24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بنطلحة يكتب: المغرب واستراتيجية ردع الخصوم

    فلنُشهد الدنيا أنا هنا نحيا

    الحلف الإيراني الجزائري وتهديده لأمن المنطقة

    دولة البيرو وغرائبية اتخاذ القرار

    الجزائر.. والطريق إلى الهاوية

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | نداء من الدكتور مصطفى بنشريف إلى ناصر الزفزافي

    نداء من الدكتور مصطفى بنشريف إلى ناصر الزفزافي

    الدكتور مصطفى بنشريف

    نداء إلى الزفزافي ناصر:

    تحية اخوية، يغمرها الأمل المشرق، والنظرة المستقبلية الواعدة، يحكمها العقل والرؤية الاستراتيجية، فالمرحلة دقيقة بالريف، تتطلب منكم الخطوات التالية:

    – لقد اجمع الكل على شرعيةو مشروعية مطالب الحراك الاجتماعي بالحسيمة، على الرغم من موقف الحكومة الملتبس؛
    – ولما كان الحراك قد حضي بدعم واسع ومن جميع القوى الوطنية والسياسية ذات مصداقية،ومن المنظمات الحقوقية والنقابية ذات تمثيلية، الأمر الذي يتعين معه عدم المساس والتهجم على الكل، لان الحراك وان كان عفويا، فإنه في حاجة إلى دعم تلك القوى والمنظمات؛

    أن الحراك وفي سائر الاحوال لا يمكنه أن يستمر إلى ما لا نهاية، بل من واجب الدولة فتح حوار مع نشطاء الحراك، كما يتعين على الزفزافي والعاملين معه من المقربين، التجاوب إيجابيا مع الدعوة او الخطوة التي قد تقدم عليها الدولة من أجل حوار جاد ومسؤول؛

    – الاخ الزفزافي، لا داعي للمغالاة في اتهام الجميع بالتحريفية، يجب أن تترفع على ذلك، لان عين العقل هو الموضوعية، لضمان نجاح الحراك والاستجابة لمطالبه من طرف الدولة ؛

    -حقا ان محمد بن عبدالكريم الخطابي كان زعيما حقيقيا لأسباب شخصية وتاريخية وسياسية، لا يمكن في الوقت الراهن ادعاء التمثل بشخصيتة، لاختلاف الشروط الذاتية والموضوعية، ولأننا لسنا في فترة حرب استعمارية؛
    ألاخ الزفزافي، يتعين عليكم استحضار فكر وتجربة مولاي محند بشكل إيجابي، والنظر إلى المستقبل بأمل وبصيرة ، وتحكيم العقل والحوار الهادف والبناء. نداء من الدكتور مصطفى بنشريف إلى ناصر الزفزافي


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.