24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    بقلم : د. عبد الله بوصوف/ أمين عام مجلس الجالية

    بوصوف يكتب: القمة العربية بالجزائر..قِمة التواطؤ ضد الأمن القومي العربي..!

    أراء وكتاب

    الحلف الإيراني الجزائري وتهديده لأمن المنطقة

    دولة البيرو وغرائبية اتخاذ القرار

    الجزائر.. والطريق إلى الهاوية

    بوصوف يكتب: ماكرون ينسف فبركة الذاكرة التاريخية من طرف النظام الجزائري

    بوصوف يسلط الضوء على أزمة الطاقة والكهرباء بإسبانيا وسُبل التفاوض مع المغرب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | قانون مالية2017 يكشف عورة السلم الاجتماعي بالجزائر!

    قانون مالية2017 يكشف عورة السلم الاجتماعي بالجزائر!

    في ظرف وجيز، تحول إضراب  ببجاية الجزائرية، ضد غلاء المعيشة إلى أحداث عنف وشغب.. في إشارة واضحة إلى أن ثمة شيء ليس على ما يرام في السلم الاجتماعي للجارة الشرقية.

    ووقعت مواجهات عنيفة بين الشرطة الجزائرية ومحتجين، بحسب ما أفادت تقارير إخبارية. حيث تحدثت صحف جزائرية “عن مواجهات أسفرت عن تخريب مبان ومركبات، بينما استخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع لتفريق المشاركين فيها.

    وشهدت بجاية والبويرة شللاً بفعل الإضراب العام الذي دعا إليه التجار، تحولت إلى مسرح للمواجهات بين شبان وقوات الأمن.

    وكانت جهات مجهولة دعت إلى إضراب عام بين الثاني والسابع من يناير الحالي، احتجاجا على الزيادات الضريبية التي تضمنها قانون المالية لعام 2017.

    وأقدم المحتجون الغاضبون على إضرام النار في حافلات وقطع الطرق الرئيسية المؤدية في عدد من المدن والبلديات

    وبحسب نشطاء جزائريين، فقد سبقت الاحتجاجات دعوات، في مواقع التواصل الاجتماعي، للتجار والمهنيين، من أجل الدخول في إضراب عام من الاثنين إلى السبت المقبل.

    ويحتج الجزائريون على الضرائب الجديدة، التي ضمنتها حكومتهم في قانونها المالي للعام الجاري، بالإضافة إلى غلاء المعيشة وتدهور الأوضاع والخدمات العامة.

    وحمل المحتجون مسؤولية هذه الأحداث وما سيتلوها لحكومة بلادهم، التي يقولون إنها تسعى إلى إفقارهم وتأزيم أوضاعهم أكثر مما هي عليه، إذ لجأت إلى سد الثغرات المالية بمزيد من الضرائب على صغار التجار وأصحاب المهن البسيطة.

    وكانت صحيفة نيويروك تايمز قد نشرت منتصف دجنبر الماضي مقالا يتحدث عن مصير الجزائر الذي اصبح بين يدي جنرالات وضباط مخابرات محسوبين، هؤلاء لم يفشلوا فقط في إيجاد حلول  لمشاكل الجزائر المزمنة، بل إنهم جعلوا البلاد كقنبلة موقوتة، تهدد بنزوح جماعي من الجزائر نحو البلدان الجارة، حيث يشترك المغرب  مع الجزائر حدودا تبلغ 1500 كيلومتر.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.