24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    بقلم : د. عبد الله بوصوف/ أمين عام مجلس الجالية

    بوصوف يكتب: القمة العربية بالجزائر..قِمة التواطؤ ضد الأمن القومي العربي..!

    أراء وكتاب

    الحلف الإيراني الجزائري وتهديده لأمن المنطقة

    دولة البيرو وغرائبية اتخاذ القرار

    الجزائر.. والطريق إلى الهاوية

    بوصوف يكتب: ماكرون ينسف فبركة الذاكرة التاريخية من طرف النظام الجزائري

    بوصوف يسلط الضوء على أزمة الطاقة والكهرباء بإسبانيا وسُبل التفاوض مع المغرب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | قمة عدم الانحياز بفنزويلا تكبد جبهة البوليساريو والنظام الجزائري مزيدا من الإخفاقات

    قمة عدم الانحياز بفنزويلا تكبد جبهة البوليساريو والنظام الجزائري مزيدا من الإخفاقات

    بعد المواقف الصارمة والجريئة و الإجراأت العملية التي اتخذها المغرب إزاء سعي الجزائر إلى استبعاد ترشيحه من رئاسة اللجنة السياسية لمنظمة حركة عدم الانحياز بشكل عدائي، وبعد أن فشلت في ضمان حضور وفد من بوليساريو إلى أشغال الهيأة، وهي المناورات التي كشفها السفير عمر هلال.

    و تعيش الجزائر وصنيعتها البوليساريو حالة من الغليان و الشرود غير المسبوقين،بعد محاولة يائسة منهما سخرت فيها الجزائر دبلوماسيتها وإمكانياتها وجعلتها في حالة تأهب قصوى لكنها أصيبت بخيبة أمل بهاته التطورات بعدما راهنت على إحراج المغرب أمام حركة عدم الانحياز مصحوبة بدعم حلفائها خاصة فنزويلا.

    ولعل تسارع الأحداث في اتجاه تفهم دول الحركة لشرعية الموقف المغربي، جعل الجزائر في أمس الحاجة لالتقاط أنفاسها أمام السرعة القصوى التي باشر بها المغرب تدبير قضية في أروقة مؤتمر عدم الانحياز بمارغاريتا في فنزويلا ، حيث لم يتوانى المغرب على الدفاع عن وحدته الترابية بشتى الوسائل سبيله الوحيد في ذلك إيمانها بقضيته.

    وإختتمت اعمال القمة الـ 17 لحركة دول عدم الانحياز بالمصادقة على الوثيقة النهائية وحصدت الجزائر وصنيعتها البوليساريو،، سبعة إخفاقات واضحة :

    1 – رفض البلدان الأعضاء دعوة الجمهورية الوهمية للقمة بالرغم من الضغوطات التي مارستها الجزائر والبلد المضيف.

    2 – رد الفعل القوي لأصدقاء المغرب على إدراج خريطة للمغرب دون صحرائه، لأول مرة في التاريخ، بالموقع الرسمي للحركة، ما فرض على فنزويلا على سحب الخريطة.

    3 – غياب أية إشارة إلى الصحراء المغربية في خطابات المسؤولين السامين للبلد المضيف، فنزويلا، ومن بينها خطابا الافتتاح والاختتام للرئيس نيكولاس مادورو، ما يشكل صفعة إلى الانفصاليين من طرف البلد المضيف، الذي يعتبر من حلفائهم الأوفياء.

    4 – العدد القليل لرؤساء البعثات، 10 من بين 120 عضوا بالحركة، الذين تحدثوا عن مبدأ تقرير المصير، دون الإشارة بتاتا إلى المغرب او مهاجمته.

    5 – لم تخرج الوثيقة النهائية عن أدبيات الحركة منذ قمة هافانا بكوبا في شتنبر 2006، حيث تم استنساخ الفقرات المتعلقة بالصحراء المغربية والتي تكرر المواقف السابقة للحركة وتؤكد الدعوة للتوصل إلى تسوية سياسية للنزاع.

    6 – بقي ممثل الانفصاليين في ممر الفندق بعد رفض تمكينه من التصريح للدخول إلى نطاق المؤتمر، ولم توجه له الدعوة إلى أي حفل استقبال.

    7 – التأكيد على الطابع الثنائي لمشكل الصحراء، سواء من خلال المناقشات الساخنة بين المغرب والجزائر فقط، أو من خلال فشل الجزائر في دفع طرف آخر للترشح في مواجهة المغرب لرئاسة اللجنة السياسية. وحتى حلفاؤها ككوبا والاكوادور رفضا مواجهة المغرب احتراما لمبدأ التداول، ما دفع بالبلد المضيف إلى ترؤس كل الهيئات بالقمة. وهو ما يشكل سابقة في تاريخ الحركة. وتمكن المغرب من تسجيل الخصومة الجزائرية للترشيح المغربي في تقرير القمة.

    وهذا جعل الجزائر تحس بالمرارة وتعبر عن خيبة أملها العميقة وقلقها من وثيقة نهائية وإعلان مارغاريتا وتعتبر هذه صفعة جديدة للجزائر وحليفتها “الجمهورية الوهمية” للبوليساريو،خاصة غداة سحب جمايكا لاعترافها بالجمهورية الوهمية، والذي خلف صدى سياسيا طيبا بجزيرة مارغاريتا وتأتي للنتائج الايجابية لصالح الديبلوماسية المغربية وقضية الوحدة الترابية للمملكة المغربية التي تعتبر القضية الوطنية الأولى.

     


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.