24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
حريق مهول بغابة دوار الجواهرة التابع لجماعة زكزل
اندلع مساء يوم الإثنين 7 غشت 2017 ، حريق مهول بغابة دوار الجواهرة التابع لجماعة زكزل، حيث شوهدت ألسنة اللهب من مناطق و دواوير بعيدة ومن بركان كما خيم على المنطقة دخان كثيف .
الحريق الذي شب في منطقة غابوية و جبلية وعرة بطريق زكزل وسط سلسلة جبال بني ازناسن ، استنفر السلطات المحلية و مصالح الوقاية المدنية و موظفي مصلحة المياه و الغابات و عناصر الدرك الملكي ، الذين هرعوا إلى عين المكان و استعانوا بعناصر الوقاية المدنية و القوات المساعدة من مناطق أخرى في إطار الدعم ، من أجل السيطرة على الحريق الذي سيأتى على هكتارات من الغطاء النباتي للمنطقة المكون بالدرجة الأولى من أشجار الصنوبر الحلبي و العرعار والبلوط الفليني.
عملية التدخل صعبة نظرا لغياب المسالك الطرقية و صعوبة تضاريس المنطقة والرياح ووجود أحراش،و في نفس السياق فتحت فيه عناصر الدرك الملكي بتافوغالت تحقيقا في الموضوع لمعرفة أسباب اندلاعه .
و كشفت مصادر من المنطقة أن أغلب هذه الحرائق يكون العنصر البشري هو السبب في اندلاعها بالنظر إلى كون المنطقة تشهد توافد عدد كبير من المواطنين من مختلف مدن الجهة الشرقية للتنزه و الاستمتاع بالطبيعة الخلابة .
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
المغرب – كولومبيا .. بوغوتا تعزز موقفها الداعم لسيادة المغرب على صحرائه
منظمة الهجرة الدولية: التعاون المغربي الإسباني ساهم في الحد من تدفقات الهجرة غير النظامية
الجزائر ودخول الإجتماعي.. لماذا كل هذا ” الهلع” والإستنفار الحكومي ؟!
تحريات تكشف وقوف حسابات مشبوهة وراء حملات تحريض للعبور الجماعي نحو سبتة المحتلة
وعود “القوة الضاربة” ومعاناة الشارع الحقيقية
المغرب يعزز سيادته المائية بتوسيع مشاريع التحلية
المغرب يجذب استثمارا أمريكيا جديدا في صناعة مكونات السيارات
الجزائر.. هل هناك إصرار على تحميل فواجع الطرقات للسائقين فقط؟
الجزائر: قوارب الحراقة تصل إلى سواحل إسبانيا.. وسط صمت رسمي وإعلامي
«الجزائر الجديدة» بين إنجازات السلطة وواقع الفواجع والتضييق
حياة الجزائريين.. بن الواقع وسرديات السلطة!


