24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | إسبانيا تؤجل القمة المرتقبة مع الجزائر إلى أجل غير مسمى

    إسبانيا تؤجل القمة المرتقبة مع الجزائر إلى أجل غير مسمى

    قررت الحكومة الإسبانية، برئاسة بيدرو سانشيز، تأجيل القمة الثنائية رفيعة المستوى مع الجزائر، والتي كان مقررا عقدها في مدريد يومي 20 و21 أكتوبر الجاري إلى أجل غير مسمى.

    إقدام الحكومة الإسبانية، بقرار أحادي، على تأجيل الاجتماع رفيع المستوى الذي كان مرتقبا يومي 20 و21 أكتوبر الجاري، ناسفة بذلك آمال مصالحة طالما تباهى بها عبد المجيد تبون. ويفجر ملف رجل الأعمال المعارض أيوب عيسيو، المقيم في إسبانيا والذي تحول إلى خصم لدود لنظام الحكم، هذه الأزمة الطارئة، محولا مشاعر النشوة داخل قصر المرادية إلى حالة من الارتباك الشديد.

    ووفقا لصحيفة “The Objective” الإسبانية، واستنادا إلى مصادر دبلوماسية، أبلغت مدريد الجزائر بقرار التأجيل خلال الساعات الماضية دون تحديد موعد جديد لعقد القمة.

    وتأتي هذه الخطوة بعد زيارة رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إلى الجزائر في يوليو الماضي، حيث التقى برئيس  عبد المجيد تبون، واتفق البلدان على عقد القمة في أكتوبر وإنهاء الخلافات التي شهدتها السنوات الأخيرة.

    وتعد تلك الزيارة أول زيارة لسانشيز منذ الأزمة الدبلوماسية التي اندلعت بين البلدين عام 2022.

    وكانت الأزمة بين الجزائر ومدريد قد اندلعت عقب إعلان الحكومة الإسبانية دعمها لمقترح الحكم الذاتي المغربي في الصحراء ، منهية بذلك سياسة الحياد التي انتهجتها مدريد لعقود بشأن هذا الملف.

    كما دفعت هذه الخطوة الجزائر إلى تعليق معاهدة الصداقة وحسن الجوار الموقعة سنة 2002 إلى جانب تقييد المبادلات التجارية مع إسبانيا.

    وأدى هذا التوتر إلى تراجع حاد في التجارة الثنائية حيث انخفضت الصادرات الإسبانية إلى الجزائر إنعكس على النظام العسكري الجزائري بشكل خطير حيث سيطرت الندرة وقدّرت خسائر بمليارات دولارات.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.