24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | بني يزناسن لكرة السلة ونهضة بركان لكرة اليد في وقفة احتجاجية بسبب هزالة المنحة المخصصة للفريقين

    بني يزناسن لكرة السلة ونهضة بركان لكرة اليد في وقفة احتجاجية بسبب هزالة المنحة المخصصة للفريقين

    سينفذ فريق نهضة بركان لكرة اليد ونادي بني يزناسن لكرة السلة ، وقفة احتجاجية ببهو المجلس البلدي بتزامن مع دورة يوليوز2017 يوم الخميس المقبل وتأتي هذه الوقفة بعد الكشف عن قيمة منحة المالية المعتمدة للفريقين.

    مما أثار موجة عاصفة من إحتجاجات وتدمر نتيجة الطريقة التي تم بها تدبير توزيع المنحة للفريقين والتي تشتم من الطريقة المعتمدة رائحة الولاأت واعتماد معايير على المقاس عوض اعتماد معايير منطقية ومضبوطة مبنية على اسس صحيحة إلى جانب هزالة المبلغ المحدد للفريقي.

    وأكد الفريقين أنهم لن يفرط في حقوقهم وسيذهبا بعيدا من أجل إستردادها وعلى بلدية بركان الإلتزام بواجباتها فنادي بني يزناسن ورغم أزمة مالية تمكن في الموسمين الأخيرين من الصعود للقسم الأول وفي الموسم الموالي خوض مرحلة السد للصعود للقسم الممتاز ومقارعة الفرق الكبرى،فيما نهضة بركان لكرة اليد النادي أكثر تتويج على مستوى الإقليم وغني عن تعريف .

    وقد دعا الفريقين لإيجاد حل وتسوية مع بلدية المدينة لتجنب الأسوأ حيث أن ضعف منح خلق إشكال كبير بالنسبة للفريقين والذي تعرض لهزات ومعاناة من مشاكل مادية كبرى تتهددهما بالإندثار والإضمحلال بسبب قلة ذات اليد وغياب التمويل والسؤال الذي يطرح هنا هل تحل الأزمة أم «يحل» «الفريقين» ويتفككان ويندثران؟

    إن توزيع المنح على الجمعيات الرياضية لابد أن يسير وفق دفتر التحملات الذي يثبت عمل وبرامج ونتائج كل جمعية على حدى، ومن تم تحديد المبلغ المستحق لكل جمعية وفق ما تستحقه بالإنجازات والأرقام.

    إن المال العام لابد أن يجد طريقه إلى العقلنة ولن تضخ منح الجمعيات إلأ في الحسابات النظيفة والسليمة بعيدا عن المحسوبية والمحاباة بنزعة حزبية ضيقة أو زمالة أو صداقة أو بشعار “في المقربين أولى”.

    فهل يتحرك رئيس مجلس البلدي ويراجع ملفات بعض المستفيدين الذين يتألقون على الأوراق بدل الملاعب والفضاأت والمدارس الرياضية والبحث عن موارد أخرى لإنعاش الرياضة وحلول للتخلص من هذه الميزانية البيئسة؟.

    لم تكن اختلالات توزيع المنح، التي أثارتها أصوات عدة مجرد ادعاأت، بل هي واقع مما يفرض على اللجنة المكلفة بتوزيع المنح الرياضية التعامل مع كل الجمعيات على قدم المساواة دون تمييز او محاباة او اعتماد العاطفة او القرابة.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.