24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | شركة “لوكهيد مارتن” الأمريكية تعزز شراكتها العسكرية والصناعية مع المغرب عبر معرض مراكش للطيران

    شركة “لوكهيد مارتن” الأمريكية تعزز شراكتها العسكرية والصناعية مع المغرب عبر معرض مراكش للطيران

    أعلنت شركة “لوكهيد مارتن” الأمريكية مشاركتها راعيا بلاتينيا في معرض مراكش الدولي للطيران، الذي ينظم من السابع إلى العاشر من أكتوبر الجاري، في تحرك يجمع بين عرض أحدث تقنياتها الدفاعية وتوسيع التعاون الصناعي مع المغرب.

    وتأتي المشاركة امتدادا لعلاقة تجاوزت خمسة عقود، تطورت من تزويد القوات الجوية الملكية بطائرات النقل والمقاتلات إلى مشاريع للصيانة والتحديث وتأهيل الموردين المغاربة للانخراط في سلسلة التوريد العالمية للشركة.

    وبحسب بلاغ للشركة ستنظم “لوكهيد مارتن”، في السادس من أكتوبر، “يوم الصناعة” بمشاركة وزارة الصناعة والتجارة، لعرض متطلبات تأهيل الموردين واستكشاف فرص التصنيع والتعاون.

    ويتيح اللقاء للشركات المغربية التعرف على شروط المشاركة في البرامج الدفاعية الحالية والمستقبلية، بما يعزز حضور الصناعة الوطنية في أنشطة ترتبط بالتكنولوجيا العسكرية، ويفتح فرصا لتطوير المهارات والخبرات والتعاون مع واحدة من أبرز الشركات العالمية في الصناعات الدفاعية.

    وقال ستيف شيهي، نائب الرئيس لتطوير الأعمال الدولية في قطاع الطيران بالشركة، إن التعاون مع المغرب مستمر منذ أكثر من خمسين عاما لدعم احتياجاته الدفاعية، مع تطلع إلى منح الشركات المغربية دورا أكبر في شبكة الموردين.

    وربط المسؤول هذا التوجه بتطوير القدرات اللازمة لصيانة الطائرات محليا، في مسار يجمع بين تحديث التجهيزات العسكرية وبناء قاعدة تقنية وصناعية تدعم تشغيلها على المدى الطويل.

    وسيضم جناح الشركة نموذجا تجريبيا لقمرة قيادة مقاتلة “إف-35″، يتيح للضيوف المدعوين استكشاف قدرات الجيل الخامس عبر عروض مجدولة، إضافة إلى نماذج لطائرات “إف-16″ و”سي-130 جيه سوبر هيركوليز”.

    وستعرض طائرة نقل أمريكية من الطراز الأخير إلى جانب مقاتلات مغربية، لتوفير منصة للنقاش حول تحديث النقل الجوي التكتيكي، وتلبية احتياجات العمليات العسكرية والإغاثة الإنسانية والاستجابة للكوارث.

    وتعود بداية التعاون بين الشركة والمغرب إلى سنة 1974، مع تسليم أول طائرة “سي-130 إتش هيركوليز” إلى القوات المسلحة الملكية.

    وشهدت العلاقة محطة بارزة سنة 2008، عندما منحت الحكومة الأمريكية الشركة عقدا لبدء إنتاج أربع وعشرين مقاتلة “إف-16 بلوك 52” لفائدة المملكة، قبل وصول أولى الطائرات سنة 2011، وأسهم هذا البرنامج في ترسيخ مكانة الشركة ضمن شركاء تحديث القوات الجوية الملكية، وتوسيع التعاون المرتبط بالدعم الفني والتشغيل والتدريب.

    وفي سنة 2019، وافقت واشنطن على بيع خمس وعشرين مقاتلة “إف-16 بلوك 72” ومعدات مرتبطة بها، بقيمة تقديرية بلغت 3.787 مليارات دولار، وعلى برنامج لتحديث ثلاث وعشرين مقاتلة مغربية إلى معيار “إف-16 في”، بقيمة تقديرية قدرها 985.2 مليون دولار.

    وتعكس هذه البرامج توجها نحو تعزيز قدرات الأسطول المغربي، عبر تجهيزات أكثر تطورا في الرصد والاتصالات وإدارة المهام والاشتباك، وتحسين تكامل المقاتلات مع باقي الأنظمة العسكرية.

    واتسعت مجالات التعاون لتشمل النيران الدقيقة، إذ وافقت الولايات المتحدة سنة 2023 على بيع منظومات “هيمارس” ومعدات مرتبطة بها للمغرب، بقيمة تقديرية بلغت 524.2 مليون دولار.

    وشمل الطلب ثماني عشرة منصة إطلاق وأربعين صاروخا تكتيكيا من نوع “أتاكمز”، حيث سيحضر “هيمارس” ضمن معروضات الشركة بمراكش، إلى جانب “جافلين” وحاضنة الاستهداف “سنايبر” ونماذج لصاروخ “باك-3” الاعتراضي، بما يبرز تنوع عروضها الدفاعية.

    وعلى المستوى الصناعي، شكلت الشراكة الاستراتيجية المعلنة سنة 2022 لدعم “مينتينانس إيرو ماروك” محطة في توطين صيانة الطائرات، بالتعاون مع شركاء بلجيكيين ومغاربة.

    وفي أكتوبر 2025، وضعت الشركة وشركاؤها حجر أساس حظيرة جديدة ببنسليمان تتجاوز مساحتها ثمانية آلاف متر مربع، خصصت بداية للصيانة الثقيلة وتحديث طائرات “سي-130″، مع خطط للتوسع نحو منصات أخرى، بينها “إف-16”.

    وتمنح هذه المشاريع مشاركة الشركة في معرض مراكش بعدا يتجاوز عرض المعدات، عبر ربط التعاون العسكري بتطوير البنية التحتية والمهارات وفرص التصنيع المحلي.

    وتراهن “لوكهيد مارتن” وشركاؤها على توسيع هذا المسار، بما يدعم طموح المغرب إلى بناء مركز إقليمي لصيانة الطائرات وإصلاحها وتجديدها، وخدمة احتياجاته واحتياجات مشغلين آخرين في المنطقة، مع تعزيز الكفاءات الوطنية وربط الموردين المغاربة ببرامج دولية تتيح فرصاً أوسع للإنتاج والتعاون الصناعي المستدام.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.