معلومات هامة عن علم “جمهورية الريف” المزعومة : ما هي قصته؟ أين يصنع؟ وأين توجد النسخة الأصلية الوحيدة؟
أثار علم جمهورية الريف المزعومة الذي يرفعه المحتجون في الحسيمة جدل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث استنكرت كل الجهات حمل علم آخر غير العلم المغربي بمدن مغربية معتبرين ذلك من دواعي الإتهامات الموجهة لحراك الريف في بداية أنه ذو مطالب انفصالية، بينما دافع الحسيميون عن أنفسهم بالتأكيد أن هذا العلم يحمل فقط حمولة رمزية ولا يعني أبدا الرغبة في الانفصال.
كل المراجع التاريخية الإسبانية تؤكد أن ظهور هذا العلم لأول مرة كان سنة 1921، في المناطق التي كان محمد بن عبد الكريم الخطابي يخوض حروبه فيها ضد المستعمر الإسباني، حيث استمرت في الوجود إلى غاية سنة 1926، لتختفي بشكل نهائي ، إلى أن رفرفت مجددا على يد نشطاء 20 فبراير بالحسيمة سنة 2012.
هذا وتؤكد الباحثة في التاريخ “ماريا روسا دي مادارياغا” أن هذا العلم لم يرفع يوما فوق مؤسسات الدولة المغربية بالريف حتى في فترة محمد بن عبد الكريم الخطابي، شأنه شأن العملة التي تنسب إليه أيضا، مضيفة أن النسخة الوحيدة الأصلية لهذا العلم توجد حاليا داخل متحف الجيش الإسباني بمدينة طوليدو.
هذا وقال موقع “طيررا” الإسباني أن المشاركين في حراك الريف يحصلون على هذا العلم من الخارج، وتحديدا من هولندا حيث يصنع ويقوم أفراد من الجالية المغربية بنقله بعدها إلى المغرب.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
«الجزائر الجديدة» بين إنجازات السلطة وواقع الفواجع والتضييق
حياة الجزائريين.. بن الواقع وسرديات السلطة!
مصدر دبلوماسي: إعادة القاصرين غير المرفوقين مسألة مبدأ قائمة على التعليمات الملكية السامية
المغرب – إفريقيا .. مشاريع ملكية استراتيجية من أجل نهضة القارة الإفريقية
عملية “مرحبا 2026” تسجل ذروة عملية عبور الجالية المغربية بأكثر من 151 ألف مسافر في 4 أيام
وزير الداخلية الفرنسي يشيد بدور المغرب في مجال تدبير الهجرة
المفوض الأوروبي لشؤون الهجرة: المغرب بلد آمن وشريك أساسي للاتحاد الأوروبي
طائرات الكنادير .. الذراع الجوية للمغرب في مواجهة حرائق الغابات
ﺧﺎﺹ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻟﻌﺮﺵ : ﻃﻔﺮﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺷﺮﺍﻳﻴﻦ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ
الطريق السريع تزنيت الداخلة .. رافعة تنموية لتمتين الترابط بين أقاليم المملكة
حافلات “الموت” وقطع الغيار المفقودة: من المسؤول عن دماء الجزائريين؟


