24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    بقلم : د. عبد الله بوصوف/ أمين عام مجلس الجالية

    بوصوف يكتب: القمة العربية بالجزائر..قِمة التواطؤ ضد الأمن القومي العربي..!

    أراء وكتاب

    الحلف الإيراني الجزائري وتهديده لأمن المنطقة

    دولة البيرو وغرائبية اتخاذ القرار

    الجزائر.. والطريق إلى الهاوية

    بوصوف يكتب: ماكرون ينسف فبركة الذاكرة التاريخية من طرف النظام الجزائري

    بوصوف يسلط الضوء على أزمة الطاقة والكهرباء بإسبانيا وسُبل التفاوض مع المغرب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | قضية إغتصاب خديجتو محمود محمد الزبير تحاصر زعيم البوليساريو إبراهيم غالي

    قضية إغتصاب خديجتو محمود محمد الزبير تحاصر زعيم البوليساريو إبراهيم غالي

    إغتصاب البوليزاريو لصحراويات في مخيمات تندوف، شكل مادة دسمة لكبريات الصحف وتعتيم جزائري دائم وهناك شهادات ضحايا و قضايا في محاكم إسبانية منها قضية خديجتو محمود محمد الزبير التي تفضح قيادات عليا في البوليزاريو و عينت المحامي الإسباني أوغوستين دي لاكروز، الذي دفع القضية لمحكمة إسبانية و مجلس حقوق الإنسان بجنيف، كما يخطط لجمع شهود ضحايا أخريات صحراويات تعرضن للإغتصاب من طرف قيادات مرتزقة البوليزاريو.

    خديجتو تحلت بالشجاعة لفضح المغتصبين منهم زعيم البوليساريو الجديد، إبراهيم غالي رئيس الجمهورية الوهمية و أيضا عبد القادر الوالي، ابن عبد القادر الطالب عمر “رئيس وزراء البوليساريو”.

    وتعود مجريات الفضيحة الأخلاقية والحقوقية الجديدة التي تلاحق زعيم البوليساريو ، وفق تصريحات الضحية، إلى صيف سنة 2010، عندما تقدمت خديجتو إلى سفير جبهة البوليساريو بالعاصمة الجزائرية ، بطلب الحصول على تأشيرة الخروج من الجزائر و التوجه إلى إسبانيا للمشاركة في بعض الأنشطة التي تنظمها جمعيات مساندة للانفصاليين.

    وبعد لقائها بإبراهيم غالي، تحولت خديجتو الى هدف لتحرش مستمر وعندما رفضت الاستجابة لنزواته الجنسية، تعرضت لاغتصاب وحشي من طرفه تحت التهديد و الضغط.

    ومباشرة بعد تمكنها من الخروج من مخيمات تندوف والسفر إلى إسبانيا لجأت الضحية إلى القضاء الاسباني لرفع دعوى قضائية ضد المشتبه بهم، بما أن والديها كانا يحملان الجنسية الإسبانية أيام كانت الصحراء مستعمرة إسبانية.

    و يتوفر قادة جبهة الانفصاليين على سجل أسود من الانتهاكات الصارخة لحقوق الانسان بعد ظهور قضية “خديجتو محمود محمد الزبير” للعلن، ظهرت صحراويات أخريات تشجعن و صرحن أنهن تعرضن للإغتصاب أيضا من طرف قيادات البوليزاريو مثل ” معلومة موراليس ” الصحراوية التي تحمل الجنسية الاسبانية بعد زيارة للمخيمات قصد الاطمئنان على حالة امها المريضة بمخيمات الذل والعار .

    وهناك المئات من الفتيات و النساء مثلها تم إغتصابهن على يد ملشيات البوليساريو في مخيمات تندوف، لكنهن لم يستطعن قول ما حصل لهن خوفا من يتعرضن للإنتقام.

    ولا تقتصر جرائم البوليزاريو في إغتصاب بل تعداه للخطف و تهجير و بيع أطفال صحراويين من تندوف إلى عدة دول منها كوبا و فنزويلا وإسبانيا،وغالبا ما يكون الأمر متاجرة بالبشر قصد الإنتقام من الهاربين من مخيم تندوف نحو المغرب، فيتم خطف أطفال عائلاتهم أو في إطار المتاجرة في بشر أو ترحيل أطفال عن عائلتهم من أجل تشبيع ثقافة العداء ضد المغرب .

    ولا تنتهي قصة الزعيم الجديد للانفصاليين إبراهيم غالي عند هذا الحد بل إن اسمه ورد على رأس المطلوبين بإسبانيا على الأعمال التي ارتكبت ضد مواطنين اسبان في السبعينيات والثمانينيات حين قاد الميليشيات المسلحة للانفصاليين وكان معظم الضحايا من الصيادين الكناريين الذين قتلوا على يدي مسلحي “البوليساريو” بأوامر منه.

    وذكر رئيس المنتدى الكناري الصحراوي، ميغيل أورتيز، بإن المسؤول عن دوريات “البوليساريو”، التي كانت تستهدف سفن الصيد الاسبانية حينها، لم يكن سوى إبراهيم غالي، مشيرا، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إلى أن هذا الأخير” كان يأمر بمهاجمة سفن الصيد الاسبانية، والمدنيين العزل” في مجازر وحشية .

     


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة