24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بنطلحة يكتب: المغرب واستراتيجية ردع الخصوم

    فلنُشهد الدنيا أنا هنا نحيا

    الحلف الإيراني الجزائري وتهديده لأمن المنطقة

    دولة البيرو وغرائبية اتخاذ القرار

    الجزائر.. والطريق إلى الهاوية

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | هزائم دبلوماسية مدوية للجزائر والبوليساريو بمجلس الأمن

    هزائم دبلوماسية مدوية للجزائر والبوليساريو بمجلس الأمن

    فشلت الجزائر والبوليساريو للمرة الثانية على التوالي بمجلس الأمن خلال شهر شتنبر الجاري بعد اجتماع الخميس، بطلب من حلفائهما التقليديين فنزويلا والأوروغواي وأنغولا، والذي لم تحصد سوى خيبة أمل جديدة ، وإحباط متواصل، ولا حتى تصريح صحفي، ولا أي دعوة إلى المغرب لوقف بناء طريق الكركرات.

    وقد أدانت الأمانة، في الإحاطة التي قدمتها، بشدة البوليساريو، مؤكدة أن هذه الأخيرة انتهكت الاتفاق العسكري رقم 1 من خلال نشر عناصر مسلحة ونصب خيام بالمنطقة العازلة.

    ورغم التعبئة وتحركات وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، طيلة هذا الأسبوع بنيويورك لتجميع حلفائه لهذا الاجتماع و الذي جندت له الجزائر آلتها الاعلامية والديبلوماسية وإمكانياتها المالية .

    لكن هذه الحملة المعادية للمغرب فشلت بشكل كلي فمشاركة غالبية أعضاء مجلس الأمن خلال اجتماع كانت على مستوى المنسقين السياسيين أو الخبراء، وهو ما يؤكد عدم اهتمام وتعب البلدان الأعضاء من هذه الحملة المسعورة ضد المغرب والذي إنكشفت خيوطها ، حيث كان حليفا الجزائر، فنزويلا وأوروغواي، الوحيدين الممثلين بسفيريهما.

    وردا على سؤال حول أسباب هذا الاجتماع في وقت يعم فيه الهدوء بالكركرات، أكد عديد من ديبلوماسين وأعضاء مجلس الأمن امتعاضهم من هذه الاجتماعات المتكررة لدوافع سياسية .

    وأن أسباب الجزائر وأصدقاءها لعقد اجتماع يخفي أهداف حقيقية : إظهار اهتمام مزعوم لمجلس الأمن من أجل استغلاله في وسائل الإعلام المحلية، وتجاوز الفشل الكبير وخيبة قمة حركة عدم الانحياز بجزيرة مارغريتا، وتسخين الأجواء في نيويورك تمهيدا لاجتماع اللجنة الرابعة في الأسبوع المقبل.

    الإجتماع شكل «انتكاسة للدبلوماسية الجزائرية» ودليل على فشل كل المناورات التي تحيكها الجزائر بهدف عرقلة أي حل سياسي لنزاع الصحراء و أصبحت تعيش حالة ضعف دبلوماسي انعكس في شكل قرارات ومواقف دول أجنبية منها و إلى جانب مراكمة سلسلة من الانتكاسات الإضافية في الخارج.

    ويقول مراقبون إن السلطات الجزائرية لا يمكنها ان تعتب على أي دولة في المصير الذي آل اليه وضع علاقاتها الدبلوماسية المتأزمة مع محيطها الإقليمي بل عليها ان تتحمل نتائج قررتها المغلوطة حيث أصبحت معزولة في محيطها الإفريقي والعربي والإسلامي، بسبب مواقفها الدبلوماسية المتناقضة حتى مع مصالحها الوطنية، هي التي تورطها في هذه الحالة غير المسبوقة من الضعف الإقليمي .

    وتبدي مواقف غريبة واستفزازية في عدد من الأزمات ستنعكس بطريقة سلبية على الوضع الجزائري الداخلي والإقليمي مما يفرض عليها العودة بتطبيق سياسة أكثر عقلانية ورشدا وتثير السلطات الجزائرية ازمة غير ضرورية لها وللمنطقة مع المغرب بسبب دعمها اللامشروط لاستقلال الكيان الوهمي في الصحراء المغربية رغم ما الحق بها من اضرار مادية ومعنوية كبيرة.

    واستمرارا لنهجها في سوء التقدير لمصالحها الاستراتيجية، تضرب الجزائر عرض الحائط بعلاقاتها الطبيعية مع الدول العربية والإسلامية لتدعم تحالفا مصلحيا ظرفيا مع وإيران وسوريا وحزب الله، غير عابئة بالمخاطر الآنية والمستقبلية التي تشكلها سياساتها ودون أن يكون لها أي إحتراز على الجرائم المروعة التي يرتكبها النظام السوري ضد شعبه.

    كما يقول المحللون أن الجزائر تتخذ مواقفها بضابية شديدة تجعلها غير قادرة على قراأة المشهد جيداو معرفة مصالحها، وهذا ما يجعل أخطاءها فادحة ذات كلفة مادية وسياسية باهظة لأنها من نوع الأخطاء التي يصعب إصلاحها بسهولة.

     


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.