24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    بقلم : د. عبد الله بوصوف/ أمين عام مجلس الجالية

    بوصوف يكتب: القمة العربية بالجزائر..قِمة التواطؤ ضد الأمن القومي العربي..!

    أراء وكتاب

    الحلف الإيراني الجزائري وتهديده لأمن المنطقة

    دولة البيرو وغرائبية اتخاذ القرار

    الجزائر.. والطريق إلى الهاوية

    بوصوف يكتب: ماكرون ينسف فبركة الذاكرة التاريخية من طرف النظام الجزائري

    بوصوف يسلط الضوء على أزمة الطاقة والكهرباء بإسبانيا وسُبل التفاوض مع المغرب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | 38 بلدا إفريقيا يدعمون بقوة عودة المغرب للاتحاد الإفريقي

    38 بلدا إفريقيا يدعمون بقوة عودة المغرب للاتحاد الإفريقي

    أكدت مصادر مطلعة أن 38 بلدا إفريقيا، تدعم عودة المغرب لمقعده في الإتحاد الإفريقي، مما أطاح بكل مناورات  الجزائر وحلفائها الرامية إلى تأجيل النظر في هذا الملف.

    وتجندت الجزائر وحلفائها القلة في القارة الإفريقية، بعرقلة عودة المغرب لعضوية الإتحاد، عبر مبادرة رئيسة مفوضية الإتحاد الإفريقي، الجنوب إفريقية، دلاميني زوما،  من خلال إشتراطها على المغرب تقديم طلب رسمي، قبل أن تقوم بمناورات لتعطيل توزيع الطلب على الدول الأعضاء، لتليها ابتزازات الجزائر للمغرب من أجل أن يتخلى عن حلفائه مقابل دعم ترشيح وزير الخارجية الجزائري، لرئاسة مفوضية الإتحاد الإفريقي، كشرط لدعم عودته إلى المؤسسة الإفريقية.

    وقد سقطت كل هذه الإستفزازات في عرقلة عودة المغرب للإتحاد الإفريقي، بعد محاولات يائسة لتأجيل البث في الطلب المغربي إلى ما بعد الدورة المقررة نهاية يناير الجاري بأديس أبابا، إذ كانت خطة الجزائر تعمل على عرقلة إنضمام المغرب حتى يتم إنتخاب رئيس جديد للمفوضية، قبل أن يبدأ المغرب شغل مقعده داخل الإتحاد الإفريقي،  البلدان المدعمة للطلب المغربي تجاوز 38 بلدا، منها بلدان غرب افريقيا ووسطها وشرقها، ، فيما تزايدت قوة المغرب، خصوصا بعد تمكن المغرب من إفشال خطط مفوضية الإتحاد وكذلك المواقف الجريئة التي أبانت عنها دول عديدة كنيجيريا ورواندا وتانزانيا وغيرها، والتي شكلت صفعة قوية للجزائر.

    ومن المرتقب أن تكون دورة يناير لحظة فاصلة في الصراع القائم بين المغرب والجزائر حول الصحراء، خصوصا بعد دورة رواندا التي طالبت فيها 28 دولة، بالعمل على تجميد عضوية جبهة البوليساريو في جميع أنشطة الإتحاد، ليلعب هذا الأخير دورا فعالا في التسوية النهائية لهذا النزاع الإقليمي.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.