبتمبر 2023 على صفة شريك حوار قطاعي للرابطة، لتصبح أول دولة من شمال إفريقيا تنال هذا الوضع.

    ويتولى رضوان الحسيني هذه المهمة خلفا للسفيرة وداد بنعبد الله، التي انتهت مهمتها في أبريل 2025، في وقت تتجه فيه الرباط وآسيان إلى إعطاء دفعة جديدة لعلاقاتهما عبر توسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري والتنموي وربطه بصورة أكبر بالقارة الإفريقية.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.