24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | الشرطة السويدية تكشف تفاصيل ضربات أمنية مغربية أنهت أخطر قيادات مافيا “فوكس تروت”

    الشرطة السويدية تكشف تفاصيل ضربات أمنية مغربية أنهت أخطر قيادات مافيا “فوكس تروت”

    أفادت الشرطة السويدية أن السلطات المغربية أوقفت 5 مطلوبين سويديين خلال شهر واحد، بينهم قياديان بارزان في شبكة “فوكس تروت” المتهمة بإدارة جرائم قتل وتفجيرات وتهريب مخدرات في السويد، في سلسلة عمليات نفذتها الأجهزة الأمنية بالمغرب وأظهرت تصاعد التعاون بين الرباط وستوكهولم لملاحقة منظمي العنف خارج الحدود.

    وجاء أحدث الاعتقالات في أكادير يوم 13 أكتوبر، حيث أوقفت الشرطة المغربية مطلوبا سويديا فر من تنفيذ حكم بالسجن لمدة 3 سنوات ونصف السنة.

    وأوضحت الشرطة السويدية أمس الخميس، أن الرجل البالغ 21 عاما أدين باستدراج أشخاص لتنفيذ جرائم قتل عبر محادثات إلكترونية، إضافة إلى جرائم مرتبطة بالكوكايين والتخطيط للسطو.

    وأفادت السلطات السويدية بأن العملية نفذتها المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مشيرة إلى أنها خامس عملية توقيف لمواطن سويدي مطلوب خلال الشهر الأخير، ولم تقل إن جميع الموقوفين ينتمون إلى شبكة إجرامية واحدة.

    وتبرز أهمية هذه الحملة في اعتقال علي نامدار، أحد أبرز المطلوبين المرتبطين بشبكة “فوكس تروت”، بمدينة طنجة يوم 16 شتنبر، وتشتبه السلطات السويدية في تورطه في التحريض على اعتداءات عنيفة داخل السويد والنرويج، واستخدام قاصرين لتنفيذ عمليات إجرامية، بينما أفادت وسائل إعلام سويدية بأن محاميه ينفي الاتهامات.

    وكان نامدار البالغ 21 عاما موضوع مذكرة بحث دولية، وتعتبره أجهزة الأمن السويدية شخصية مؤثرة في توجيه العنف عن بعد، وقال مسؤول أمني سويدي إن اعتقاله قد يحد مؤقتا من قدرة الشبكة على تنفيذ الاعتداءات، مع احتمال تعويضه بعناصر أخرى.

    وفي 25 شتنبر، اعتقلت السلطات المغربية بأكادير سويديا آخر يبلغ 31 عاما، تتهمه الشرطة السويدية بأداء دور محوري داخل الشبكة نفسها، وكان مطلوبا بموجب إشعار دولي للاشتباه في التحضير لجريمتي قتل بعدما أمضى سنوات خارج بلاده، بينها فترة في تركيا.

    وأكدت الشرطة السويدية أن توقيفه يمثل ضربة لقدرة الشبكة على إدارة العنف وتجارة المخدرات، معلنة اعتزام طلب تسليمه، كما بدأت السلطات القضائية السويدية إجراءات طلب تسليم نامدار، على أن تخضع الطلبات للمساطر القانونية المغربية.

    وتندرج ملاحقة القياديين ضمن عملية أوروبية تحمل اسم “غريم”، تستهدف الأشخاص الذين يصدرون أوامر العنف عبر الإنترنت، والوسطاء الذين يجندون مراهقين لتنفيذ إطلاق نار وتفجيرات مقابل المال، وفق وكالة الشرطة الأوروبية.

    وتستند هذه العمليات إلى تعاون أمني معزز بين البلدين، يشمل تبادل المعلومات وملاحقة المتهمين الذين يستخدمون وسائل التواصل والتطبيقات المشفرة لاستقطاب منفذي الاعتداءات، كما وقع وزيرا العدل في نونبر 2025 إعلانا لتعزيز التعاون القضائي وتسليم المطلوبين.

    وأشادت قائدة الشرطة السويدية بيترا لوند بعمل الأجهزة المغربية، ووجهت شكرها إلى المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي، معتبرة أن التنسيق عبر الحدود يضيق فرص اختباء المطلوبين، غير أن أثر الاعتقالات الطويل المدى سيظل مرتبطا باستمرار الملاحقات القضائية وقدرة الشبكات على إعادة تنظيم صفوفها.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة