24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    بقلم : د. عبد الله بوصوف/ أمين عام مجلس الجالية

    بوصوف يكتب: القمة العربية بالجزائر..قِمة التواطؤ ضد الأمن القومي العربي..!

    أراء وكتاب

    الحلف الإيراني الجزائري وتهديده لأمن المنطقة

    دولة البيرو وغرائبية اتخاذ القرار

    الجزائر.. والطريق إلى الهاوية

    بوصوف يكتب: ماكرون ينسف فبركة الذاكرة التاريخية من طرف النظام الجزائري

    بوصوف يسلط الضوء على أزمة الطاقة والكهرباء بإسبانيا وسُبل التفاوض مع المغرب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | منظمة اقليمية تتوقع انقلاب عسكرى بالجزائر في 2017

    منظمة اقليمية تتوقع انقلاب عسكرى بالجزائر في 2017

    كل المؤشرت توحي بوجود خلافات عميقة داخل قصر المرادية تحمل أشياء غيرة سارة للرئيس بوتفليقة، في ظل وضع متأزم وصراع أجنحة ذاخل المؤسسة العسكرية في الفترة الأخيرة والمرتبطة أساسا بالوضع الاقتصادي والاجتماعي المأساوي.

    وفي هذا السياق توقعت منظمة العدل والتنمية وهي إحدى المنظمات الإقليمية لحقوق الإنسان بالشرق الأوسط، حدوث انقلاب عسكري داخل الجزائر العام القادم 2017 على الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة من جانب بعض قيادات الجيش والمخابرات وبدء فترة انتقالية سياسية داخل الجزائر.

    وعزت المنظمة توقعاتها إلى وجود صراع خفي بين أجنحة السلطة داخل الجزائر يتمثل بين دوائر داخل النظام الحاكم.

    وقالت المنظمة في بلاغ “إن قلق ينتاب عدد كبير من قيادات الجيش والمخابرات داخل الجزائر من  تدهور الحالة الصحية لبوتفليقة والمصير الذي ينتظر الجزائر في الفترة المقبلة  في ظل الأوضاع الإقليمية المشتعلة بالمنطقة وتمدد التنظيمات المسلحة بليبيا”.

    يبدو أن ساعة المواجهة قد حانت بين الجنرالات فأسطورة المخابرات التي ظلت القلب النابض لجمهورية العسكر سقطت، ورغم ذلك لازال رأس المخابرات الذي جنرال محمد مدين ( توفيق ) يحرك جناح وفي له كما أن كبار الجنرالات ”يرون كيف تحولت
    الجزائر “غنيمة حرب”، “شيئهم الخاص”، “ملكيتهم المطلقة”، التي في حقيقة إمتداد بدأ قبل أكثر من قرنين مع الأتراك، وإستمر لما يزيد عن قرن وثلت مع جنرالات فرنسا الأصليين، وهاهو يتواصل لما يزيد عن خمسين عام مع عسكر.

    هذه الرؤية زكاها بوتفليقة بفرض مقربين منه في دواليب القرار وإبعاد أخرين والإنتقام منهم على شاكلة حسين بن حديد  علي بن قدة محمد مدين ( توفيق ) الجنرال الطيب العميد تواتي العميد لطفي  الجنرال بن داود مدير الأمن الداخلي  العميد أمين  العميد الحاج رضوان الجنرال الصغير العقيد عقبة وخليفة.

    العقيد فوزي اللواء حمامي  اللواء خمال  اللواء الحاج رفيق والعميد عاشور وضاحي العميد بغدادي  العميد شريف واللواء دريسي واغلب هؤلاء تمت إقالتهم 14 جنرالا فقط في ديارس المخابرات الجزائرية.

    ويرتقب كسر العظام بين كبار الجنرالات سيستمر وأن المهزومين منهم سيحاولون القيام بإنقلاب دموي إذا لزم الأمر ويعلم الكثرين أن الفريق أحمد قايد صالح نائب وزير الدفاع و قائد الأركان، “عديم المصداقية ولا وزن له في الجيش” بل شخصية تخدم مصالحها وسيتم التخلص منها في الوقت المناسب وأصبح واضحا لكل المراقبين أن الجيش لم يعد متحدا ، هناك انقسام يلوح في الأفق، فالجزائر تمر بأسوأ الأوضاع والكل يريدون التغيير و يشعرون بضرورة إنقاد البلاد.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.